الرئيسية / قصص أطفال / قصص أطفال دينية / قصة كبش إسماعيل للأطفال

قصة كبش إسماعيل للأطفال

نحكى لكم اليوم قصة كبش سيدنا اسماعيل عليه السلام مقدمه لكم من موقع قصص مذهله وللمزيد من القصص زوروا قسم قصص أطفال

قصة كبش إسماعيل عليه السلام

يسعدني أن أقدم لكم نفسي، فانا  و إخواني الخراف نمدكم بالصوف لتصنعوا منه ملابسكم التي تحميكم من برد الشتاء ، كما نمدكم باللحوم اللذيذة التي تحبونها.

وانتم تشاهدوني كثيراً في عيد الأضحي جينما يتذكر الناس قصة الفداء التي ساحكيها لكم الآن.

بلغ إبراهيم عليه السلام الثمانين من عمره دون أن يرزقه الله بأولاد ، وعندما زار مصر هو وزوجته ساره أعطاهما ملك مصر جارية اسمها هاجر فقالت سارة لزوجها أبراهيم :تزوج من هاجر لعل الله يرزقك منها بغلام.

فتزوج من هاجر فرزقه الله منها بأسماعيل  أمر الله عزوجل إبراهيم أن ياخذ زوجته هاجر وولدها إسماعيل وأن يذهب بمهم غلي مكة ويتركهما هناك، وفعل غبراهيم ذلك   ، وتركهما في     صحراء مكة وحدهما دون طعام او شراب.

وظلت السيدة هاجر تبحث هنا وهناك عن الماء فنبعت بئر زمزم من تحت أقدام غسماعيل وجاء العرب من الحراء ليسكنوا في مكة بجوار البئر، وكبر إسماعيل وتعلم الكلام بلغة العرب وكان سيدنا إبراهيم عليه السلام يزور ولده كل فترة من الزمن ولما كبر إسماعيل وصار قادراً علي العمل والسعي.

راي إبراهيم في منامه هاتفا يأمره بذبح ولده،  وتكررت الرؤيا ثلاث مرات ، فعلم إبراهيم أنها رؤيا من الله وأن عليه أن ينفذ الأمر. ذهب إبراهيم لزيارة ولده، وأخبره أن الرؤيا فرد عليه إسماعيل بقوله :(( يا أبت افعل ماتؤمر ستجدني غن شاء الله من الصابرين ))   ففرح إبراهيم بجواب ابنه ، وسلم لأمر الله وأخذ ولده إلي مكان بعيد ليذبحه حتي لا تراه أمه هاجر .

اقترب إبراهيم من صخرة مرتفعة ووضع ولده عليها ليذبحه، وجعل وجهه ناحية الأرض ، وأخذ السكين ووضعها علي رقبة ابنه ليذبحه ، فلم تذبح السكين ، وحاول مره ثانية وثالثة وشخذ السكين مرات ومرات وحاول ان يذبح ابنه مرة أخري فلم تذبح السكين .

وهنا سمع إبراهيم صوتا يقول له :(( يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين إن هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم )).

ونظر إبراهيم من حوله فرأي كبشا كبيرا ضخما أبيض اللون له قرون طويلة، فأخذه وذبحه فداء لابنه إسماعيل الذي نجاه الله من الذبح ، ومازال المسلمون حتي اليوم يحيون ذكري الفداء كل عام في عيد الأضحي ويذبحون الأضاحي طمعا في مغفرة الله ، وطمعا في أن يفديهم الله من النار…

للمزيد من القصص زوروا موقعنا.https://www.qesass.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *