الرئيسية / قصص أطفال / قصة لا وجود للعفاريت

قصة لا وجود للعفاريت

سأحكي لكم يا أصدقائي قصة لا وجود للعفاريت من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد من القصص زورا قسم قصص الأطفال .

لا وجود للعفاريت

كان الليل بلا نجوم أو قمر ، ظلام في كل مكان، لكن القطة أرادت أن تعلم أولادها صيد الفئران، قالت للصغير : هناك في الحقل القريب يوجد جحر للفئران، في الليل بعدما تهدأ الحركة ، تخرج الفارة تعلم أولادها كيف تراوع القطط وتهرب منها، عليك الاعتماد علي نفسك، إذا اصطدت فاراً  أقمنا لك احتفالاً كبيراً ومنحناك جائزة قيمة.

خاف القط الصغير وارتعش وقال : أخاف الليل يا أمي، غضبت أمه غضباً شديداً ، وضربته بمخالبها وصاحت في وجهه: أنت جبان وغداً ستتجمع القطط لتضحك عليك، وتعلق في رقبتك جرساَ .

عندما سمع القط الصغير ما قالت القطة الكبيرة ، فكر كثيراً ثم نط في الهواء ورقص ,واندفع يجري في الليل وحيداً . وعندما وصل إلي الحفل القريب ؤأخذ يمشي بهدوء ، وينظر يميناً وينظر يساراً ، يتوقف قليلاً في هدوء شديد فخأة وقبل أن يصل إلي بيت الفئران ، رأي شيئاً أبيض طويلاً ، يتراقص أمامه ، صرخ واندفع يجري عائداً إلي أمه عندما رأته قالت : لمتذا عدت هكذا بسرعة ؟ إنك ترتعش ؟ إنك خائف ؟ ماذا حدث ؟ قال القط الصغير : رأيت عفريتاً يا أمي ، رايته في الحقل القريب، رايته يقف أمامي، عفريتاً طويلاً أبيض وليس له عيننان .

قالت القطة الكبيرة: أيها الجبان أنت لست ولدي ، اخرج من بيتي ، ألا تعلم أنه لا يوجد عفاريت …؟

قال الصغير : إنني رأيت العفريت أمامي ، أبيض مثل الثلج الذي نلعب به في الشتاء ، صرخت في وجهه: قلت لك إن العفاريت لا وجود لها، ثم أخذته من يده وخرجت معه، وقالت له سأريك أن ما رأيته ليس عفريتاً ، بكي وقال : أنالا أكذب .

قالت القطة الكبيرة : إأنت لا تكذب لكنك جبان، هيا نتعرف علي العفريت الأبيض ؟

في الحقل ، صرخ الصغير : هاهو العفريت يا أمي، لا تقتربي منه، وجذبها من ذيلها يحاول أن يُعيدها ، لكنها جذبته وقالت: هيا اذهب إليه إنه أمامك ، وعندما اقترب القط الصغير لم يجد عفريتاً ، قالت له أمه : ألم أق لك : أن لا وجود للعفاريت ، قال القط الصغير : وما هذا ولماذا هو متعلق في الفضاء ؟

أجابت القطة الكبيرة : إنها ليست عفريتاً . إنها خيال علي شكل عمودين من الخشب متعارضتين يُلبسها صاحب الحقل ثياباً لتبدو مثل الإنسان لتخاف منها الطيور وتبتعد عن الحقل.

ضحك الصغير وقال : غداً سأقول لأصدقائي لا وجود للعفاريت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *