الرئيسية / قصص الانبياء / قصص الشجاعة في الاسلام

قصص الشجاعة في الاسلام

سوف نقدم لكم اليوم مقالة بعنوان قصص الشجاعة في الاسلام ، هى مجموعه من القصص تروي لنا مواقف بطولية تظهر مدي شجاعة واقدام أشهر الفرسان فى التاريخ الإسلامى مقدمة لكم من موقع قصص مذهلة للمزيد يمكنكم زيارة قسم قصص تاريخية

قصص الشجاعة فى الاسلام

يعج التاريخ الإسلامى بالكثير من المواقف البطولية العظيمه التى سطرها لنا بماء من الذهب أشجع الفرسان وأتقاهم ، فقد كانوا لا يخافون إلا الله عز وجل ويقدمون كل غالى ونفيس فى سبيل نشر الدين الإسلامى غير مكترثين بالمخاطر والصعاب التى ، قد تواجههم وهذا ما سوف نتعرف عليه من خلال نبذه مختصرة عن بعض هؤلاء الشخصيات.

أبو بكر الصديق

هو صديق الرسول صلى الله عليه وسلم وأحب الناس إليه بعد زوجته عائشة رضى الله عنها وأرضاها ، أول من آمن بدعوته من الرجال ، وسمى بالصديق لأنه كان يصدق الرسول فى كل أقواله وكان أول من صدقه فى رحلة الإسراء والمعراء فقال عندما سمع القصة إن كان قد قالها النبى فقد صدق وبذل بذلاً عظيما في اعلاء الإسلام في حياة الرسول وبعد وفاته.

تجلت شجاعة الصديق في كثير من المواقف والأعمال ، ومنها يوم هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة حيث كان الصديق رفيق الرسول في هذه الرحلة التى كانت تحفها الكثير نمن المخاطر حيث أخذت قريش تجوب الصحاري بحثا عن محمد لقتله ، وأعلنت عن جائزة مكافأة  لمن يأتي بمحمد.

ولكن الصديق كان مقداما شجاعا ، وكان همه الأكبر في هذه الرحلة هو سلامة الرسول وعدم إلحاق الأذى به ،فيدخل قبله غار ثور الموحش المهجور ويقول له( والذي بعثك بالحق لا تدخله حتى أدخله  فان كان فيه شىء نزل بي قبلك ) ويدخل الغار قبل الرسول يتفقده ويسد ما بين صخوره من فجوات صغيرة ليضمن عدم وجود أي حيات أو أفاعي قد تصيب المصطفى.

وتجلت أيضا شجاعة الصديق بعد وفاة الرسول ، حيث ارتدت كثير من قبائل العرب عن الدين الإسلامي ،رافضين دفع الزكاة ، فيما عرف في التاريخ الإسلامي بالمرتدين ، وقرر أبو بكر محاربتهم حتي لا تنتشر الفتنة بين الناس وكادت تلك الظروف العصيبة أن تعصف بالدولة الإسلامية ، فقد عارضه الكثير من الصحابه ومنهم الفاروق عمر لأن خزينة الدولة الإسلامية لا تحتمل تسيير جيوش لمحاربة المرتدين فوقف الصديق موقفاً بطولياً عظيماً قائلا : (والله لا ينقص الدين وأنا حى) ، فكان النصر حليف المسلمين.

عمر بن الخطاب

هو ثانى الخلفاء الراشدين وقد اعز الله الإسلام بعمر بن الخطاب اشتهر بعدله وشجاعته وظهرت شجاعته يوم هجرته فقد هاجر المسلمين سراً خوفاً من بطش الكفار بهم ، ولكن الفاروق عندما قرر أن يهاجر إلى المدينة خرج على ملأ من المشركين وطاف بالبيت الحرام سبعاً ، ثم قال لهم ( من أراد أن يثكل أمه أو يرمل زوجته أو ييتم ولده فليلقاني خلف هذا الجبل فإنى مهاجر” فانتهز ضعاف المسلمين هجرة عمر وقرروا ان يهاجروا معهحماية لهم من أذى المشركين.

كما تجلت شجاعته أيضا يوم غزوة (حنين) حيث فر فيها الكثير من الصحابة والأخيار إلا ان كوكبة صغيرة من المسلمين بقيت مع الرسول تدافع عنه وتحميه كان على رأسهم عمر بن الخطاب مدافعاً عن الرسول ، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم فيه : ما سلك عمر فجاً إلا وسلك الشيطان فجاً غيره. وذلك لقوته فى الحق وشجاعته

على بن أبى طالب

هو رابع الخلفاء الراشدين ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم وقد أسلم وهو ابن العشر سنين وتزوج من السيدة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنجب منها الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.

ظهرت شجاعته يوم أن نام فى فراش النبى صلى الله عليه وسلم فى ليلة الهجرة وكان الكفار ينتظرون النبى أمام داره حيث إتفقت كل قبائل العرب جميعاً على قتل محمد فى تلك الليلة ليتفرق دمه بين القبائل فواجه على هذا الموقف العصيب بكل شجاعة واقدام

ويوم غزوة الأحزاب حيث اجتمعت قبائل العرب لتحارب المسلمين واجه سيدنا على أحد صناديد الكفار وهو عمرو بن عبد ود العامرى وكان معروف لدى العرب بأنه إجتمعت به كل تجارب الحروب كان شجاعاً قويا لا يخشى الموت فلما تجاوز الخندق قال النبى من له فقام على انا له وكان صغيرا السن.

فتقدم إليه على وخيره بين ثلاث أن يُسلم فرفض عمرو أو أن ترجع فقال عمرو أتريد أن تقول النساء رجع عمرو خائفاً  أو أن أقتلك فقال عمرو لا يوجد أسن منك ليقاتلنى أى أكبر منك سناً فقال له على أنا لك فتقاتلا فأجهز عليه على وقتله

خالد بن الوليد

يعد خالد بن الوليد عقليه عسكرية فذةُ ، سماه الرسول صلى الله عليه وسلم  سيف الله المسلول ، لم يذق طعم الهزيمة قط خاض المعارك كلها قبل الإسلام وبعده ويوم غزوة مؤته تكثرت فى يده تسعة سيوف ، وفى غزوة اليرموك كان عدد المسلمين (30) الف والروم (240) الف فقال المسلمين لخالد ما أكثر الروم فرد خالد لا بل قولوا ما أقل الروم ، إنما يكثر القوم بنصر الله ، وددت أنهم يضاعفوا لنا العدد وان الأشقر (حصانه) قد برأ من وجعه ، ثم لبس أكفانه وقال موعد الله قد اتى ، وهزم الروم هزيمة ساحقة

حمزة بن عبد المطلب

هو عم الرسول صلى الله عليه وسلم وقف بجانب الرسول ضد المشركين يقال انه من خطب له السيدة خديجة بنت خويلد رضى الله عنها وانه لُقب بأسد الله ، وأظهر شجاعته المعهودة يوم بدر فقد بنى المسلمون بئراً ليشربوا منه ولا يشرب الكفار  فأراد الأسود بن عبد الأسد المخزومى  الإقتراب من البئر ليشرب منه وكان رجلاً قوياً معروف بشدة كره للمسلمين فخرج له حمزة بن عبد المطلب وقتله وكذلك قتل من رؤوس الكفر الكثير مما جعل كفار قريش تشطاط غيظاً وتمكر له وتتفق على قتله وهذا ما حدث يوم غزوة أحد فقتل غدراً على يد وحشى بن حرب الحبشى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *