الرئيسية / قصص دينية / لكل ظالم نهاية قصة سيدنا ابراهيم مع النمرود مختصرة

لكل ظالم نهاية قصة سيدنا ابراهيم مع النمرود مختصرة

أقدم لكم قصة سيدنا ابراهيم مع النمرود مختصرة  من خلال موقع قصص مذهلة وللمزيد من القصص  زوروا قسم قصص دينية 

قصة سيدنا ابراهيم مع النمرود مختصرة

حين أراد  إبراهيم عليه السلام أن يواجهه النمرود الطاغي الظالم المغرور ملك بابل الذي كان يحكم الناس بالقوة والنار والسيف ويدعي الربوبية ، فقرر إبراهيم عليه السلام أن يثبت جهله وقله عقله ودعي  الملك  المتكبر إلي عبادة الله بطريقة حسنة وذكر له نعم الله وقدرته في الدنيا ونعمه الكثيرة علي الخلق ، فرفض الملك وغضب وتعالي وتكبر وحمل الجهل والضلال وقال لإبراهيم عليه السلام كيف تجرؤ علي قول هذا الكلام عن إله غيري ؟ ألا تخاف غضبي ألا تخاف عذابي ونقمتي عليك ، فأجابه إبراهيم عليه السلام بكل ثبات وقوة كيف أخاف من عبد مثلي فأنت عبد من عباد الله وليس لك الحق في ادعاء الألوهية .

فقال له النمرود أنا ربك ورب الناس أجمعين ، فقال له إبراهيم( ربي الذي يحيي ويميت ) فقال النمرود أنا أُحيي وأُميت وأراد النمرود الظالم أن يثبت لإبراهيم عليه السلام قدرته علي أن يُحيي ويميت بأن أحضر رجلين وأمر بقتلهم لأمر ما ، وأمر بقتل أحدهم وبذلك هو يُميت وأمر بالعفو عن الآخر وبذلك فهو يُحيي  ، وكان هذا الأمر بعيد عن مقصد إبراهيم عليه السلام فأبتسم من غرور وعجز الملك النمرود ، فأراد عليه السلام أن يثبت عجزه وإدعائه الربوبية وقلة حيلته ويبين قدرة الله عزوجل فقال إبراهيم ( فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنْ الْمَغْرِبِ ) وكان مقصد إبراهيم عليه السلام بأن الشمس تشرق كل يوم من المشرق كما سخرها الله فإن كان النمرود إله كما يُدعي فهو بمقدرته كل شيء فهو يحيي ويميت كما يظن فإن كان كما يدعي فأفعل هذا ويأتي بالشمس من المغرب .

صعق الملك وصدم ولم يبقي له كلام يجيب إبراهيم عليه السلام به بل سكت وانقطع صوته وقتها وبُين للناس ضلاله وجهله كما قال تعالي ( فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) .

لقد بعث الله إلي النمرود إبراهيم عليه السلام لينذره ويأمره بعبادة الله الذي لا شريك له وتخليه عن إدعائه الربوبية  ولكنه أستمر علي عناده ورفض وجمع جيشه وجنوده فأنزل الله عليه الغضب والعذاب وأرسل إليهم ذباباً غطي السماء وأصبحوا لم يروا الشمس ، فأكلت لحومهم ونزفت دمهم وتركتهم عظاماً ، وأمر الله ذبابة أن تدخل أنف الملك النمرود وأستمرت بأنفه وقتاً طويلاً ولم يستطيع أحد أن يعالجه ، وكان من شده الألم يضرب رأسه ووجهه بالعصي عذبه الله في هذه المدة حتي أهلكه الله .

للمزيد من القصص والحكايات زوروا موقعنا قصص مذهلة أول موقع متخصص في عالم الحكايات والحكم 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *