الرئيسية / قصص دينية / قصة هجرة المسلمين إلى الحبشة مختصرة

قصة هجرة المسلمين إلى الحبشة مختصرة

نروي لكم فى هذا المقال قصة هجرة المسلمين إلى الحبشة مختصرة وما سبب هجرتهم؟ وكيف عاملهم ملك الحبشة النجاشى؟ومتى رجعوا إلى بلادهم؟ كل ذلك وأكثر نقدمه لكم من خلال موقع قصص مذهلة وللمزيد يمكنكم زيارة قسم قصص دينية

تَعّرض رسولنا الكريم صلوات الله عليه وسلم فى بداية دعوته إلى الإيذاء الشديد هو وكل من آمن معه واتبع رسالته من قِبَل رؤوس الكفر فى قريش فكانوا يَتَبِعُون معهم أشد ألوان العذاب حتى يتخلوا عن دين محمد وينفروا منه ولكن ما زادهم التعذيب إلا إصراراً واتباعاً وتمسكاً بدين محمد.

لم يتحمل سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام على أتباعه كل هذا الأذى الذى يلقونه وتلك المعاناة التى يتحملونها فقد ضاق صدره بما يفعله صناديد قريش بأتباعه ولم يكن يقدر على محاربتهم لأنهم مازالوا فى أول الدعوة وقلة قليلة فلم يجد خياراً أمامه إلا أن يأَذِنَ (يسمح) لهم بالهجرة إلى الحبشة.

اختار الرسول صلى الله عليه وسلم أرض الحبشة ليهاجروا إليها لوجود ملك عادل لا يُظْلَم عنده أحد فقد تمت هجرة المسلمين إلى الحبشة فى أوائل الدعوة على مرتين ، فكانت الهجرة الأولى فى السنة الخامسة من البعثة فى شهر رجب حيث هاجر بما يقدر ب 15 رجلاً وامرأة ،فتوجهوا إلى الحبشة عبر قوافل التجار التى تمر من البحر الأحمر لتصل إلى الحبشة.

أما الهجرة الثانية فقد جائت نتيجة إستمرار وإزدياد أذى قريش لأتباع محمد وفى هذه الهجرة زاد أعداد المسلمين إلى ما يقدر ب 100 رجل وامرأة  ولكن قريش  اتبعت كل السبل كى يتخلى ملك الحبشة عن المسلمين فقد أرسلت وفوداً محملة بالهدايا كى تثنيه عن حمايته لأتباع محمد وتسلمهم إياهم. إلا أن جميع محاولتهم بائت بالفشل.

فقد أرسلت قريش بوفد يترأسه الداهية عمرو بن العاص وكان معروفاً بذكائه ومكره وقوة شخصيته فأراد أن يوقع بين النجاشى والمسلمين وأن يقنع النجاشى ملك الحبشه بتسليم المسلمين له ولكن النجاشى استمع أيضا إلى جعفر بن أبى طالب الذى ينوب عن المهاجرين فلما قرأ عليه آيات من سورة مريم رق قلبه وقال إن ما جاء به محمد ، وجاء به المسيح يصدر من سراجٍ واحد

ثم اتجه إلى عمرو بن العاص وقال له : يا عمرو  والله ما أسلم لكم هؤلاء بجبل من ذهب ثم قال لجعفر : إذهب يا جعفر أنت ومن معك فعيشا فى أرضى بسلام حتى يأذن لكم الله بالعودة إلى بلادكم فأعطاهم الأمان والحماية ورجع عمرو إلى قريش يجر أذيال الخيبة.

فلما هاجر النبى إلى المدينة المنورة وبدأت شوكة المسلمين تقوى حينها قرر الماهجرين إلى الحبشة العودة إلى المدينة ليدعموا رسول الله ويقفوا بجواره وكان ذلك فى السنة السابعة من الهجرة وبالتحديد عند فتح خيبر وعندما قتحت مكة قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا هجرة بعد فتح مكة).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *