الرئيسية / قصص الانبياء / كيف مات زكريا عليه السلام

كيف مات زكريا عليه السلام

كيف مات زكريا عليه السلام ، نحكيها لكم من خلال موقع قصص مذهلة ولكن قبل أن نعرف كيف مات؟ سوف نتطرق إلى نبذة مختصرة عن حياته وللمزيد من القصص يمكنكم زيارة قسم قصص دينية 

أرسل الله عز وجل الكثير من الأنبياء إلى بنى إسرائيل ، كان من بينهم سيدنا زكريا عليه السلام ويرجع نسب سيدنا زكريا عليه السلام إلى سيدنا يعقوب ابن اسحاق عليهما السلام ويعتبر سيدنا زكريا أحد كبار الربانين الموحدين الذين يخدمون فى هيكل بيت المقدس كما أنه كفل السيدة  مريم العذراء عليها السلام بعد وفاة والدها عمران فقد وهبتها أمها لخدمة بيت المقدس فنشأت نشاة دينية صحيحة

كان زكريا عليه السلام يدعو بنى اسرائيل إلى عبادة الواحد الأحد وأن يتبعوا دين الله عز وجل ويأتمروا بما أمر به وينتهوا عما نَهى عنه ، وكان دائم التحذير والتخويف من عذاب الله سبحانه وتعالى وأن الله عز وجل سيصب عذابه عليهم إن لم يبتعدوا عن ما يقترفوه من فواحش وأذى إلا أن قومه أخذهم الكبر ولم يستجيبوا له.

تقدم العمر بسيدنا زكريا ولم يرزقه الله سبحانه وتعالى بالأبناء فقد كانت إمرأته عاقر لا تلد ولكن سيدنا زكريا لم يفقد الأمل فى الله بأن يرزقه الله عز وجل بالولد ، فكان دائم الدعاء إلى ربه فكان يدعو  ويقول  {فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيا* يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا} سورة مريم. ويقول عز وجل {وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ} سورة الأنبياء إلى أن استجاب له ربه فأرسل إليه الملائكة تبشره {فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ}سورة ءال عمران، ويقول عز وجل:{يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا}.

كيف مات زكريا عليه السلام

كان سيدنا زكريا يعيش حياة مليئة التعبد والقرب من الله عز وجل ويحي على طاعته وفى يوم من الأيام وهو يتعبد فى المحراب  علم سيدنا زكريا أن قومه يريدون قتله وأنهم قد قرروا التخلص منه ، فخرج مسرعا يهرب منهم ودخل إلى مكان به الكثير من الأشجار وقومه يتبعونه ويبحثون عنه ومعهم منشار.

وأثناء بحثه عن مكان يختبأ فيه ، إذا بشجرة كبيرة تنشق وتُفتَح له بأمر من الله عز وجل كى يختبأ فيها فيسرع نحوها سيدنا زكريا ويدخل فيها فتغلق الشجرة عليه بأمر من الله عز وجل ولكن إبليس كان حاضر المشهد فأخذ بطرف ثوب سيدنا زكريا وقد أخرجه من الشجرة.

فدل بذلك بنى اسرائيل على مكان وجود سيدنا زكريا فأسرع القوم بإحضار المنشار وبدأوا ينشرون الشجرة وبداخلها سيدنا زكريا فلما وصل المنشار إلى سيدنا زكريا بدأ يصدر صوت أنين من شدة الألم فقال الله عز وجل لسيدنا زكريا إن لم يتوقف أنينك لأقلبن الأرض بمن فيها فتوقف سيدنا زكريا عن الأنين حتى يَرحَم قومه من عذاب الله ، وهلاكهم ،وشُطِر سيدنا  زكريا إلى نصفين وكانت هذه نهاية سيدنا زكريا عليه السلام على يد بنى اسرائيل قتلة الأنبياء والرسل  فقد قال الله عز وجل فيهم :

{أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ}سورة البقرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *