الرئيسية / قصص واقعية / قصص واقعية مذهلة

قصص واقعية مذهلة

حياة الإنسان عبارة عن قصة واقعية تبدأ بدخوله الحياة وتنتهى بخروجه منها ومهما طالت فهى قصيرة وداخل حياة الانسان تحدث الكثير من المواقف التى يمر بها وهذه المواقف ما هى إلا قصص يتعلم منها الأنسان ويأخذ منها العبر وفى هذا المقال سوف نتحدث عن  قصة واقعية من حياة الإنسان مليئة بالكثير من العبر وذلك من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد يمكنكم زيارة قسم قصص واقعية

قصة واقعية

كان هناك زوجان يتحدثان فى بعض الأمور الحياتية الخاصة بهم ، وبدأت أصواتهم تعلو فكلاهما يري نفسه على حق ثم بدات الأمور تطور أكثر وفجأة طلبت الزوجة من زوجها الطلاق ، فهذه المرة ليست كمثيلاها فكل مر ة يحدث شجار لا يتطور الأمر بهذا الشكل لحد طلب الطلاق ، فاستشاط الزوج غضباً وذهب إلى مكتبه مسرعاً وأخرج ورقة وامسك بالقلم وراح يكتب ولكنه نوقف للحظة وراح يسترجع الماضى الجميل وما بينهما من مودة وحب وانه لا يجب أن يوافقها على طلبها لأنه فى لحظة غضب

ولكنه رايح يكتب أقر انا …….. بأنى أحب زوجتى ولا أستطيع أن أعيش بدونها أو التخلى عنها مهما حدث منها ولن أرضى بغيرها زوجة لى فهى سبب سعاتى فى هذه الحياة فأنا بدونها لا أستطيع أن أعيش وسأظل متمسكاً بها إلى آخر يوم فى عمرى ، ثم أخرج ظرف من مكتبه ووضع بداخله الورقة التى كتبها ، ثم أغلق الظرف وأعطاها اياه وخرج من المنزل مبيناً علامات الغضب على وجهه ، فعندما تسلمت الورقة أيقنت أن ما بداخلها هى ورقة طلاقها وان زوجها زوجها قد فعل لها ما تريد.

حينها بدأت تراجع نفسها فإنها الآن فى موقف لا تحسد عليه لقد تسرعت فى طلب الطلاق ، فأين سوف تذهب الآن ؟ وماذا سوف تفعل ؟ فهى نادمة على طلبها ولكن ما الحل الآن ؟ رجع الزوج إلى بيته ودخل غرفته مسرعاً وأغلق الباب عليه ؟ فلحقته تطرق باب الغرفة ؟ فقال لها ماذا تريدن الآن ؟ لقد نفذت لكِ طلبك فقالت له بصوت حزين منكسر : أريد أن أتحدث معك أرجوك أن تفتح الباب ، وبعدها اتخذ القرار .

ففتح لها الباب فإذا بها تقف أمامه حزينة نادمة مترجياه أن يردها ، وأنها لا تعلم كيف طلبت منه هذا الطلب ثم قالت له :إنك تعلم أننى لا أستطيع أن أعيش بدونك فأنت كل شئ بحياتى فلا تحاسبنى عن شئ طلبته فى لحظة غضب وانفعال ، فطلب منها الزوج أن تفتح الظرف وتقرأ الورقة التى كتبها لها ، فإذا بها لا تصدق نفسها فقد قرأت رسالة حب وعرفان وتقدير من زوجها فانهمرت دموع الفرح من عينيها وخجلت من نفسها ثم قامت وقبلت يد زوجها وهى تبكى من شدة الفرح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *