الرئيسية / قصص أطفال / قصة محمد لا يذهب إلي المدرسة

قصة محمد لا يذهب إلي المدرسة

سأحكي لكم يا أصدقائي قصة محمد لا يذهب إلي المدرسة قصة جميلة ولذيذة من خلال موقع قصص مذهلة ولقراءة المزيد من القصص وحكايات قبل النوم زوروا قسم قصص أطفال

قصة محمد لا يذهب إلي المدرسة

كان يا ماكان يحكي أن كان يوجد ولد اسمه محمد ذات يوم قال له والده غداً ستذهب إلي المدرسة فعمرك الأن ست سنوات ، فرد محمد علي والده قائلاً أنا لا أحب المدرسة ، ولن أذهب إلي المدرسة …..أحب أن ألعب

قال له والده لماذا لا تحبها ؟ في المدرسة تتعلم القراءة والكتابة ، وبعدها تذهب إلي الجامعة ، وتصبح جندياً تحمي الوطن من الأعداء، أو طبيباً تعالج المرضي ، أو مهندساً تخطط لبناء العمارات والمدن .

قال محمد أنا لا أحب المدرسة ، وفي الليل ذهب إلي فراشه وهو حزين ويخاف من المدرسة ، وفي الصباح تظاهر بالنوم فلم يستيقظ وعندما كانت أمه توقظه، حاولت معه كثيراً إلا أنه لم يستيقظ ، كانت أمه حزينة لأنه لم يستيقظ وكان أبوه حزيناً أيضاً لأنه لم يستيقظ .

لأنه يريد له أن يذهب إلي المدرسة ليصبح رجلاً نافعاً لبلاده ، كان والده أحمد عاطلاً عن العمل لذلك أستيقظ مبكراً ليبحث عن عمل ، وقادته قدماه إلي إحدي الشركات .

وعندما قابل المدير سأله هل تعرف القراءة والكتابة ؟ قال أحمد لا …… أنا لم أدخل المدرسة لكن ولدي محمد سيذهب إلي المدرسة ويصبح طبيباً .

قال المدير من لا يعرف القراءة والكتابة لا يجد عملاً ، حزن أحمد عندما سمع كلام المدير، وعاد إلي بيته وهو لا يعرف حلاً لمشكلته، وعندما قدمت له زوجته الطعام لم يجد شهية للأكل.

سألته زوجته عن سبب حزنه، ولكنه لم يتكلم وبقي حزيناً يفكر ، وبعد قليل دخل محمد وهو متسخ الثياب عاري القدمين، وعندما رأي أباه علي تلك الحال سأله لماذا أنت حزين ؟

أنا حزين لأنني لم أجد عملاً ، لأني لا أعرف القراءة والكتابة، قال محمد ولماذا لا تعرف القراءة والكتابة ؟ قال والده: لأنني لم أذهب إلي المدرسة ، عندما كنت صغير مثلك

قال محمد وأنا عندما أكبر هل أجد عملاً ؟ قال والده : أنت لم تجد عملاً إلا إذا كنت تعرف القراءة والكتابة .

فقال محمد لوالده لماذا لم تذهب إلي المدرسة ، قال والده : عندما كنت صغيراً لم يكن في القرية مدرسة، سمع محمد الكلام ورأي أباه حزيناً يفكر ، حزن هو أيضاً وذهب إلي والده وضمه .

وقال له :لا تحزن يا أبي سأذهب إلي المدرسة وسأعلمك القراءة والكتابة ، ضحك والده وضم محمد إلي صدره …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *