الرئيسية / قصص تاريخية / قصة غزوة الأحزاب أو غزوة الخندق

قصة غزوة الأحزاب أو غزوة الخندق

نلقى الضوء اليوم فى هذا المقال على غزوة الأحزاب أو غزوة الخندق وكيف اتفق اليهود مع قريش على محاربة المسلمين مقدمه من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد يمكنكم زيارة قسم قصص تاريخية

قصة غزوة الأحزاب أو غزوة الخندق

عمل اليهود على إثارة قريش ، واتفقوا معها على أن ينضموا إليها إذا أعلنت الحرب على محمد وأتباعه ، وعلم النبى بما خططه اليهود مع قريش وغيرها من القبائل لمهاجمة المدينة ، وعلم كذلك أن هؤلاء الأعداء قد تجمعوا فى عشرة آلاف مقاتل في شهر شوال عام 5 هـ ، وأدرك أنه لا يستطيع أن يحاربهم وجهاً لوجه.

وكانت المدينة محاطة من أكثر جهاتها بالسدود والقلاع والبساتين وغيرها ، ما عدا الجبهة الشمالية ، التى منها كان يمكن أن يدخل العدو، فجمع النبى صلى الله عليه وسلم المسلمين ، وتشاوروا فى الأمر ، واتفقوا على حفر خندق من هذه الجهة.

ولما قَدِمَتْ قريش وأنصارها ورأوا الخندق أصابتهم الحيرة لأنهم لم يكونوا ينتظرون أن النبى سيواجههم بعمل حربى لم يعرفوه من قبل ، لذلك لجأت قريش وأنصارها وأحزابها إلى الرمى بالنبال ، وطال بهم الوقت من غير فائدة ، ومع أن المسلمين كانوا يتألمون من هذا الحصار ، إلا أنهم صبروا وكافحوا أعدائهم بكل قوة.

وكان الله مع الذين آمنوا ، لقد دبر لهم من أوجد الخلاف بين قريش واليهود ، وبين اليهود وباقى القبائل وفضلاً عن ذلك ، فإن الله تعالى أرسل على هذه الأحزاب المتآمرة على المسلمين ريحاً عاصفة ، أخذت تقلع خيامهم ، وتقلب قدُورهم ، وتطفئ نارهم ، وتحدث فى آذانهم صفيراً  مؤلماً فاضطربت جموعهم ، ودبت الفوضى فى صفوفهم.

ثم اضطروا إلى الرحيل عن المدينة، لأنهم لم ينالوا خيراً ، ولم يكسبوا نصراً ، وكان الله حكيماً ، فقد قامت هذه الريح والمكيدة الحربية ، بما لم تقم به أسلحة المسلمين ، ولا شك أن هذا نصر عظيم من الله تعالى الذى ينصر من ينصره ، إن الله لقوى عزيز.

وقد ذكر الله تعالى هذه القصة فى القرآن الكريم فى سورة الآحزاب حيث يقول تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا )

نتائج غزوة الخندق

  1. قُتل ثلاثة من المشركين
  2. إستشهد ستة من أبطال المسلمين
  3. فشل الأحزاب في القضاء علي الإسلام  في المدينة
  4. إختلف الأعداء فيما بينهم وعادوا إلي بلادهم بعد أن يئسوا من حصارهم لمدة شهر
  5. أخذ الرسول صلي الله عليه وسلم يردد الدعاء لا إله إلا الله وحده أعز جنده ونصر عبده وغلب الأحزاب وحده

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *