الرئيسية / قصص دينية / لماذا انتشر الإسلام

لماذا انتشر الإسلام

نلقى الضوء فى هذا المقال على لماذا انتشر الإسلام وأهم الأسباب التى ساعدت فى انتشاره وذلك من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد يمكنكم زيارة قسم قصص قصص دينية 

لماذا انتشر الإسلام

انتشر الإسلام ، ودخلت الناس فيه جماعات وشعوباً ، ولا يزال يمتد على الأرض على مر الزمان وهو يقدم للإنسانية كلها خير المبادئ وأحسن النظم بعد ان منحها خير دستور لحياة سليمة ناجحة عادلة ألا وهو القرآن الكريم.

فالإسلام يدعو إلى الإيمان بالله وحده ، لا شريك له ، واضعاً أمام الناس هذه الحقيقة الخالدة مستمدة من قول الله تعالى “لو كان فيها آلهة غير الله لفسدتا” والرجل بطبيعته يسكن إلى المرأة ، ليتزوجها ويحقق معها الأسرة ، وبها تتم العشرة والراحة والإستقرار ، ولهذا دعا الإسلام إلى الزواج ولم يَرض التَّرهب تحقيقاً لقول الله عز وجل “ومن آيته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها ، وجعل بينكم مودة ورحمة”

والإنسا بطبيعته يُحب الكسب وتملك الأشياء ، وقد أباحهما الله ، بشرط أن يكون الكسب حلالاً طيباً قال وهو أصدق القائلين ” يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض” ، وقال محمد صلى الله عليه وسلم ” ونعم المال الصالح للعبد الصالح” ونهى عن الكسب الحرام كالربا لأنه كسب بلا عمل ولأن فيه استغلالاً لحاجة الناس وحرم الرشوة والإغتصاب.

والإنسان بطبيعته يتطلع إلى معرفة المجهول ، فترى الطفل يسأل أباه أو معلمه عن كل ما تقع عليه عينه ، لهذا دعا الإسلام إلى التأمل فى الأرض والسماء لإدراك ما فيها من أسرار ، وحث على طلب العلم من المهد إلى اللحد والسفر من أجله إلى أقصى الأرض.

والإنسان بطبيعته يحب الحرية ، وقد حرص الإسلام على حماية حرية الأفراد والجماعات ، بما وضعه من نظم وقواعد وعقوبات ، حتى لا يعتدى أحد على حرية الآخرين ، وقد حفظ المسلمون كلمة عمر بن الخطاب لعمرو بن العاص { متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً } وجعل الإسلام كفارة كثير من الذنوب عتق الرقاب ، وجعل من مصادر الزكاة تحرير العبيد.

والإنسان بفطرته يكره الإرهاق ، ولهذا جاء الإسلام يدعو إلى الرفق بالنفس فى العبادة أو غيرها ، حرصاً على سلامتها ومن السأم المؤدى إلى فقدان الشعور بلذة القيام بالواجبات يقول الله تبارك وتعالى فى سورة البقرة ” لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ” ويقول الرسول عليه الصلاة والسلام ” أن هذا الدين متين ، فأوغل فيه برفق ، فإن المُنْبتَّ لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى.

وقد أجاز الله للمرضى والمسافرين أن يفطروا فى شهر رمضان وأن يتيمموا إن لم يجدوا الماء للوضوء . والإنسان مطبُوع على مقاومة المعتدى غريزة فيه ولهذا دعا القرآن إلى القوة بقوله ” وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ”

وأباح الله دفع الإعتداء بمثله قال تعالى ” فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ” ولكنه لم يرض البدء بالعدوان : “وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ، ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ” وجاء الإسلام صالحاً لكل زمان ومكان ، موافقاً لطبيعة الإنسان وغرائزه ، لأنه جاء من عند الله خالق كل شئفى الأرض والسماء

فهو أعلم بخلقه ، وما يصلح لهم وفضلاً عن ذلك فقد جاء بأصول وقواعد وأحكام عامة وخاصة تشمل جميع جوانب الحياة من عقائد آداب ومعاملات وعقوبات ، ونظم للأسرة وللحكومة وللدولة وللعالم كله ، مؤكداً انه لا تمييز لأحد على أحد بسبب وطنه أو جنسه أو لونه أو نسبه وفى هذا يقول نبى الإسلام عليه الصلاة والسلام فى خطبة الوداع {أيها الناس إن دينكم واحد وأن أباكم واحد كُلكُم لآدم ، آدم من تراب ، ليس لعربى فضل على أعجمى إلا بالتقوى } كل ذلك ساهم فى انتشار الإسلام بطريقة سلمية وليس بحد السيف كما يدعى البعض.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *