الرئيسية / قصص تاريخية / قصة غزو أحد مختصرة

قصة غزو أحد مختصرة

نجكى لكم اليوم فى هذاالمقال  قصة غزوة أُحُد مختصرة وما حدث للمسلمين نتيجة عدم تنفيذهم أوامر الرسول ، وتركهم أماكنهم .نقدمها لكم من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد زوروا قسم قصص تاريخية

قصة غزوة أُحُد مختصرة

الهدف من غزوة أحد

الدفاع عن المدينة المنورة وصد قريش عنها التي جاءت للثأر من يوم بدر وإستعادة شرفها وكرمتها وللقضاء علي الإسلام والمسلمين في المدينة في السبت 15 شوال عام 3 هـ

بعد هزيمة بدر قدمت قريش كل ما تملك من مال وقوة وعتاد ورجال للغزوة القادمة ، لتعيد مكانتها التى ضاعت ، وشرفها الذى تحطم ، فقد استطاعت أن تجمع ثلاث آلاف مقاتل منهم 200 فارس ، وارسلتهم لمحاصرة المدينة بقيادة أبى سفيان وبينما كان المزارعون من أهل المدينة يعملون فى مزارعهم القريبة من المدينة ، رأوا جيشاً منتشراً من قريش وفرسانها.

وعرف النبى صلى الله عليه وسلم الخبر ، وأدرك الخطر يقترب من المدينة ، فدعا جمعاً من صحابته المهاجرين والأنصار للتشاور فى هذا الخطر القادم وقد أجمع رأى الأغلبية وكانوا من الشباب المُتَحَمِس على ضرورة الخروج لملاقاة العدو.

وخضوعاً لرأى الأغلبية تقلد النبى سيفه ، وخرج مع المؤمنين وكان عددهم أقل من ألف مقاتل منهم 50 فارس ، وكان على الرسول أن يقابل بهذا العدد القليل جيشاً عدته أربعة أمثال من معه من الرجال ، إلا أن قوة الإيمان وروح الشجاعة كانت تملأ قلوب هذا العدد القليل.

واختار النبى مكاناً عاليا لعسكره ، يُشرِفُ منه على جند قريش ، وجعل جبل أُحُد وراء ظهره ليكون حصناً حامياً لجنوده من الخلف ، وقد لاحظ الرسول ان هذا الجبل يتوسطه ممر ضيق ، يمكن أن يدخل منه العدو ، ليلتف حول جيش المسلمين فاختار النبى صلى الله عليه وسلم خمسين رجلاً من المحاربين الأقوياء ليمنع جيش المشركين من قريش أن يًهاجموا المسلمين من هذا الممر.

وأراد النبى صلى الله عليه وسلم أن يُشَجِع رجاله فرفع سيفه قائلا : من يأخذ هذا السيف بحقه؟ فتقدم  “أبو دُجَانة” وقال : وما حقه يا رسول الله ؟ فقال النبى : أن تضرب به فى العدو حتى يختفى فقال ” أبو دُجَانة” : أنا أخذه بحقه ، ولما دارت الحرب أخذ “أبو دُجَانة” يضرب يميناً وشمالاً ، وكانت فرسان قريش تفر من أمامه ، وباقى المسلمين يندفعون بحماس للقتال ، حتى ظهرت بشائر نصر المؤمنين ، وبدأت قريش تحاول الهرب.

ولما شاهد جنود المسلمين الذين كانوا يَحْرُسُون ممر جبل أُحُد ما حل بجيش المشركين من اضطراب ، أخذوا يصيحون فرحاً ، ويهللون ويكبرون ، واندفعوا لجمع الغنائم ، ناسين أوامر الرسول بعدم ترك هذا الممر ، ولا بعض المشركين أن الممر قد أصبح خالياً ، وأن أغلب رجاله تركوه ، فاندفعوا نحوه ودخلوا منه

لمحاصرة المسلمين ومفاجأتهم ، فاضطربت صفوف المسلمين واختلط عليهم الأمر ، فَقُتِل الكثير منهم وفقدوا النصر الذى حققوه فى بداية المعركة التى كانت فى جانبهم وصالحهم ، ولولا ثبات الرسول صلى الله عليه وسلم مع جماعة من أصحابه الممتازين ، والمعروفين بشجاعتهم ، لانتصر المشركين انتصاراً مؤكداً

وكانوا قد جاءُوا للانتقام والأخذ بالثأر ، ولقتل النبى نفسه ، ولكن خاب رجاؤهم ، وضاع أملهم وتَوعَّدوا النبى صلى الله عليه وسلم بحرب أخرى أقوى وأشد عنفاً ، وشعروا بأستحالة علي القضاء علي المسلمين رغم الهجمات المتكررة ، فأوقفوا القتال ثم عادوا إلي مكة .

نتائج غزوة أُحد

  1. فؤجي المسلمين بالمشركين وهم مشغولون بجمع الغنائم مما أدي إلي إستشهاد سبعون رجلاً من بينهم عم النبي صلي الله عليه وسلم حمزة بن عبد المطلب ، وجُرح النبي وكسرت رباعيته وشج في جبهته
  2. قتل 22 من المشركين
  3. نجاح الرسول صلي الله ليه وسلم وصحبته من الدفاع عن المدينة ضد قوة تفوقهم أربعة أمثال رغم الموقف العصيب الذي أصاب جيش المسلمين
  4. فشل قريش في قتل الرسول صلي الله عليه وسلم أو القضاء علي قوة المسلمين في المدينة أو حتي إحداث خسائر كبيرة فيهم
  5. وقد أنزل الله تعالي في هذه الغزوة عدة أيات يواسي بها المسلمين ويضمد جراحهم مذكراً إياهم بإن الحرب سجال والأيام دول قال تعالي (  وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (139) إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ )

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *