الرئيسية / قصص دينية / قصة مريم العذراء كاملة

قصة مريم العذراء كاملة

يسعدنا أن نقدم لكم قصة مريم العذراء كاملة ، مريم بنت عمران خير نساء العالمين من القصص التي ذكرت بالقرآن الكريم وجاءت بسورة كاملة وهي سورة مريم نقدمها لكم من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد من القصص زوروا قسم قصص دينية 

قصة مريم العذراء كاملة

 خير نساء العالمين

هي مريم بنت عمران ، وهي أم عيسي عليه السلام والتي ذكرها القرآن بأنها خير نساء العالمين وجاء بأسمها سورة كاملة في القرآن الكريم وهي سورة مريم وقال عنها رسولنا صلي الله عليه وسلم بأنها سيدة نساء بني اسرائيل ، كانت أمها تدعي ( حنة ) وأنجبتها بعد حرمان طويل فنذرتها لله تعالي وحين ولدتها وضعتها في بيت المقدس وقدمتها لرجال الدين وجعلتها لخدمة بيت المقدس وكانت خدمة المقدس مخصصة للذكور فقط ولكنهم قبلوا بمريم لأنها ابنه إمامهم عمران .

كفلها زكريا عليه السلام ، وكان زوج خالتها ، فقام ببناء محراب لها في بيت المقدس تصعد إليه بسلم وحين يخرج يقفل عليها سبعة أبواب ، وحين كان يدخل عندها زكريا عليه السلام المحراب يجد عندها رزقاً لا يشبه ما بالدنيا فيسألها من أين لك هذا فتجيب هومن عند الله .

نشأت مريم نشأة حسنة تحت رعاية زكريا عليه السلام ، وعرفت بالنقاء والطهر ، فقد جعلت حياتها للتعبد إلي الله تعالي وأرادت أن يكون لديها مكان تذهب إليه مخصصاً فقط لعبادة الله فأستجاب الله لها وأنفتح السقف وخرجت منه إلي مكان شرق بيت المقدس وراء الجبل وأرسل الله إليها ملكاً علي هيئة إنسان مكتمل الخلق جميل المنظر حتي لا تنفر منه ، ولكن خافت مريم منه فأستعاذت بالله كماء ذكر بالقرآن الكريم ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا (18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19) )

 

وأكتملت معجزات الله مع مريم التي خففت عنها الألم والخوف والعطش فأوحي لها الله بأن تهز جذع نخلة فيسقط عليها رطباً وأنفجر في الصحراء نبع شربت منه حتي أتمت الولادة وجاء عيسي عليه السلام الذي جاء يحمل دليل برائتها فأتجهت به عائدة إلي الغار وقامت به أربعون ليلة ، ثم عادت إلي قومها تحمله وقد تكلم عيسي وأبشر أمه بأنه عبد الله ومسيحه ، وحين دخلت علي قومها غضبوا منها وأستنكروا من حملها وهي الطاهرة العفيفية فما كان منها إلا أن ألتزمت الصمت كما أمرها الله ووقفت ممتنعة عن الكلام وأشأرت إلي طفلها فتعجب جميعهم فكيف يتحدث طفل،  وجاء بالقرآن الكريم ذلك الوصف الدقيق لعيسي عليه السلام وأنطقه الله وجعله حجة وبرهاناً علي براءة مريم وأصطفاه الله من البشر وجعله النبي الذي يهدي البشرية فقد كانت قدرة الله غير عاجزة علي إخفاء معجزات عيسي حتي يصل إلي الموعد الذي يدافع فيه عن دعوته ولكن جعله الله يتحدث ويخبرهم عن نبوته لتظهر براءة مريم الطاهرة العفيفة وحفاظاً علي كرامتها .

( فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آَتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) )

هذه هي مريم التي حفظها الله ولم يمسسها شيطان هي وعيسي ولدها  بفضل دعاء أمها وهي تضعها ( وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَالشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36)

هذه هي مريم التي فضلها الله تعالي علي نساء العالمين وسماها رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم سيدة نساء بني اسرائيل ، فقد كانت مريم أم المسح عيسي عليه السلام صاحبة أعظم المعجزات صاحبة القلب النقي.

للمزيد من القصص والحكايات زوروا موقعنا قصص مذهلة أول موقع متخصص في عالم الحكايات والحكم 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *