الرئيسية / قصص قصيرة / قصة عن الصبر على البلاء

قصة عن الصبر على البلاء

نقدم لكم اليوم قصة عن الصبر على البلاء فهى قصة جميلة مليئة بالمواقف والعبر القيمة التى تفيد الإنسان فى حياته وتجعله يتقرب أكثر من الله ويبتعد عما يغضب الله نقدمها لكم من موقع قصص مذهلة للمزيد من القصص يمكنكم زيارة قسم قصص قصيرة

قصة عن الصبر على البلاء

القصة الأولى

كان هناك شخص غنى يملك من الخير الكثير يعيش حياه طبيعية يقوم من نومه يذهب إلى عمله يعود إلى بيته يجد زوجته وأولاده يجلس ويأكل معهم  يذهب إلى المسجد ثم يعود إلى بيته فينام كان يعيش حياته طبيعية جداً ليس بها ما يعكر صفوها.

فقدكان هذا الشخص عابداً يذكر الله كثيرا وفجأة وبدون مقدمات حلت به مصيبة لم يكن يتوقعها، جائه خبر أنه أفلس لم يعد يمتلك شيئاً فتذكر قول الله تعال { وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156)} فصبر وإحتسب.

القصة الثانية

يقول الأصمعى كنت مع اخاً لى فى البادية ونزلنا عند عجوز فى خيمة لها كى نستريح،فضيفتهم المرأة العجوز وذهبت لتصنع لهم الطعام وكانت تنتظر إبناً لها يرجع إسمه عقيل وفجأة رأت من بعيد بعير فقالت اللهم إنى أسألك بركته أما البعير فبعير إبنى عقيل أما الرجل فليس إبنى.

فلما إقترب الرجل من العجوز قال لها أخلف الله لكى وعظم الله أجرك فقالت ما الخبر فقال سقط إبنك فى منحدر فمات فإذا بالعجوز لم تفعل شيئاً بل طلبت من الرجل أن يساعدها فى ذبح ذبيحة كى تطعمهم.

ويقول الأصمعى وبعد أن إنتهينا من الأكل سألتنى العجوز هل عندك شئ من القران كى أقرأه فيستريح قلبى فيقول فقرات عليها قول الله تعال.          { وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156)أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)}

يقول الأصمعى فقامت وكبرت وصلت ركعتين ثم قالت اللهم إنى أحتسب عقيل عندك فَعَلت ما أمرتنى به فإنجز لى ما وعدتنى.

القصة الثالثة

رأى النبى صلَّ الله عليه وسلم إمرأة تبكى عند القبر فقال لها يا أمة الله إتقى الله وإصبرى وهى لا تدرى من شدة المصيبة أن الرسول يكلمها فقالت إليك عنى لم تصب بمصيبتى فذهب النبى إلى بيته فقال لها الناس هذا رسول الله يكلمك ماذا فعلتى معه.

فذهبت للرسول صلَّ الله عليه وسلم تعتذر فقال لها الرسول إنما الصبر عند الصدمة الأولى.فكلما زاد إيمان العبد كلما زاد البلاء عليه حتى يمشى على الأرض وليس عليه خطيئة.

القصة الرابعة

ماتت أحد بنات الرسول عليه الصلاة والسلام فرفعها بين يدية ودمعت عينيه فقال أحد الصحابة أنت يا رسول الله تبكى فقال هذه رحمة جعلها الله فى قلوب العباد وكذلك لما مات إبنه إبراهيم فدمعت عيناه عليه الصلاة والسلام ثم قال إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإن لفراقك يا إبراهيم لمحزونون وإنا لله وإنا إلية راجعون.

القصة الخامسة

كان سيدنا أيوب عليه السلام جميلا قوياً ذو صحة وقد رزقه الله أربعة عشر ولداً وكذلك الزوجه الصالحة ورزقة الكثير من الخيرات والأموال والخدم وبدأ بلاء الله به فمرض سيدنا أيوب مرض جعله جليس الفراش لا يتحرك منه.

توفى أبناءه وهو على قيد الحياه فقد أمواله كلها حتى إضطرت زوجته العمل لدى الناس حتى تلبى حاجة بيتها حتى وصل بها الأمر إلى أنها قصت شعرها لتبيعه لأن الناس كانوا يطردونها.

ولكن نبى الله أيوب مع كل هذه الإبتلاءات كان صابراً كان لا يملك إلا لساناً شاكراً وقلباً ذاكراً حتى دعا ربه أن يرفع عنه الضر {وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين} فإستجاب له الله ورفع عنه البلاء فقال عز وجل فيه {إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب}

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *