الرئيسية / قصص أطفال / قصه بلح الشاطر حسن قصة جميلة

قصه بلح الشاطر حسن قصة جميلة

أقدم لكم يا أصدقائي قصه بلح الشاطر حسن قصة جميلة ورائعة من خلال موقع قصص مذهلة  كما عودناكم دائما بكل جديد وللمزيد من  القصص الجميلة والمشوقة والمفيدة زوروا قسم  قصص أطفال

قصه بلح الشاطر حسن قصة جميلة

يحكي أن كان هناك شاب شديد الشجاعة يُدعي الشاطر حسن كان يسكن مع والده وكان والده يعمل بالتجارة وذات يوم أراد والده أن يسافر إلي رحلة طويلة فقال للشاطر حسن إذا استمريت في سفري طويلاً فأجلس فوق ذلك البساط وأطلب منه أن يحملك إلي نخلتين بأعلي مكان بالجبل .

وسافر والده ومرت الأيام والليالي وطال سفره ونفذت النقود التي مع الفتي فتذكر الشاطر حسن كلام والده عن البساط وأخذ معه المتبقي في البيت من الخبز والبيض وأخذ البساط وأمره أن يحمله إلي النخلتين بأعلي الجبل .

حمله البساط وأرتفع به في السماء وطار به ساعات طويلة ثم هبط به علي مكان النخلتين في الجبل وأخذ يلتفت حوله فلم يجد إلا هاتين النخلتين والسماء حوله والبعض من الصخور الموجودة في الجبل فتعجب من ذلك المكان الذي إختاره والده .

لم يجد الشاطر حسن شيء يُلفت أنتباهه في المكان وحين أشتدت البرودة تسلق الشاطر حسن إلي النخلة ونزع منها بعض الأواق الجافة وقام بإشعال النار لكي يدفئ بها ، ثم أكل من الطعام الذي أحضره معه وأسترح وقال في الصباح سوف يكتشف المكان كله .

وفجأة رأي شيء عجيب يتحرك من حوله ويمشي بالقرب منه ، فأخذ يدقق في ملامحه حتي أتضح له بأنه رجل أخضر يرتدي ملابس خضراء وبيده عصي خضراء وحين أقترب منه طلب منه أن يجلس معه بالقرب من النار فوافق الشاطر حسن وجلس الرجل بجواره .

قام الشاطر حسن بإعداد الطعام وقدم للرجل من الطعام واعتذر منه عن قلته فأكل الرجل من الطعام ونام بسرعة وفي الصباح شكر الشاطر حسن علي الطعام وحذره من أن يُشعل النار بالقرب من النخلتين وطلب منه أن ينام بين حذور النخلة ثم أختفي .

وأستمر الشاطر حسن بقضاء وقته واحتمي في ظل النخلة وعندما اشددت حرارة الشمس اختبأ بين غصونها وكان ثمارها لم يكتمل النضج ولونه أصفر  وأخذ يصنع مكان لنفسه لينام به ليلاً

وسمع فجأة صوت شيء وقع واصطدم بالصخور التي بالجبل فنظر حوله فرأي قطعة من النقود الذهبية فنزل من علي النخلة وأخذ ينظر حوله حتي لقي قطعة النقود وأخذها وتعجب من أين جاءت وسمع صوت أخر سقط إنها قطعة اخري سقطت حين تحرك من علي النخلة فعلم بأنه كلما يحرك النخلة تسقط القطع الذهبية فأخذ يبحث عن مكان هذه القطع فصُدمت يده بشيء مدسوس

أخذ الشاطر حسن ذلك الشيء المدسوس فوجده كيس منصنوع من الجلد كبير جداً وممتليء بالقطع الذهبية وقتها فهم تحذير الرجل الأخضر فأخذ الكيس الكبير الذي به الذهب وحمل البساط ونزل من علي النخلة ، فشاهد مدينة علي بعد صغير فعاد إلي النخلة مرة أخري وأخذ ينظر ويبحث بين غصونها مرة أخري فوجد كيس كبير من قطع الألماس فأخذها وحملها هلي بساطه العجيب ورجع إلي بته مرة أخري .

وحين أقترب الشاطر حسن من المدينة رأي قطع من الحجارة علي شكل أجسام من البشر وتجلس بقربها امرأه عجوزة فسألها من هؤلاء الأشخاص فأشارت إلي طبق الترمس الذي أمامها وقالت له هذا بقرش وهذا بقرشين وهذا بثلاثة ، فقال لها أنا لا أسألك عن الترمس فأنا أسألك عن الحجارة التي علي شكل بشر فأشارت العجوزة مرة أخري إلي الترمس .

فأخرج حسن قطعة من النقود التي معه وأشتري من المرأه كل ما أمامها من الترمس فقال لها أجبيني علي سؤالي فقالت له هؤلاء التماثيل هم رجال طلبوا الزواج من الأميرة فقامت بمصارعتهم وحين غلبتهم في المصارعة تم تحويلهم إلي صخور ، تعجب الشاطر حسن من ذلك الكلام وحس بالغضب والكره تجاه تلك الأميرة .

انتظر الشاطر حسن حتي حل الظلام وطلب من بساطه أن يحمله إلي القصر بغرفة الأميرة وحمله البساط بالفعل واتجه إلي غرفة الأميرة وأختبأ بها ، وحين رأته الأمير لم تخف ولم تتفجأ لأنها كانت تتمتع بالشجاعة والجرأة فأبتسمت له وقالت إذا جئت لخطبتي فأذهب إلي والدي فنظر إليها الشاطر حسن وتعجب من جمالها وقال لها من الغريب أن تكوني بهذا القدر من الجمال وتكوني بكل هذه القسوة .

فتعجبت الأميرة من كلامه وسألته أي قسوة تتحدث عنها فقال لها عن الرجال الذي حولتيهم إلي صخور فقالت له لقد وضعت لهم شروط لخطبتي وهم من قبلوا تلك الشروط فقالت له هل تعرف شرطي ؟ فأجابها علمت بأنك تجيدي المصاعة فقالت له هل أنت تريد أن تصارعني فقال لها ولما لا دعينا نجرب !

تصارع الشاطر حسن هو والأميرة ولكن من الرغم من تفوقها في المصارعة إلا أن الشاطر حسن قد تغلب عليها  ولكن الأميرة بررت فوزه عليها بأن قدمها اصطدمت بالفراش وطلبت منه أن يبارزها مرة ثانية وفي المرة الثانية تغلب عليها أيضاً فتعجبت الأميرة كثيراً منه وقالت له ماذا ستقدم لي مهراً ؟

فأخرج الشاطر حسن الكيسين الذي بحوزته وقدمهم إليها وقال لها هل هذه تكفي مهراً لكي ولكنه حين أبعد الأكياس عنه شعر بأن قوته أنتهت ، فسخرت الأميرة منه وقالت هذا كل ما تملك هذا ما تقدمه لي ولكنه نظر إلي الأكياس مرة أخري فوجدها أمتلئت ثانياً وأدرك وقتها بأن هناك سر في ذلك الأمر .

وأخذ يكرر الأمر وحين يفرغهم يمتلئان من جديد ولأحظت الأميرة هذا السر فأبتسمت وطلبت منه أن يجلس وأخذت تتحدث معه وتعزف له الألحان وقدمت له العصير فشرب منه وبعدذلك شعر بالنوم ينتاب عليه شيء فشيء وحين فاق وجد نفسه بالجبل وأختفي البساط والأكياس التي كانت معه وفقد فرصته في إعادة الرجال المحولة إلي صخور مرة أخري وشعر بالحزن لأنه وثق بالأميرة الشريرة مع علمه بشرها ونسي بأنه ليس من السهل أن يتحول الإنسان الشرير إلي صديق .

وأستمر يفكر في طريقة تمكنه من إرجاع بساطه وأكياس النقود من الأميرة الشريرة ولكنه كان يشعر بالجوع فتذكر البلح الذي بالنخل وتسلق النخل ولكنه وجد البلح قد أزداد حجمه وأصبح بحجم التفاح فأكل ثمره منها فوجدها طعمها رائع ولذيذ وبعدها أستلقي بين غصونها ونام ، وأثناء نومه حاول أن يُقلب وجهه لكنه وجد شيء بوجهه صُدم بالأرض فلمس وجهه فوجد به قرن كبير يشبه قرن البقرة ظهر بوجهه .

شعر الشاطر حسن بالغيظ الشديد من الحدث فهو لم يعرف السبب فيه وبذلك لم يستطيع أن يعود إلي المدينة لكي لا براه أحد بهذه الحالة فظل بمكانه يفكر ماذا يفعل وفجأة جاء الرجل الأخضر فحاول أن يختبأ منه كي لا يراه ، لكن الرجل رأه وقال له لقد شعرت انك بضيق فجأت إليك لكي اساعدك فقل لي بكل صراحة ماذا فعلت ليحل بك هذا .

وحين أخبره بما حدث له فأخبره الرجل الأخضر بأن يأكل من بلح النخلة المجاورة وكان بلحها لونه أحمر وأختفي مرة أخري فصعد الشاطر حسن إلي النخلة وأكل من بلحها الأحمر فسط القرن من رأسه، فعلم بأن البلح الأصفر هو السبب في ذلك الأمر الذي حدث معه ، فأخذ كمية كبيرة من البلح الأصفر ومليء به طبق كبير وعاد مسرعاً إلي المدينة وتخفيء ووقف بالقرب من نافة الأميرة وتخفي في زي بائع البلح وأخذ ينادي معي البلح الطازج ، معي البلح اللذيذ فخرجت وصيفة الأميرة من النافذة وصرخت بوجهه وقالت له أبعد عن هنا بصوتك المزعج .

فقام الشاطر حسن وأعطاها ثمرة من البلح كبيرة وقال لها هذه هدية مني إلي الأميرة وهي ثمرة مختلفة لم تري الأميرة مثلها من قبل وطعمها لذيذ ، فأسرعت الوصيقة إلي الأميرة وأعطتها الثمرة وتذوقت الأميرة منها واعجبها طعمها كثيراً فأكلتها كاملة وشعرت بالنعاس وحين استيقظت من نومها شعرت بشيء في جسدها وتحسست وجهها فوجدت قرناً كبيراً في رأسها .

أخذت الأميرة تبكي وظلت بحجرتها لم تخرج منها فعلم الملك بما حدث لها ، فشعر في نفسه بأن السبب فيما حدث لها هو ما فعلته لكل من تقدم لخطبتها وأعلن في كل المدينة بأن من يستطيع شفاء الأميرة سيصبح ملكاً ويتزوج منها ، فحاول الكثير من الأطباء معالجتها ولكن باءت كل محاولاتهم بالفشل .

وجاء الشاطر حسن وقابل السلطان وأخبره بأنه يستطيع أن يعالجها ولكن بشرط أن تعيد له البساط الذي يخصه وأكياس الذهب التي أخذتها مني ، فأضطرت الأميرة من إعادة الأشياء التي أخذتها من الشاطر حسن وكان الشرط الثاني له أن تخرج لعنتها التي أصابت بها الرجال وتعيدهم إلي طبيعتهم مرة أخري ، فوافقت الأميرة علي ذلك المطلب وقامت بتحويلهم مرة أخري إلي بشر .

وقتها قام الشاطر حسن بإعطاء الأميرة ثمرة من البلح الحمراء وأخذ منها بساطه وأكياس الذهب وحمل بُساطه وأنطلق بمغامرة جديدة.

 

 

 

 

للمزيد من القصص والحكايات زوروا موقعنا قصص مذهلة أول موقع متخصص في عالم الحكايات والحكم 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *