الرئيسية / قصص حب / قصة لا فائدة من الندم

قصة لا فائدة من الندم

نقدم لكم قصة لا فائدة من الندم والتي تتحدث عن شاب شعر بالندم علي ضياع نعمة كبيرة كانت بحياته وهي حبيبته التي ضاعت من يده بسبب كبريائه وأنانيته وأنه فضل مظهره أمام الناس عن مشاعره وتخلي عن حبه وعنها نقدمها لكم من خلال موقع  قصص مذهلة ، نتمني ان تنال إعجابكم ، تابعونا يومياً لقراءة المزيد من قصص الحب والعشق  من خلال قسم قصص حب

قصة لا فائدة من الندم

بدأت القصة منذ ثلاثة سنوات حيث تخرج شاب من الجامعة وتعين بأحد الوظائف وترك لأسرته أن تختار له عروساً مناسبة وبالفعل وقع إختيارهم علي صديقة شقيقته ، وهي فتاة مهذبة وجميلة ، وتتمتع بالأخلاق الحسنة ولم يكن لها أي علاقات سابقة ، وحافظة للقرآن ومتفوقة في دراستها وبكل هذه المواصفات فهي زوجة مثالية بالنسبة لأي شاب .

وبالفعل تمت الخطوبة وكانت علاقتهم هادئة لمدة أربعة شهور وبدأ يشعر بالحب تجاهها وكانت التفاة تحبه كثيراً وكانت صادقة بمشاعرها تجاهه لأنها لم تحب أحداً قبله فكان أول تجربة عاطفية لها ولذلك كانت تعيش معه كل المشاعر بحب وصدق وكان الشاب يحب صدقها ومشاعرها الرقيقة تجاهه ولكن كان دائما يحاول أن يثير غيرتها بكل الطرق ليتأكد من حبها إليه وكانت شديدة الغيرة عليه وكانت تثبت له حبها دائماً ، فبدأ الشاب بالتوقف عن تلك الأفعال بعد أن تأكد من حبها ولكنها أستمرت بالغيرة .

وأصبحت مصابة بتلك المرض وهو الغيرة تغير من أي شيء وكل شيء وأصبحت تحاصره بالكثير من الأسئلة أين أنت ، ماذا تفعل ، من معك ، بمن تتحدث ، متي ستنتهي ، وتغضب حين يتحدث مع صديقاته في العمل ومنعته من المزح معهم ولكنه بدأ يشعر بالملل والخنقة من ملاحقتها إليه طوال الوقت وتحدث معها في هذا الأمر وحذرها ولكنها لم تتيقن الأمر وازداد الأمر بينهما وأخيراً تركها .

حاولت الفتاة أن تعتذر منه وتعيد علاقتهما وحاولت الأتصال به أكثر من مرة وتحدث مع والدته وشقيقته ، ولكنه كان شديد الغضب منها مما جعله لا يعطي اهتمام لكلامها ومحاولاتها للرجوع ورفض كل شيء يتعلق بها أو بعلاقتهما معاً ، ومر عام وهي تحاول الرجوع إليه وكان هو يتابعها عن طريق حسابها الشخصي علي موقع التواصل الأجتماعي ، فكانت دائما تكتب أشياء تتعلق به وبشدة حزنها وعن الألم والفراق وكان يشعر بأنها تلاحقه دائماً وكان هذا الأمر ممتع بالنسبة إليه .

وتحدث معه ابن عمه وقال بأن زوجته ستطلب من خطيبته السابقة بأن تأتي علي موعد غداء لتحاول الإصلاح بينهم وكانت جميع أفراد أسرته حزينة بسبب إنتهاء خطبته وخسارة تلك الفتاة وذهب علي موعد الغداء وقابلها وتحدث معها وقتها شعر بأنها تغيرت وتغير تفكيرها وبدأ يشعر بأشياء ومشاعر تتحرك نحوها مرة أخري ولكنه رفضت العودة إليها لكي لا يعتقد أحد بأنه رجع عن موقفه وتنازل عن قرارة ولكنه رفض الرجوع إليها وحرجها أمامهم جميعاً .

ومنذذلك اليوم وبدأت تتحدث علي حسابها الشخصي بطريقة مختلفة وانتهت من الحديث عن الخسارة والفراق وتوقفت عن جميع محاولاتها للوصل إليه وانقطعت من السؤال عنه من خلال شقيقته التي تكون صديقتها وبعد مرور شهر من الموقف الأخير الذي حدث بينهم وجدها تكتب أشياء عن المشاعر والحب وسأل شقيقته وأخبرته بأنها تعرفت علي شاب وتمت خطبتها وهي تحب خطيبها بشدة وأصبحت سعيدة مرة أخري .

بدأ يشعر بالغيرة الشديدة تخنق صدره ، فكيف أستطاعت ان تنساه وكيف بدأت الحياة بدونه وكيف استطاعت أن تحب غيره وشعر بالحزن والسوء الشديد فهو لا ينكر أنها سلكت كل الطرق من أجله وعملت كل الأشياء لتصل إليه ولكن هو من أضاعها من يده ولكن لا فائدة من الندم

للمزيد من القصص والحكايات زوروا موقعنا قصص مذهلة أول موقع متخصص في عالم الحكايات والحكم 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *