الرئيسية / قصص قصيرة / 3 قصص رعب قصيرة حدثت بالفعل ممنوع دخول الاطفال

3 قصص رعب قصيرة حدثت بالفعل ممنوع دخول الاطفال

نقدم لكم 3 قصص رعب قصيرة حقيقية حدثت بالفعل في عدة أماكن مختلفة لعشاق قصص الرعب لا تقرؤها ليلاً من خلال موقع قصص مذهلة  وللمزيد من القصص الجديدة والمشوقة زوروا قسم قصص قصيرة 

شبح طفل في الغرفة

ذات يوم أنتقلت مع عائلتي إلي منزل جديد وكانت في منطقة جديدة غير ممتلئة بالسكان بشكل كبير ، وكان البيت كبير وجميل ومنظم وأنا أحببته وكنت سعيدة جداً لأننا أنتقلنا إليه وفي الليلة الأولي كنت جالساً علي سريري ، فشعرت بجانبي شيء ثقيل يقف علي طرف سريري ، وكأن أحد قد جلس ، نظرت إليه وجاء بمخيلتي أن أبنتي هي من جاءت لتجلس ولكنني لم أجد شيء
اغمضت عيني مرة أخري واكملت نومي وقلت في نفسي ربما أتخيل ومرت الليلة الأولي وفي كل ليلة يحدث نفس الشيء حتي بدأت أشعر بوجود شخص ينام جانبي ، وأشهر بوجود أنفاس تطاردني بينما أذهب وتلاحقني في كل مكان أتجه إليه ، وتتطور الأمر حتي بدأت ألحظ من طفلتي الصغيرة تنظر دائما إلي السقف وتتجه بعينها يميناً ويساراً وتشير بأصابعها إلي شيء وكأنها تري شيء وتراقبه بعينيها .
وبدأت أشعر بأن المنزل به بعض الغموض وبعد فترة جاءت أحد أقاربي إلي زيارتي ، وحين دخلت منزلي قالت لي أن هذا المكان غير مريح وأنها تشعر بأنه مسكون ، دخل الرعب والفزع إلي قلبي من الفكرة ولكني حاولت نسيانها واستمريت بالحديث معها ولكني فؤجئت بها تسألني عن الطفل الذي يلعب مع طفلتي بغرفتها ، فقلت لها ؟أي طفل أنتي تعرفي أني ليس لدي غير طفلتين أحدهما رضيعة ، فقالت أنها رأت أثناء دخولها المنزل طفل يقف بالشباك في الغرفة التي تطل علي الشارع !

المربية الوهمية

تحكي أحد السيدات أنها ذات يوم لأحظت تغير في سلوك أبنتها الصغير التي تبلغ من العمر 6 أشهر وبدأ ذلك بعد أن أنتقلت من منزلهم إلي منزل أخر جديد ، فبدأت الأم تلاحظ علي ابنتها بأنها تضحك وتنظر إلي أشياء غير موجودة وتضحك لها وتبكي بدون سبب ، تخيلت الأم في بداية الأمر بأنها ملائكة تلاعب طفلتها وهذا أمر يحدث دائماً مع الأطفال ، ولكنها ذات يوم سمعت صوت ابنتها تصرخ ، فذهبت مسرعة إلي غرفتها وقبل أن تدخل الغرفة ، سمعت صوت امرأة تغني بصوت هادئ إلي طفلتها ، فزع قلب السيدة من الخوف وأقتربت من باب الغرفة ورأت خيال امرأة طويلة سوداء تجلس بالقرب من سرير طفلتها ، وبمجرد أن دخلت السيدة الغرفة اختفت علي الفور .

شبح الهاتف

تحكي فتاة أنها كانت تسكن في شقة الطالبات مع ثلاثة من زميلاتها في سنتها الأولي من الدراسة بالجامعة وقد حدث لهم الكثير من الأحداث والمواقف التي لم يستطيعوا تفسيرها وحالوا تجاهلها ونسيانها ولكن لم يستطيعوا .

في يوم كان الفتاة جالسة تشاهد التلفزيون بغرفة المعيشة بمفردها وفجأة لمحت خيال شيء لونه أحمر يتوهج بجانبها ، فألتفتت إليه علي الفور كي تتحقق منه ، فلم تجد أثر لذلك الشيء فظنت بأنها توهمت ونسيت الأمر .

وفي اليوم التالي في الصباح حكت لزميلاتها ما حدث معها فوجدت بأن أصحابها حدث لكل منهما نفس الأمر تماماً ولكنهم لم يهتموا لذلك ، وفي أحد الليالي رن الهاتف الأرضي وكان الرقم المتصل هو رقم واحدة منهم وصدمت صاحبتها من ذلك لأنها تركت هاتفها في الغرفة ولا أحد بالغرفة وهم الأربعة يجلسون معاً بغرفة واحدة ، فرفعت السماعة فسمعت صوت موسيقي عالي جداً يخرج من الهاتف ، أتجهت صاحبة الهاتف علي الفور إلي الغرفة الموجود بها التليفون ، فوجدته علي الفراش كما تركته ولا يوجد بجانبه أثر لأي شيء ولا لصوت موسيقي ، فأنتقلوا علي الفور إلي شقة أخري بعد هذه الحادثة إلي شقة أخري بعد أن تأكدوا بأن الشقة مسكونة .

للمزيد من القصص والحكايات زوروا موقعنا قصص مذهلة أول موقع متخصص في عالم الحكايات والحكم 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *