الرئيسية / قصص قصيرة / قصة مخاوف في حياتك

قصة مخاوف في حياتك

مهما بلغت بنا الحياة من ألم فدائماً هناك طوق نجاة وهو الأمل الذي نستطيع من خلاله أن نعبر الأزمات فدائما هناك ضوء خافت يأتي من جديد ليعيد لنا الظلمة  نقدمها لكم في قصة يعنوان مخاوف في حياتك أتمني أن تنال إعجابكم من خلال موقع قصص مذهلة  للمزيد من القصص يمكنكم زيارة قسم قصص قصيرة 

قصة مخاوف في حياتك

يحكي أن بالقرب من بحيرة رائعة بمدينة الهند كان يوجد منزل جميل بالقرب من البحيرة وكان يسكن بهذا البيت طفل صغير يدعي أيوب هو وأمه المسنة وفي يوم من أيام الصيف شديد الحرارة أراد أيوب الذهاب إلي البحيرة التي بجوار منزله ويسبح بمياهها الجميلة اللامعة .

واستمر ايوب في المياه فترة طويلة وأخذ يسبح في البحيرة دون أن يخاف من أي مخاطر قد تواجهه ، وكانت أمه تنظر من النافذة لتبحث عنه وشاهدته وهو يسبح وسط البحيرة وقبل أن تقفل النافذة لمحت تمساح كبير يقترب من أيوب دون أن يشعر هو بذلك

فركضت أمه مسرعه نحو البحيرة لكي تحذره من الخطر وتنادي بأعلي صوتها لكي ينتبهه إلي التمساح ، فأسرع أيوب بالسباحة نحو الشاطئ وهو في قمة خوفه وقفزت أمه في الماء لكي تحاول انقاذه ، ولكن التمساح امسك بقدم أيوب وبدأ يشده نحوه فأسرعت أمه نحوه وأمسكت بيده لتحاول انقاذه والتمساح يمسكه وبدأت حرب بين الأم والتمساح وهي تحاول بكل قوتها إنقاذ ابنها ، وعلي الرغم من قوة التمساح إلا انها ظلت متمسكة بابنها وكان في ذلك الوقت يمر رجل مزارع فسمع صوت صراخها وصراخ أيوب .

فاتجه الرجل مسرعاً نحو البحيرة وحاول مساعدتهما وأخرج مسدسه وصوبه نحو التمساح وأطلق عليه النار وقتل التمساح وخرج أيوب هو وأمه من البحيرة وتعرض لإصابة كبيرة في ساقة من أسنان التمساح واستدعي المارة لهم الإسعاف وجاءت مسرعة ونقلت أيوب إلي المستشفي ونجي أيوب من الموت واستمر فترة طويلة من العلاج وانتشرت هذه الحادثة في جميع الصحف وجاءت مراسلة لتقابل أيوب بعد الحادث وسألته عن ما حدث معه فحكي لها ما حدث معه في البحيرة وكشف قدمه لكي تري علامات الندوب التي تركتها أسنان التمساح .

وأظهر بعض الندوب بذراعه وطلب من الصحفيين أن تنظر إليها وهو بكل فخر لأن تلك الندوب الكبيرة القوية التي بيده هي العلامات التي تركتها يد أمه وهي متمسكه بيده وهي مصره علي إنقاذه من التمساح ولهذا السبب فهو يشعر بالفخر من تلك العلامات .

للمزيد من القصص والحكايات زوروا موقعنا قصص مذهلة أول موقع متخصص في عالم الحكايات والحكم 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *