الرئيسية / قصص حب / قصة فتاة دمرها الحب

قصة فتاة دمرها الحب

قصة اليوم هي رسالة إلي كل فتاة ، من أجمل وأروع قصص الحب ونهايتها مميزة ومعبرة جداً، نقدمها لكم اليوم في قصة بعنوان فتاة دمرها الحب من خلال موقع قصص مذهلة اتمني ان تستمعوا بقراءتها وتستفيدوا منها وللمزيد من قصص الحب والعشق والغرام والنهايات السعيدة زوروا موقعنا قسم قصص حب 

قصة فتاة دمرها الحب

يحكي أن كان هناك فتاة شديدة الجمال وقعت بحب شاب ، كان تحبه بجنون، وأصبحت حياتها كلها له فقط لا يوجد أحد بحياتها غيره ، وكانت تفعل دائماً كل شيء لإرضاءه ولكن هذا الشاب لم يكن جديراً بهذا الحب ، ولكنه خزلها وتخلي عنها وتركها تقضي الليالي وحيدة تشعر بالحزن والوجع لأنه تخلي عنها في منتصف الطريق ، وأصبحت لا تفارق غرفتها ، ولا تتحدث مع أحد ولا تفعل أي شيء غير أنها تقضي يومها الطويل تنظر إلي الحائط وتبكي وتتذكر حبيبها وبأنها تخلت عن أصدقائها وعن حياتها من أجله .

كانت لا تصدق بأنه تركها ولا تصدق ما وصلت إليه وكانت تعيش علي أمل أن يعود إليها وقررت أن تنتظره إلي أن يعود مهما طال غيابة ، وستظل تحبه إلي الأبد فقد عماها حبها له عن كل أخطاءه

وذات يوم أستيقظت الفتاة من نومها واتجهت إلي المكتبة التي بغرفتها وأخرجت منها المصحف الشريف وفتحته وأخذت تقلب صفحاته وتقرأ آياته ، وكأنها غير مدركة ما تفعل ولا تعلم ماذا تريد من ذلك ولكنها فقط وجدت نفسها تريد أن تحضر المصحف وتقرأ به وخاصة أنها كانت غير متدينة ولا تقرأ القرأن بأستمرا ولا تحفظ منه إلا القليل .

أخذت الفتاة تقلب أيات المصجف وتطلع عليها  ووقعت عينيها علي قول الله تعالي ( وأصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا ) وشعرت بأن قلبها بدأ يرق ودمعت عيناها ، ثم قرأت قول الله ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب ) فشعرت كأنها رسالة من عند الله عزوجل لها وأكملت الآية الكريمة ( أجيب دعوة الداع إذا دعان ) فقالت بصوت هاديء يارب أنت عالم بقلبي ثم أعادت المصحف إلي مكانه وبدأت تنظر في غرفتها فوجدت بها ورقة معلقة علي الحائط مكتوب بها وبشر الصابرين . وكأن كل شيء مرتب لكي تطمئن .

أبتسمت الفتاة وشعرت بداخلها أن الله أراد أن يجعلها تشعر بالأطمئنان وتأكدت بأنه خير من عند الله وأنه قدر من عند الله وأن الله لا يختار لنا إلا الخير وأيقنت بأنه من رحل عن عالمها فأنه ليس مكتوب لها وهناك خيراً ينتظرها عندما يشاء الله ، وخرجت من عزلتها وغرفتها وبدأت مواجهة الحياة من جديد وعادت إلي طبيعتها وأصدقائها وأصبحت أقوي بقوة إيمانها وثقتها بالله وأصبحت حياتها أسعدبطاعة الله

كل منا له نصيب بشيء وحرم من غيره لأننا نعيش بالدنيا وليس بجنة فليس من المؤكد أن تحصل علي كل شيء تريده ولكن أحسن الظن بالله

الأشياء الجميلة دائماً تتأخر في القدوم لكن كونوا علي يقين انها ستأتي يأذن الله وكلما أحسنت ظنك بالله أحسن الله حالك ومن ظن بالله خيراً ما خيب الله ظنه ابداً .

للمزيد من القصص والحكايات زوروا موقعنا قصص مذهلة أول موقع متخصص في عالم الحكايات والحكم 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *