الرئيسية / قصص واقعية / قصة مؤثرة عن الأم

قصة مؤثرة عن الأم

 

أقدم لكم اليوم في هذا الموضوع من خلال موقعنا قصص مذهلة، قصة عن الأم جديدة ومؤثرة جداً تقرأها للمرة الأولي ، احداثها مشوقة وجميلة مليئة بالمشاعر المؤثرة ، استمتع الآن  بقرأتها وللمزيد من القصص يمكنكم زيارة قسم قصص واقعية 

 قصة مؤثرة عن الأم

 

علي لسان فتاة تقول

ركبت القطار اليوم من  الاسكندرية في ذلك الجو الشديد البرودة

وحين تحرك القطار من محطة مصر إلي أن وصل محطة سيدي جابر أمتلأ القطار بالركاب وأنا جالسة أتتبع الأشخاص حولي

مرت أمامي سيدة كبيرة تحمل علي رأسها إناء كبير واقفة في القطار وتقول هل من أحد يساعدني ولكن لم يلتفت لها أحد وكان المخصص لوضع الحقائب والمتعلقات ممتليء من الزحام

فقمت لها وطلبت منها الجلوس بمكاني وبعد عناء شديد وافقت وجلست وأخذت منها الإناء ووضعته بالرف العلوي

وبعد جلوسها بدأت تسيعيد أنفاسها وبدأ الزحام يقل ولاحطت عليها تبكي بصوت هادئ وبدأت تتساقط دموعها وتخفيها لعزة نفسها

فهمست بأذنها إلي أي مكان أنتي ذاهبة فأجابتني إيتاي البارود وسألتها عن سببب بكاءها وماذا بها فقالت أنني متعبة

فقلت لها ولماذا خرجتي في تلك البرودة فقالت الله يساعدني من أجل لقمه العيش وأنا علي ثقة بأن ليس هذا سبب بكاءها.

وبعدما ألححت عليها عن سبب بكاءها فقالت أنا أبيع البيض والجبن والزبد والألبان

وأحضر البضاعة وأبيعها وأسدد ثمنها وبعد ذلك يأتي مكسبها يوم بيوم ،

واليوم وأنا في الاسكندرية نزلت من القطار ومعي بضائعي وكنت لا أستطيع نزول النفق وصعود السلم

فقمت بنقل البضائع من رصيف إلي الرصيف الأخر لكي أركب قطار أبو قير ونقلت كل بضائعي ولكن بقيت شكارة  ذهبت لأحضرها  من الرصيف رجعت لم أجد بضائعي ظللت أجري علي الرصيف وأنادي ولكن بدون فائدة .

وجلست أبكي وقمت بالدعاء علي من أخذها حسبي الله ونعم الوكيل

وبعد فترة من جلوسي جاء شخص وقال لي هل أنتي بضائعك في حقيبة بها اللبن والبيض فقلت نعم

فذهبت معه وجدت كل بضائعي مبعثرة بالأرض والببض كُسر وبجوارهم سيدة ملقاه علي الأرض ليس لها ملامح من كثرة الدماء .

فسألت عن السبب فقالوا هذه هي من سرقت بضائعك وخرجت مسرعة من المحطة وصدمتها سيارة بالخارج وماتت في الحال وأنا أبكي لأجلها لأنني دعيت عليها .

فقلت لها هي أخذت جزائها لماذا تبكي فقالت الله يسامحها أنا سمحتها

فسألتها عن زوجها هل هو موجود قالت توفاة الله منذ فترة بعيدة وترك لي ثلاثة ولاد بنتين و ولد

وأنا أجري وأعمل من أجلهم فسألتها عن أولادها لماذا لم يساعدوكي

فقالت هم بدلراستهم وأنا أعمل من أجلهم تخيلت وقتها أن أولادها بدبلومات أو ماشابه ذلك

ولكنها فجأتني بأنهم يتفرغوا للمذاكرة وبهدوء تام أن البنتين بكلية الطب و والولد بكلية الهندسة

تعجبت كثيراً واندهشت مما قالت فقلت لها كلية الطب يعني ثانوية عامة ومصاريف كيف كنتي توفري لهم كل تلك المصاريف

أجابتني من عند الله ثم ذلك الوعاء الملئ بالجبن والبيض والزبد

فقلت في نفسي وهل مازال يوجد مثل ذلك الأشخاص في الوقت الحالي

وقالت أن أبنتي يريد خطبتها معيدها بالكلية ولكني أخاف من الفروق في المستوي

فقلت لها أنه له الشرف بكي وأولادك لهم الشرف لكونك أمهم وأنا لي الشرف بالجلوس والحديث معك

ووصلنا إلي المحطة ونزلت معها وحملت معها بضائعها وظلت تدعي لي كثيراً

أي أم هذه فقد صدق رسول الله ﷺ حين قال الجنة تحت أقدام الأمهات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *