الرئيسية / قصص الانبياء / قصة مولد النبى محمد ونشأته

قصة مولد النبى محمد ونشأته

نحكى لكم اليوم فى هذا المقال قصة مولد النبى محمد ونشأته وكيف تربى وكيف عاش  كل ذلك من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد زوروا قسم قصص الأنبياء

قصة مولد النبى محمد ونشأته

ولد النبى ﷺ يوم الإثنين لإثنى عشرة ليلة من شهر ربيع الأول من عام الفيل سنة 570 ميلادية.ولدته أمه (آمنة بنت وهب ) يتيم الأب ، إذ مات أبوه (عبدالله بن عبدالمطلب) وهو جنين فى بطن أمه ، وكان ذلك فى أثناء رحلة تجارية ، قام بها الأب الشاب إلى غزة فى بلاد الشام.

ولما ولدته أمه أرسلت إلى جده (عبد المطلب) تقول له : لقد وُلد له غلام ، فجاء ليراه ، وسعد بطلعته ، ثم دخل به الكعبة ، وشكر الله لما أعطاه ، ثم رجع به إلى أمه ليعيده إليها وفرح به جده (عبد المطلب) فرحاً عظيماً ، وسماه (مُحمداً) وكان هذا الإسم نادر بين العرب إذ لم تعرف العرب من تَسَمى بهذا الإسم قبل الرسول إلا ثلاثة تمنى أباؤهم حين سمعوا بقرب بعث نبى فى الحجاز اسمه محمد أن يكون لهم خاصة.

وكان لابد أن يعهد بكل طفل من قريش إلى إحدى مرضعات البادية ، وقد كانت هذه العادة معمولاً بها من زمن بعيد عندهم. وجائت مرضعات بنى سعد من البادية إلى مكة ، وجائت معهن حليمة السعدية ، وأعرض أغلب المرضعات عن محمد اليتيم الفقير ، مقبلات على أطفال الأغنياء من قريش ، واضطرت حليمة السعدية فى آخر الأمر إلى أخذ محمد خشية أن تعود إلى البادية بلا طفل فتشمت فيها باقى المرضعات.

وأقام محمد ﷺ فى البادية وفى بنى سعد بن بكر أربع سنوات وكان فى خلالها موضع رعاية (حليمة) التى أرضعته ، وابنتها الشيماء التى حضنته ، وأبنائها الذين رافقوه ولعبوا معه ، وقد كسب محمد ﷺ الكثير من البادية ، نذكر من ذلك ملكة النطق واللغة ، واشتداد العود والبنية ، وصفاء الذهن وحسبنا أن نكرر ما كان يردده عليه الصلاة والسلام حين يقول ( أنا أَعربُكم أنا قرشى ، واسترضعت فى بنى سعد بن بكر)

وعاد محمد ﷺ إلى مكة وهو فتى فى الخامسة من عمره ليكتمل يتمه ويشتد فقره إذ فقد أمه وفقد بعدها جده وولى أمره (عبدالمطلب). أما وفاة أمه فوقعت فى أثناء الرحلة التى أخذت فيها محمد ﷺ ، لزيارة أخواله من (بنى النجار) فى يثرب (المدينة المنورة) وبالمكان الذى توفى به أبوه. وقد تركت وفاة أمه أثراً عميقاً مؤلماً فى قلب محمد ﷺ يظهر فى كثرة حديثه عنها إلى صحابته فيما بعد.

ومثل هذا الأثر تركته أيضاً وفاه جده (عبد المطلب) فى نفسه ، فكان دائم البكاء ، وهو يشيع جده إلى قبره وكان وقتئذ قد بلغ الثامنة وجده عبد المطلب هو ابن هاشم بن عبد مناف بن قصى ابن كلاب وقصى هو الزعيم العربى الذى وضع أمجاد قريش ، وجمع شملها ، ووحد كلمتها ، فحظيت بالهيبة ، وشرف المنزلة بين العرب جميعم. وجاء عبدالمطلب من بعده فإستطاع بقوة شخصيته ، أن يتولى أبرز المناصب فى مكة وهى (السدانة) وهى الإشراف على الكعبة و (السقاية) وهى توفير الماء للحجاج.

(والرفادة) وهى توفير الطعام ، والقيادة وهى إمارة القوم فى القتال والتجارة ، ولهذا قال النبى ﷺ ( إن الله اصطفى من ولد إبراهيم وإسماعيل واصطفى من إسماعيل كنانة واصطفى من كنانة قريش واصطفى من قريش بنى هاشم واصطفانى من بنى هاشم فأنا خيار من خيار من خيار )أى من خيار الناس وأعلاهم مكانة وأسماهم منزلة.

ومات جده عبد المطلب فتولى عمه أبو طالب أمره وقال له : لا تحزن يا ابن أخى ، أنا لك بدل أبيك وأمك وجدك لن تحزن يا محمد ما دمت حياً. وعاش محمد مع أبى طالب يحب عمه ويحبه عمه حتى كبر وصار شاباً وفى شبابه تعلم محمد أن يرعى الغنم ، وعرف الناس جميعاً فى مكة أن محمداً أحسن راعى غنم قال لأصحابه ( ما بعث الله نبياً إلا رعى الغنم ) فقالوا له : وأنت يا رسول الله؟ قال : (وأنا رعيتها لأهل مكة )

ونشأ محمد صادقاً لا يكذب ، وكان أميناً لا يغش وكان عطوفاً لا يخاصم أحداً وكان لطيفاً لا يكره أحدٌ واشتهر محمد بين الناس جميعاً بأنه صادق وأمين ولطيف وعطوف أحبه الناس جميعاً ووثق به الناس جميعاً

للمزيد من القصص والحكايات زوروا موقعنا قصص مذهلة أول موقع متخصص في عالم الحكايات والحكم 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *