الرئيسية / قصص أطفال / قصص أطفال قبل النوم مذهلة

قصص أطفال قبل النوم مذهلة

نقدم لكم اليوم فى هذا المقال قصص أطفال قبل النوم  مذهلةفهى قصص مسلية ترفيهة تساعد الأطفال على تنمية الكثير من المهارات كما بها الكثير من الدروس المستفادة وذلك من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد يمكنكم زيارة قسم قصص أطفال

قصص أطفال قبل النوم مذهلة

القصة الهادفة لها دوراً محورياً ومؤثر جداً فى تكوين شخصية الطفل وذلك من خلال المكتسبات التى يحصل عليها والتى تؤثر تأثيراً مباشراً فى تكوين شخصيته كالصدق والأمانة وحب الخير والتصالح مع النفس وغيرها من المكتسبات التى تُنَمى مهارات الطفل الفكرية والثقافية واللغوية والأدبية.

كما تزيد القصص من الروابط الأسرية والتفاعل الأسرى وذلك بتعلق الأبناء أكثر بآبائهم خلال سرد تلك القصص. وتعتبر القصة وسيلىة تعليمية ترفيهية فهى تساعد الطفل على اكتساب المعلومات بشكل أسرع من أى وسيلة أخرى ، ومن هنا يقع على عاتق الآباء أهمية مساعدة الأبناء فى  اختيار القصص التى تساعدهم فى تكوين شخصيتهم.

قصة القطة المتحيرة

يحكى أنه كان هناك قطة اسمها “جودى” دائمة النظر إلى المرآة وكلما نظرت فىها لا يعجبها شكلها فكانت تتمنى أن تكون أى شئ آخر غير القطة  ، كانت جودى تنظر إلى باقى الحيوانات على أنها أفضل واجمل منها ، فكلما رأت عصفور يطير حلمت أن تكون عصفور.

وعندما تشاهد السمك فى الماء تتمنى أن تصبح سمكة تستطيع أن تعيش فى الماء ، وكلما رأت الكانجرو حلمت أن تصير شكله وتقفز مثله ، وذات يوم رأت مجموعة من البطات الجميلات تسبحن فى الماء فذهبت وأحضرت قناع على شكل بطة ولبسته برأسها وتخيلت أنها بذلك تستطيع السباحة ولكنها كادت أن تغرق بسبب أنها ليس لها أرجل وريش يشبه البطة.

لم تتوقف القطة جودى عن المحاولات كى تصبح شئ آخر غير القطة فقد رأت أرنب حركاته رشيقة وجميلة يمكنه القفز لمسافات طويلة فتمنت أن تكون أرنباً فأحضرت قناع للأرنب ولبسته ولكن الآذان الطويلة لم  تساعدها على القفز بل أعاقتها وقللت من حركاتها.

فقررت القطة جودى العودة للمنزل وهى غير سعيدة ، وأثناء عودتها شاهدت مجموعة من الخرفان فانبهرت بشكلها وأعجبها الصوف الموجود على جسدها ، فتمن أن تصير خروف فأحضرت صوف وغطت به جسدها ولبست قناع الخروف ولكن كل هذا لم يجعلها خروفاً.

وأخيراً تمنت القطة جودى أن تصبح فاكهة بطعم جميل ورائحة ذكية فأحضرت بعض قشور الفاكهة وغطت بها نفسها ، ثم استغرقت فى النوم من شدة تعبها وفجأة أحست بأن تتحرك وتهتز من مكانها ، ففتحت عيناها فوجدت مجموعة من الخراف تلتف حولها تريد أن تأكلها طناً منهم أنها فاكهة.

وما إن أحست القطة بالخطر قامت على الفور بخلع قشور الفاكهة من على جسمها وانطلق مسرعة خوفاً من أن يأكلها الخراف ، وهى سعيدة بأنها قطة لأنها استطاعت أن تهرب بسرعة وعادت القطة جودى إلى بيتها مسرورة وفرحانة ورضت بكونها قطة وقررت أن لا تتمنى أن تصبح شئ آخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *