الرئيسية / قصص حب / هكذا يكون الحب قصة حب بين زوجين دام حبهما 40 عاماً

هكذا يكون الحب قصة حب بين زوجين دام حبهما 40 عاماً

قصة حب جديدة رائعة حقاً تعبر عن معاني الحب الحقيقي الذي يدوم سنوات طويلة ولا يتأثر بأي شيء بل يزداد بمرور الوقت والسنوات والمواقف أجمل قصص الحب الذي ستقرأها فقط من خلال موقع قصص مذهلة اتمني ان تستمعوا بقراءتها وتستفيدوا منها وللمزيد من قصص الحب والعشق والغرام والنهايات السعيدة زوروا موقعنا قسم قصص حب 

قصة من أروع قصص الحب الحقيقي

كان هناك زوجة تحب زوجها بجنون وبيوم عيد زواجهما الأربعين قررت أن تقوم بأهداء زوجها هدية مميزة وجميلة تجعله يتذكر أجمل ذكرياتهما معاً وتزيد من حبهما وأرتباطهما خاصة بعد مرور أربعين عاماً علي زواجهما .

قامت الزوجة بأرتداء أجمل ماعندها من ثياب ووضعت المكياج وقامت بتسريح شعرها بشكل مميز وجميل وأتجهت إلي مصور وطلب منه أن يلتقط لها بعض الصور المختلفة ولكن شرطت عليه أن يقوم بأخفاء علامات كبر سنها وإخفاء التجاعيد التي بوجهها وعنقها وأن يخفي أيضاً علامات الولادة والحمل التي جعلتها تظهر في الصور بأحجم أقل مما تبدو هي عليه في طبيعتها.

وبالفعل قام المصور وألتقط لها صور متعددة بأشكال مختلفة حسب طلبها وقام بأخفاء كل التجاعيد وأبرزها بأحسن الصور وحين أستلم الزوج ألبوم الصور قبل زوجته وأشعرها بشدة حبه لها وأظهر لها سعادته الشديدة بتلك الصور وقام بأرسال رسالة إلي المصور وكان مضونها كالتالي .

أعلم جيداً أنك كنت تقوم بعمليك ، وأن زوجتي هي من طلبت منك أن تجعل صورها بهذا الشكل ، وأنا لست غاضباً منك أو منها إطلاقاً ولكن علي العكس تماماً ، ولكنني أردت أن أخبرك فقط أنني أري الأمر بشكل مختلف ، لقد تزوجنا منذ 40 عاماً وأنجبنا طفلين رائعين ، وأنني أعلم بأنها قامت بالتصوير من أجلي لتهديني هذه الصور بعيد زواجنا كي تسترجع نظرتي الجميلة إليها ، لأنها أصبحت خلال الفترة الأخيرة أقل جمالاً عن قبل لأنها زادت كثيراً في الوزن بسبب الحمل والولادة وأصبحت أقل جاذبية عن قبل وهي فكرت في كل هذه الأشياء وخافت من أتركها وأتخلي عن حبها.

ففكرت في فكرة هذه الصور وجعلتك تصنع هذا الألبوم أن هذا الشيء سيجدد حبي لها ويجعلي أستمر معها ، وأنا أعلم أن وظيفتك هي التصوير ولكن حين أخفيت علامات الحمل والولادة عن جسدها فقد قمت بأزالة علامات شهور طويلة من التعب والمعناة من أجلي أنا وأطفالنا وحين أزالت التجاعيد عن وجهها ولكنها نسيت بأنها بها ذكرياتنا وضحكنا وهزارنا وأيام وأعوام طويلة مرت بنا وحين قمت بجعل حجمها أصغر فأنت محيت ذكريات سهرنا وشغفها بالطبخ وتناول الحلويات ليلاً معاً وسهرنا في ليالي الشتاء الباردة أمام التلفاز خلال تلك الأعوام الماضية .

أكررها لك أنا لا أعاتبك فأنا أشكرك لأنك بهذه الصور أثبت لي أنني أحب زوجتي كما هي بتجاعيدها وزيادة حجمها وبعلامات الحمل والولادة بها ويجب علي أن أظل كل يوم أذكرها بوصفها وجمالها الذي أعشقه وأن أخبرها أنها أفصضل شيء حصلت عليه مع كل عيوبها .

قرأ المصور الرسالة وقام بنشرها ولكن حذف اسم الزوجين منها وأعتبرها قصة من أجمل قصص الحب الحقيقي وبأن الحب الروحي الحقيقي هو الذي يدوم مهما كانت التحديات ولا يتأثر أبداً بالشكل او التغيرات مهما كانت .

للمزيد من القصص والحكايات زوروا موقعنا قصص مذهلة أول موقع متخصص في عالم الحكايات والحكم 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *