الرئيسية / قصص أطفال / قصة غراب قابيل وهابيل للأطفال

قصة غراب قابيل وهابيل للأطفال

نحكى لكم اليوم قصة غراب قابيل وهابيل بطريقة شيقة وممتعه للأطفال عبر موقع قصص مذهلة للمزيد من القصص زوروا قسم قصص الاطفال.

قصة غراب قابيل وهابيل

 غراب قابيل وهابيل

أصدقائي الصغار .. اليوم سأحكي لكم قصتي..وأنا أعرف أنها مؤلمة، ولكن  ما ذنبي أنا هل أنا الذي قتلت هابيل؟ حتي يكرهني الناس هكذا أنهم يكرهونني لأن لوني أسود ، وهذا أيضاً شئ غريب فهل أنا الذي خلقت نفسي .                                                                                       أنا أسف يا أصدقائي لأني نسيت أن أعرفكم بنفسي فأنا الغراب أنتشر في معظم بلدان العالم ومشهور بريشي الأسود وأنا صديق الفلاح مثل الهدهد وأبو قردان . وحكايتي تبدأ من زمن بعيد جداً منذ أن نزل آدم وحواء عليهما السلام من الجنة إلي الأرض.

وأنجبا البنين والبنات، وكان لهما ابن يسمي قابيل يعمل في الزراعة وابن يسمي هابيل يعمل في رعي الأغنام ، وكان قابيل قاسي القلب أما هابيل فكان طيب القلب هادئ الطباع.

وفي أحد الأيام قال آدم لقابيل وهابيل: يجب أن يقدم كل منكما قرباناً لله، أنت يا قابيل تقدم قرباناً من زرعك، وأنت يا هابيل تقدم قرباناً من أغنامك، فذهب قابيل يبحث في زرعه حتي وجد بعض الثمار التالفة فحملها ووضعها علي الجبل، أما هابيل فإنه أختار أكبر وأجمل خروف عنده وأخذه ووضعه فوق الجبل.

ذهب قابيل وهابيل إلي أبيهما آدم وأخبراه أنهما قدما القربان، فقال آدم هيا نذهب إلي الجبل لنعرف من الذي قبل الله قربانه ذهب الثلاثة إلي الجبل فوجدوا الزرع والثمار مكانه، وأما الخروف فقد أختفي، فعلموا أن الله قبل قربان هابيل ولم يقبل قربان قابيل فحزن قابيل وقال لأخيه: لأقتلنك فقال له هابيل إنما يتقبل الله من المتقيين.

وبينما كان هابيل يرعي أغنامه اقترب منه قابيل وحمل حجراً ضخماً وانهال به علي أخيه فقتله، ولما رأي قابيل أخاه ميتا حزن وندم علي ما فعل وحمل أخاه علي كتفه وهو لا يدري ماذا سيفعل به حتي وجد شجرة كبيرة فوضعه تحتها وجلس بجواره حائراً .

وهنا يا أصدقائي أرسلني الله عز وجل إلي قابيل لأعلمه كيف يدفن أخاه ، فأخذت غراباً ميتاً وحملته بمنقاري حتي اقتربت من قابيل فوضعت الغراب الميت علي الأرض وحفرت حفرة بمنقاري وأظافري ثم وضعت الغراب الميت فيها وغطيته بالتراب.

وهنا أخذ قابيل يبكي ويقول ( يا ويلتي أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوءة أخي ، فأصبح من النادمين)  وهكذا كنت أنا الغراب أول من علم الإنسان الدفن فهل بعد ذلك يكرهني الناس،هل أستحق منكم ذلك ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *