الرئيسية / قصص الانبياء / قصة هود عليه السلام مختصرة

قصة هود عليه السلام مختصرة

نحكى لكم فى هذا المقال قصة هود علة السلام مختصرة عبر موقع قصص مذهلة للمزيد من القصص زوروا قسم قصص الأنبياء

قصة هود عليه السلام مختصرة

بعد ان أغرق الله الكافرين من قوم سيدنا نوح عليه السلام ونجا الله المؤمنين ورست السفينة أصبح كل من على الأرض موحدين مؤمنين بالله وبدأ المؤمنين فى إزدياد وتوسع وانتشار.

جاء قومِِ سكنوا منطقة تسمى الأحقاف تقع بين اليمن وعمان وقد سكن هذا المنطقة قومِِ يسمون قوم عاد هؤلاء الأناس كان قد اعطاهم الله  الكثير من النعم والخيرات فبنوا وشيدوا القصور الفارهة  ولقد ذكرها  الله عز وجل فى كتابة المجيد (إرم ذات العماد التى لم يخلق مثلها فى البلاد) وذلك من شدة جمال بنيانها.

وكان قوم عاد قد منحهم الله قوة الأجسام والبنيان فتجبروا فى الأرض ونسوا الله واهب النعم وكفروا به وبدأ يظهر فيهم الشرك بالله بدا فيهم عبادة الأصنام وعبادة غير الله ، أرسل الله إليهم نبياََ عربيا.حيث يعتبر سيدنا هود هو أول نبى عربى.

وقد أرسله الله عز وجل إلى قوم عاد الذين ظغوا فى الأرض وتجبروا فنبى الله هود كان منهم أخا لهم حيث قال لهم إعبدوا الله ما لكم من إله غيره فقد دعاهم الى توحيد الله عز وجل وترك عبادة ما دون الله وقد ذكرهم بقوم نوح وما حل بهم من عذاب الله وان الله قد جعلهم خلفاء من بعد قوم نوح وقد زادهم الله بسطةََ.

فما كان منهم الا ان أن ردوا عليه يا هود : أتريد مالاََ أو ملكاً نعطيك فقال لهم أريدكم فقط أن تعبدوا الله عز وجل ولا أريد منكم جزاء فما كان منهم الا أن اتهموه بالكذب والسفاهة.فرد عليهم نبى الله هود أنا لست سفيهاً ولم أصب بالجنون ولكنى أنصحكم فإتقوا الله عز وجل وأطيعون.

استكبر قوم عاد على نبيهم وعاندوه وظنوا ان قوتهم هذة لا تغلب بل قالوا من أشد منا قوة وجاءوا الى هود وقالوا له ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي ألهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين. وقالوا له أرأيت هذة الالة التى سببتها ربما أصابتك بالجنون.

فرد عليهم نبى الله هود بكل قوة وثقة قال يا قوم إنى برئ مما تشركون بريئ من دينكم من أصنامكم ومما تعبدون فقد كان قوم هود جبارين مستكبرين ولكن نبى الله لم يخف منهم لأنه يعلم أنه على الحق

فقد قال لقومه اجمعوا لى ما تجمعون من أسلحتكم وجيوشكم وقوتكم ثم كيدونى ولا تنتظرونى ثانية واحدة. ما الذى كان يمتلكه سيدنا هود لمواجهة كل هذة الأمة الجبارة؟انةيمتلك أعظم سلاح.ألا وهو التوكل على الله وقف هود أمام قومه متحديا لهم لا يبالى بيما يفعلون.

وقد طلب قوم هود عليه السلام من سيدنا هود أن يأتيهم بعذاب الله عز وجل وقالوا له إنت كنت صادقاً أرنا عذاب ربك فقد أتيتنا بدين جديد وإله جديد نريد أن نري عذابه إن كنت من الصادقين. وهنا رفع هود يديه إلى السماء وقال رب إنصرنى بما كذبون فقال له الله عز وجل عما قليل إصبر يا هود ليصبحن نادمين على ما فعلوا.

كان هود عليه السلام يذكرهم بأن هناك حياة أخرى هناك بعث بعد الموت فكانوا لا يصدقونه ويستهزءون به ولا يصدقون بأن هناك بعث ولا عذاب ولا جزاء.فكانوا يقولون ما هى الا دنيا نستمتع فيها كما نشاء

وبدأ عذاب الله يحل بهم استجابة لدعوة نبية هود عليه السلام فأول ثلاث سنوات بدأ يجف المطر ما نزلت قطرة من السماء. وكانوا يعتمدون فى حياتهم على الزروع فبدأ القحط والجدب يهلكهم فإذا بهم يذهبون إلى الهتهم يستسقونها لتنزل عليهم المطر.

فإذا بهم يسمعون مناد من السماء يناديهم ويقول أي سحابة تريدون سحابة حمراء أم سحابة بيضاء أم سحابة سوداء وكانوا سبعين رجل من أحسنهم فقالوا نريد السحابة السوداء. لأنهم يعلمون أن السحابة السوداء فيها مطر كثير فيها خير كثير وهم لا يشعرون أن الرب عز وجل يستدرجهم

فوجدوا السماء امتلأت بالغيم الأسود وأصبح يظللهم فإذا بهم يفرحون ولكن أول من شعر بأن هذا عذاب من رب العالمين كانت إمرأة فقد أحست بأن هذة الغيمة ليست كغيرها من الغيوم كانها رأت شرراً يتطاير من هذة الغيمة فهربت وهى تستغيث علمت أن هناك عذاب سيحل بهم

ولكن قوم عاد ظنوا أنه الخير فخرجوا يستقبلون الغيم الأسود فرحين لأنهم سألوا الألة فاستجابت لهم ولكنهم لا يعرفون أن عذاب الله قد بدأ فإذا بالريح تشتد فتعجبوا لهذا الأمر انها عاصفة بل رياح عاتية ليست عاتية فقط بل  هى صرصر شديدة البرودة بدأت تحمل الأمتعة وبدأ الناس يتطايرون أخذت الريح تحمل الناس إلى السماء ثم ترميهم إلى الأرض فينفصل الرأس عن الجسد كأنهم أعجاز نخل خاوية واستمر ذلك لمدة سبع ليالٍ

الناس قد اختبئوا فى بيوتهم البرد أهلكم الرياح قتلتهم حتى أن العجائز الذين اختبوا فى بيتهم قتلوا من شدة البرد. فأين جبروتهم وقوتهم الان وبطشهم وعنادهم وكفرهم. حيث أتت الريح على كل شئ حتى لم تبقى منهم أحد ولم تنفعهم ألهتهم ولم تنجيهم من عذاب الله عز وجل أما هود والذين أمنوا معهم فقد نجاهم الله برحمةٍ منه.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *