الرئيسية / قصص الانبياء / قصة يحى عليه السلام مختصرة

قصة يحى عليه السلام مختصرة

نقص عليكم الان قصة يحى عليه السلام مختصرة من خلال موقع قصص مذهلة ولقراءة مزيد من القصص يمكنكم زيارة قسم قصص الأنبياء.

قصة يحى عليه السلام مختصرة

نشأ سيدنا يحى عليه السلام فى بيت النبوة فى بيت زكريا عليه السلام فهو نبى إبن نبى نشأ سيدنا يحى نشأة  صالحة فهو يتربى على الإيمان والطاعة وكان وهو صغير أتاة الله عز وجل الحُكْم والعقل والحِكمة فقال عز وجل (واتيناه الحُكم صبيا).

وذات مرة والأطفال يلعبون فنادوا عليه يا يحى بن زكريا تعالى لنلعب فإلتفت إليهم وقال ما للعب خلقنا.فكان كثيراً ما يخرج إلى الغابة ويتجول بين الأشجار فكان يأكل من ورقها ويشرب من الأنهار.

وكان عليه السلام يجلس يبكى من خشية الله عز وجل وفى يوم من الأيام فَقده أبوه وأمه فبحثوا عنه ثلاثة أيام فلم يجدوه حتى وجدوه بعد ثلاثة أيام وقد حفر حفرة وجلس فيها فقالوا له يا يحى ما الذى تفعله هنا وكان جالساً فى الحفرة يبكى.

فقال لهم يا أبى ألم تخبرنى أن بين الجنة والنار مفازة لا يقطعها الا البكاءون فقال نعم فقال فإنى يا أبى أبكى لأقطع هذه المفازة فكان يجلس مع قومه يعظهم وهو يبكى من خشية الله عز وجل فكان عليه السلام تقياً خاشعاً  باراً بوالديه.

فقد ذكره الله فى كتابه الحكيم ( والسلام عليه يوم ولد ويم يموت ويوم يبعث حياً) ثلاثة مراحل أحوج ما يكون الانسان فيها لله عز وجل سلم فيها يحى عليه السلام الأول يوم أن جاء للدنيا والثانية إذا مات وخرج من هذا الدنيا والثالثة إذا بُعث من قبره.

كان سيدنا يحى عليه السلام زاهد لا يلبس من الملابس إلا ما زهد الناس فيها لا يأكل من الطعام إلا ما ترفع الناس عنه كان يجلس مع الفقراء والمساكين يحى عليه السلام ما أراد شيئاً من الدنيا فكان كثير المواعظ كثير الدعاء.

ولما قتل بنى اسرائيل زكريا عليه السلام بنشره بمنشار داخل شجرة إلى نصفين  وبقى سيدنا يحى عليه السلام وكان هناك ملك فى ذلك الوقت وكان يَعرف أن يحى نبى من عند الله.

وأحب ذلك الملك إمرأة من أرحامه وكان يريد أن يتزوج بها وكان فى شرعهم لا يحل له أن يتزوج منها وكانت الفتاة أيضا تتقرب من ذلك الملك تريد أن يتزوجها وكانت أمها ترسلها كل يوم إلى الملك لتتزين له كى يتزوجها

فقال الملك للمرأة أتزوج بك بشرط فقالت ما الشرط؟ قال أن أسأل نبى الله يحى عليه السلام فإن أذن تزوجتك فجاء بيحى عليه السلام وقال له أيجوز لى أن أتزوج بتلك المرأة؟ فقال يحى لا يجوز لك أن تتزوج منها.

فتوقف الملك عن الزواج وجائته المرأة تسأل متى الزواج؟ فقال لها إن كنتى قد قبلت بالشرط فقالت نعم فقال لقد نهانى نبى الله عن الزواج منك فحزنت المرأة وذهبت تخبر أمها فقالت لها تزينى للملك وإذهبى إلية مرة أخرى وإفتنيه.

فجائت بكامل زينتها إن كيدهن عظيم فلما رأها الملك أراد أن يقترب منها فقالت له لن تمسنى أبداً إلا بشرط واحد فقال ما هو الشرط؟ فقالت أن تأتينى برأس يحى فقال الأمر سهل فأصدر أوامره لجنوده أن يأتوه برأس يحى.

ذلك العابد ذلك النبى ذلك الرجل الحكيم فدخلوا عليه المحراب وهو يصلى فقطعوا رأسه بالسيف وأخذوها إلى الملك وكانت المرأة عنده هى وأمها فلما رأت رأس يحى عليه السلام فرحت فرحاً شديداً وقالت للملك الأن نتزوج الأن أنا ملك يديك.

ولكن الله عز وجل إنتقم لسيدنا يحى من هذه المرأة فأخذت الأرض تهتز وتبتلع تلك المرأة والأم تصيح والأرض تبلعها حتى خسف الله بها الأرض.

فهكذا بنو إسرائيل لم يأتيهم نبى من الأنبياء إلا كذبوه وكفروا به وإما ذبحوه. نشروا زكريا وقطعوا رأس يحى عليهما السلام (أفكلما جائكم رسول بما لا تهوى أنفسكم إستكبرتم ففريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *