الرئيسية / قصص واقعية / قصة لا تدعوا على أبنائكم

قصة لا تدعوا على أبنائكم

نقدم لكم قصة لا تدعوا على أبنائكم من القصص الواقعية المؤثرة لعلها تنفعنا وتنفعكم وتكون سبب في منعكم من الدعاء علي أبنائكم من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد من القصص زوروا قسم قصص واقعية

قصة لا تدعوا على أبنائكم

لا تدعوا علي أبنائكم 

تحكي سيدة  أنها ذات يوم كانت تنظف بيتها وجاء ابنها واسقط تحفة زجاجية فأنكسرت ، فغضبت منه أمه كثيراً لأنها قطعة غالية الثمن وقد أهدتها إليها أمها ولذلك تحبها وكانت تحافظ عليها ومن شدة غضبها علي ابنها دعت عليه ( بأن الله يطيح عليه جدار يكسر عظامه )

مرت الأيام والسنوات ونست الأم تلك الدعوة ولم تعلم أنها قد أرتفعت إلي السماء ، وكبر أبنها هو وأخواته وكان أحب الأبناء إلي قلبها ، تخاف عليه من نسمة الهواء ، وكان أكثر أولادها براً بها .

كبر أبنها ودرس ودخل الجامعة وتخرج منها وعمل بأحد الوظائف وبدأت بالبحث له عن زوجة ، وكان زوجها يمتلك عمارة قديمة وأراد هدمها وبنائها من جديد ، فذهب إبنها ذات يوم مع والده إلي العمارة ، وفي ذلك الوقت كان العمال يستعدون لهدم العمارة .

وأثناء عملهم ذهب ابنها بمكان الهدم ولم ينتبه له العمال فسقط الجدار عليه وصرخ ابنها ثم انقطع صوته ، فتوقف العمال علي صوته وشعر الجميع بالقلق والخوف وقاموا بأزاله الجدار عنه واستدعوا له الإسعاف .

وحين وصل رجال الإسعاف لم يستطيعون حمله لأنه أصبح كالزجاج الذي يُكسر حين يسقط فحملوه بصعوبة ونقل إلي العناية المشددة .

أتصل زوجها ليخبرها ماحدث وعندما سمعت وكأن الله أعاد أمام عينها تلك اللحظات التي دعت بها علي ابنها وهو طفل وتذكرت دعواتها وبكت حتي غابت عن الوعي، وبعدها استيقظت وطلبت أن تذهب إلي رؤية ابنها بالمستشفي وليتها لم تره في تلك الحالة .

رأت ابنها وكأن الله يذكرها بأن هذه هي دعواتها ، استجابت لها بعد سنوات طويلة والأن سيأخذ ابنها من الحياة وأثناء تلك اللحظات خرجت أنفاسه الأخيرة وتوقف قلبه ، صرخت الأم وهي تبكي ليته يعود ويكسر تحف البيت كله ولا يموت ، ليت لساني قُطع ولم أدعو تلك الدعوة .

ليت وليت وليت ولكن لا تنفع كلمة ليت

رسالتي إلي كل الأمهات لا تتسرعوا في وقت غضبكم بالدعاء علي أبنائكم ، أستعيذوا بالله من الشيطان وأدعوا لهم بالهداية ولكن لا تدعوا فتندموا كما ندمت

عن جابر رضى الله عنه – قال ﷺ  ( لا تدعوا على أنفسكم ، ولا تدعوا على أولادكم ، ولا تدعوا على أموالكم ، لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء ، فيستجيب لكم )  .

هذا الحديث الشريف من أحد وصايا الرسول صلى الله عليه و سلم لنا ففى الحديث ينهى عن الدعاء على النفس و الأولاد و الأموال خشية من ان تكون ساعة قبول للدعاء من الله عز وجل فيستجيب ونندم بعدها و نبتلى فى أعز ما نملك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *