الرئيسية / قصص الانبياء / قصة مائدة عيسى عليه السلام

قصة مائدة عيسى عليه السلام

أقدم لكم قصة مائدة عيسي عليه السلام من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد من القصص زوروا قسم قصص الأنبياء

قصة مائدة عيسي عليه السلام

أمر عيسى عليه السلام الحواريين  بصيام ثلاثين يومًا، فلما أتموهم سألوا عيسي عليه السلام  إنزال مائدة من السماء عليهم ليأكلوا منها وتطمئنّ قلوبهم بأن الله تعالى قد تقبل صيامهم ، وتكون لهم عيدًا يفطرون عليها يوم فطرهم وتكون كافية لأولهم وآخرهم ولغنيهم وفقيرهم .

خاف عيس عليهالسلام  على قومه  أن لا يقوموا بشكرها إذ رأوا الكثير من المعجزات فلماذا يطلبون المزيد ؟

فأخبروه أنّهم يريدون الأكل منها للتبرّك ، ولَمّا ألَحّوا عليه في ذلك قام عليه السلام إلى حيث كان يصلي ولبس ثيابًا من شَعَر وأطرق رأسه وبكى خوفًا من الله تعالى ،  وأخذ يتضرّع ويدعو بأن يجابوا إلى ما طلبوا ، فاستجاب الله عزّ وجلّ دعاءه .

وأنزل الله  المائدةمن السماء  بين غمامتين ، غمامة فوقها وأخرى تحتها ، وصارت تدنو شيئًا فشيئًا، وكلّما اقتربت منهم يسأل عيسى المسيح ربّه تعالى أن يجعلها رحمة لا نِقمة وأن يجعلها سلامًا وبركة، فلم تزل تدنو حتى استقرت بين يدي عيسى عليه السلام وهي مغطاة بمنديل ، فقام يكشف عنها وهو يقول: “بسم الله خير الرازقين “.

فأذا عليها سبع أسماك كبيرة وسبعة أرغفة وخل وملح ورمان وعسل وثمار  لها رائحة طيبة جداً  لم يكونوا يجدون مثلها من فبل فتعجب كثيراً منها ، ثم أمر عيسى عليه السلام الحواريين بالأكل منها

فقالوا له: لا نأكل حتى تأكل ، فقال عيسى : إنما يأكل منها من طلبها وسألها، وحين رفضوا أمر الفقراء والمساكين والمرضى و المقعدين والعميان  فأكلوا منها وحصلت بركات هذه المعجزة العظيمة إذ شفي كل من به عاهة أو آفة أو مرض مزمن وصار الفقراء أغنياء .

فندم النّاس الذين لم يأكلوا منها لِما رأوا من إصلاح حال أولئك الذين أكلوا .

ولَمّا تزاحم النّاس على المائدة جعل  عيسى عليه السلام دورا لكل منهم ، وكان يأكل آخرهم كما يأكل أولهم ، حتى قيل إنه كان يأكل منها كلّ يوم سبعة آلاف شخص . فلما تم أربعون يومًا أوحى الله تعالى إلى عيسى عليه السلام: “يا عيسى اجعل مائدتي هذه للفقراء دون الأغنياء” ثم أمرهم بأن لا يخونوا ولا يدّخروا ولا يرفعوا لغد . فخان من خان وادخر من ادخر، فرفعت المائدة .

فشق ذلك على كثير من النّاس وتكلم منافقوهم في ذلك وشكّكوا النّاس بعيسى عليه السلام . فقال الله: “يا عيسى إنّي آخذ بشرطي” أي سأعذّب من كفر . ومسخ الذين تكلموا في ذلك من المنافقين خنازير.

وبعد هذه المعجزة العظيمة تحدّث النّاس بشأنها فآمن الكثير ، أي آمنوا بعيسى وما جاء به وازداد من أمن به  يقينًا وثباتًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *