الرئيسية / قصص دينية / قصة ماء زمزم وما هو مصدره؟

قصة ماء زمزم وما هو مصدره؟

نحكى لكم اليوم فى هذا المقال قصة ماء زمزم وما هو مصدره وذلك من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد يمكنكم زيارة قسم قصص دينية

قصة ماء زمزم وما هو مصدره؟

تعود قصة ماء زمزم وظهوره إلى عصر سيدنا إبراهيم عليه السلام عندما كان يعيش فى فلسطين مع زوجته السيدة سارة ، وكانت عاقر لا تنجب فعز عليها أن ترى سيدنا إبراهيم ليس له ولداً فوهبت له هاجر التي كانت جارية عندها ليتزوجها.

أنجبت السيدة هاجر من سيدنا إبراهيم ولداً أسمياه إسماعيل فرح سيدنا ابراهيم بولده فرحاً شديداً ، وبأمر من الله سبحانه وتعالى أخذ سيدنا ابراهيم السيدة هاجر وابنهما إسماعيل واتجه بهم إلى مكان لا زرع فيه ولا ماء ولا أنيس هذا المكان المعروف حاليا بمكة المكرمة.

وفى ذلك المكان الموحش وقتها ترك سيدنا ابراهيم زوجته هاجر وابنهما إسماعيل ، وعندما هم بالعودة إلى فلسطين لحقته زوجته هاجر تسأله أفى هذا المكان الموحش تتركنا وكررت السؤال ولكنه لم يجبها إلا عندما سألته أالله أمرك بهذا ؟ فرد عليها نعم قالت إذاً لن يضيعنا الله.

وأخذ سيدنا إبراهيم يدعو ربه {رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37)}[سورة ابراهيم]. ورجعت السيدة هاجر إلى وليدها إسماعيل بعد أن تركهما سيدنا إبراهيم متجهاُ إلى فلسطين.

وبدأ ينفذ ما معهما من طعام وشراب فجاعا وعطشا ، فأخذت السيدة هاجر تبحث عن ماء تشربه ، وتسعى بين جبل الصفا والمروة وفى المرة السابعة وهى مقبلة على جبل المروة سمعت صوتاً فطلبت منه الغوث إن كان عنده

وشاهدت حينها جبريل يضرب بقدمه الأرض فيتدفق الماء العذب الذي هو ماء زمزم  الآن وأخذت تقول السيدة هاجر للماء زمِ زمِ أى تجمعى تجمعى وقال لها جبريل : لا تخافي الضياع فإنَّ لله هَهُنا بَيتاً وأشار إلى أكمة مُرتفعة من الأرض يبنيه هذا الغلام وأبوه. روى البخارى. فشربت منه وأرضعت صغيرها سيدنا اسماعيل وشكرت ربها على رحمته بهما وفضله ونعمته.

وأصبحت الطيور تتردد حول الماء لتشرب هى الأخرى فرأتها قبيلة جُرهم فاستدلت على أن هذا المكان به ماء فاتجهوا نحوه استأذنوا السيدة هاجر في أن ينصبوا خيامهم فسمحت لهم واستبشرت بوجودهم معها وأَنِسَت بهم وبدأ يحل العمران وتدب الحياة بذلك المكان المبارك الطيب بفضل ماء زمزم ودعوة سيدنا ابراهيم.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *