الرئيسية / قصص دينية / قصة مرض سيدنا ايوب عليه السلام

قصة مرض سيدنا ايوب عليه السلام

قال الله في وصفه إنا وجدناه صابراً نعم العبد إنه أواب وهذه القصة توضح قوة أبتلاء الله تعالي لـ أيوب عليه السلام  وهي قصة ذائعة ومشهورة وهي دائماً تضرب مثلاً للإبتلاء والصبر وإن كانت وقعت علي نبي من الأنبياء ولكن ينبغي من الإنسان أن يعلم أن الله تعالي إذا أحب قوماً أبتلاهم ، يبتلي الله عباده المؤمنين ولكن كلما كان العبد أكثر إقبلاً إلي الله تعالي وأكثر إنزالاً لحاجته بالله كشف الله تعالي عنه ضره نقدمها لكم في قصة بعنوان قصة مرض سيدنا ايوب عليه السلام من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد من القصص يمكنكم زيارة  فسم  قصص دينية

قصة مرض سيدنا ايوب عليه السلام

ذكر الله تعالي في كتابة قصة أيوب عليه السلام ، كان أيوب عليه السلام صاحب مال وجاه و زوجات وولد ، كان سعيداً في حياته ، كل شيء يريده كان بين يديه ، فإبتلاه الله تعالي ،ففارق أهله ، وضاع كل شيء يملكه ، ثم أصيب بمرض ، كان يخرج في جسده مثل ثدي المرأة ، ثم ينفقع فيخرج منه القيح والصديد ، ففارقه جميع الناس خوفاً من المرض وخوفاً من أن يصبهم بالضرر أو العدوة .

ذكر الله تعالي قصة أيوب عليه السلام في كتابه فقال سبحانه وتعالي

وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (41) ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ۖ هَٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ(42)وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (43) وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ 

وقد جاء في حديث  عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” إن نبي الله أيوب لبث به بلاؤه ثماني عشرة سنة ، فرفضه القريب والبعيد ، إلا رجلين من إخوانه ، كانا من أخص إخوانه ، كانا يغدوان إليه ويروحان ، فقال أحدهما لصاحبه : تعلم  والله لقد أذنب أيوب ذنبا ما أذنبه أحد من العالمين . فقال له صاحبه : وما ذاك؟ قال : منذ ثماني عشرة سنة لم يرحمه الله فيكشف ما به . فلما راحا إليه لم يصبر الرجل حتى ذكر ذلك له ، فقال أيوب ، عليه السلام : ما أدري ما تقولان ، غير أن الله عز وجل يعلم أني كنت أمر على الرجلين يتنازعان فيذكران الله تعالي ، فأرجع إلى بيتي فأكفر عنهما ، كراهة أن يذكرا الله إلا في حق . 

وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ 

وكان أيوب عليه السلام  يخرج لقضاء حاجته ، فإذا قضاها أمسكت امرأته بيده حتى يبلغ ، فلما كان ذات يوم أبطأت عليه ،دعا أيوب الله تعالي فأوحي إلى أيوب في مكانه  أن اركض برجلك ، هذا مغتسل بارد وشراب “،  فضرب الأرض برجله ، فنبع له الماء ، فشرب منه وأغتسل ، ثم قام سويا ما به أي شيء ، وحين رأته زوجته لم تعرفه وقالت له هل رأيت نبي الله أيوب الذي ابتلاه الله فوالله إنك لتشبهه ، فقال لها إني أنا هو ، قالت أنت أيوب ، قال لها نعم أبشرك قد شفاني الله تعالي ، وكان لأيوب عليه السلام أرضين للقمح والشعير  فأمر الله تعالي سحابتان أن تصب الذهب والفضة علي الأرضين حتي أغتني عليه السلام . 

كان أيوب عليه السلام لا يشتكي إلي الخلق وإنما يشتكي إلي الخالق كما قال ( وأيوب إذ نادي إلي ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ) فقال الله تعالي ( فأستجبنا له وكشفنا ما به من ضر ) ، وبين الله تعالي مع محبته لأيوب عليه السلام وأنه نبي من الأنبياء إلا أن الله أبتلاه لأجل أن يرفع درجه ، لذلك ينبغي علي المرء أنه إذا وقعت عليه المصائب أن ينزل بأسه وضره برب العالمين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *