الرئيسية / قصص تاريخية / قصة غزوة بدر مختصرة

قصة غزوة بدر مختصرة

نقدم  لكم فى هذا المقال قصة غزوة بدر مختصرة وما بها من أحداث وكذلك نرى حسن تدبير النبى للأمور وكيف استطاع المسلمين رغم قلة عددهم هزيمة المشركين كل ذلك من خلال موقع قصص مذهلة وللمزيد يمكنكم زيارة قسم قصص تاريخية

قصة غزو ة بدر مختصرة

ظل نبى الإسلام ينشر دعوته ، معتمداً على الإقناع ، صابراً على أذى المشركين من قريش ، ومن كل إعتداء واضطهاد حتى اضطر النبى إلى أن يترك وطنه ، ويهاجر إلى يثرب (المدينة) . فهل سَلِم النبى صلى الله عليه وسلم وأتباعه من أذى قريش بعد هذا كله؟

كلَّا ، لقد وجد الحقد بين المشركين من قريش ويهود يثرب (المدينة) وخيبر ، الذين كَوَّنوا جبهة واحدة متعاونة على حرب المسلمين . لم يعترف المشركين واليهود بحق المسلمين فى حرية العبادة ، وأعلنوا عدائهم لهم ، ولم يكن أمام المسلمين سبيل إلا الدفاع والقتال.

وقد دعاهم القرآن إلى النضال والجهاد ، دفاعاً عن أنفسهم ، وعن دينهم فقال تعالى فى سورة البقرة ﴿ وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ * وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾ ، وقال تعالى فى سورة النساء ﴿ فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾.

لم يكن المسلمون يطلبون الحرب فى (بدر) رغبة فى الحرب ، إنما كان غرضهم إرغام قريش أن تأخذ لقوافلها التجارية بين مكة والشام طريقاً آخر ، حتى يطمئن المسلمون إلى عدم مفاجئة قريش وهجومها على المدينة وقد أعَدَّ النبى صلى الله عليه وسلم حملة مكونة من ثلاثة مائة رجل لهذا الغرض.

ورأت قريش أن تجهز جيشاً من عدد كبير من الرجال ، وعلى رأسهم (أبو سفيان بن حب) دفاعاً عن قوافلهم ، وقد أصر أبو جهل بن هشام عدو الله على أن يذهب الجيش إلى بدر ويعسكر فيها وينحر الذبائح ، ويشرب الخمر ، ويأكل الطعام ويغنى ويطْربَ ، حتى يسمع العرب بما تفعله قريش.

لهذا وجد النبى أن الحرب بينه وين قريش واقعة لا محالة ، فأرسل علِياَّ والزبير بن العوام ، ليتعرفا على تحركات العدو ، فعثرا على شابين أتيا فى طلب الماء ، فاقتادهما على والزبير أسيرين إلى النبى صلى الله عليه وسلم فسألهما قائلا :كم تذبحون من الإبل كل يوم ؟ فقالا : تسعاً أوعشراً . فعرف النبى علية الصلاة والسلام أن عدد جيش قريش بين التسعِمائة والألف

والقصة التالية تشهد بحسن تدبير النبى لأمور الحرب ورغبته فى الإنتفاع بنصائح المجربين من صحابته ، كان المسلمون ينزلون بمكان من بدر ، فجاء الحباب بن المنذر وكان ممن لهم خبرة بالقتال والأماكن ، وقال للنبى صلى الله عليه وسلم : أأنزلت الرجال هذا المكان عن وحى من الله تعالى أم هو الراى والحرب والمكيدة؟

فقال النبى صلى الله عليه وسلم : بل هو الرأى والحرب والمكيدة فقال الحباب بن المنذر : يا رسول الله هذا ليس بمَنْزِلٍ ، فانهض بالناس حتى تأتى إلى أقرب ماء من القوم فتنزل فيه ثم نبنى عليه حوضاً ، ونملأه ماءً ، ثم نقاتل القوم فنشرب منه ، وهم لا يشربون.

وأخذ النبى بهذا الرأى إذ كان من عادته أن يستشير أصحابه وأهل الرأى فى أمور الحرب والدنيا ، ووضع النبى صلى الله عليه وسلم تخطيطاً شاملا للقتال ، ومن ذلك تجويع العدو ، واضعاف روحه واستطلاع تحركاته ، وجمع أخباره ، ولما وجد المشركون أن الماء فى أيدى المسلمين أرادوا ان ينازعوهم عليه

عندئذ بدأت معركة بدر التى قتل فيها من قريش سبعون رجلاً واسر عدد كبير ، وكانت خسارة المشركين كبيرة جداً ، وكان بين القتلى أعدى أعداء الإسلام أبو جهل ابن هشام  ، وفى هذه الحرب قال الله تبارك وتعالى ﴿ وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ سورة آل عمران الآية 123 ويقول تعالى ﴿ فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾. سورة الأنفال الآية 17

نتائج غزوة بدر

  1. انتصار المسلمين في المعركة
  2. استشهاد 14 مسلم
  3. قتل 70 مشرك وأسر 70 آخرين ، قتل منهم 2 وأطلق سراح الفقراء منهم وفادي الأغنياء بالمال وكلف المتعلمين منهم بتعليم أطفال المسلمين القرأة والكتابة
  4. مكث المسلمون في بدر ثلاثة أيام ثم عادوا إلي المدينة

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *