الرئيسية / قصص قصيرة / قصة وما كان ربك نسيا

قصة وما كان ربك نسيا

أقدم لكم قصة وما كان ربك نسيا من خلال موقع قصص مذهلة  قصة جميلة ورائعة تحثنا علي الثقة بتدبير الله وحكمته والصبر والأطمئنان وأن الله سيحقق حلمك ولكن في أنسب الأوقات إنه تدبير الله سبحانه وتعالي ولا تقهر أحد لتسعد نفسك ولا تظلم نفساً لتبرر أخطائك وحاول دائماً أن تبني سعادتك بعيداً عن أذيه الناس وللمزيد من القصص والحكايات زوروا موقعنا قسم قصص قصيرة 

قصة وما كان ربك نسيا 

وما كان ربك نسيا 

يحكي أن توفي رجل وترك زوجته الشابة هي وابنه الرضيع وجاء أخو الزوج المتوفي وطلب من الزوجة الأرملة أن يتبني ويربي الطفل ويحافظ علي ممتلكاته .

فقامت أم الطفل بأمضاء توكيل لعمه يحق له التصرف في مملكاته وكأنه مالكها ، وقام الرجل ببيع الممتلكات التي تخص أبن أخيه وأخذ المال وترك البلد وسافر إلي أمريكا .

تزوج من أمريكية وأنجب منها وبدأ يعمل بمكان جيد وأصبح لديه أسرة وأبناء ، وساعدته زوجته في عمله وأستثمار المال الذي معه وبدأ بتجارة السيارات وأصبح لديه ثروة كبيرة تقدر بالمليارات .

بينما كانت تعيش زوجه أخيه الأرملة هي وأبنها في الفقر والجوع وأكرمهم الله من أهل الخير بمن ينفق علي تعليم أبنها اليتيم ، وقرر العم الهارب العودة إلي بلده بالأموال التي أستثمرها في أمريكا طوال الـ15 عاماً .

وقام بشراء أرض كبيرة وقام ببناء فيلا عليها فخمة في أرقي الأماكن وتخصص بعمل مشروع لشركة عالمية لبيع السيارات وأصبح من أشهر رجال الأعمال وأنتشر صيته في كل البلاد .

وحين أصبح أبن أخيه شاباً وعلم بأمره، فذهب إليه ليطلب منه بعض من مال أبيه الذي سرقه ، فقال له ليس عندي لك شيء وطرده من منزله وقال له لا تأتي إلي هنا مرة أخري

فعاد الشاب إلي أمه حزيناً مكسور الخاطر ، وقام عمه بتجهيز الفبلا بأفخم وأحدث أنواع الأثات وقام بأستدعاء عائلته من أمريكا لتعيش معه ويوم وصولهم إلي البلدة ذهب يستقبلهم بالمطار .

ذهب بسيارته الحديثة ليستقبل زوجته وأبنائه ويحضرهم إلي الفيلا ولكن أثناء عودتهم من المطار إلي المنزل وقعت لهم حادثة شنيعة توفي بها الأب والأم والأولاد .

وكانت المفأجاة بأن الشاب اليتيم هو الوريث الوحيد لمال عمه الذي توفي سبحان الله وكأن عمه رجع إلي البلاد ليموت بها ويورثه أبن أخيه ويرجع المال لصاحبه .

وكأن الله سخر له عمه بأن يسرق ماله ويهرب به ليستثمره له ويرجع بعد الـ15 عام ويعود المال بأرباحه لصاحبه ولعلها دعوة المظلوم فليس بينها وبين الله حجاب وما كان ربك نسيا

لا تظلمنَّ إِذا ما كنتَ مقتدراً … فالظلمُ مرتعُه يفضي إِلى الندمِ تنامُ عينكَ والمظلومُ منتبهٌ … يدعو عليكَ وعينُ اللّهِ لم تنم

للمزيد من القصص والحكايات زوروا موقعنا قصص مذهلة أول موقع متخصص في عالم الحكايات والحكم 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *