الرئيسية / قصص تاريخية / قصة عروة بن الزبير

قصة عروة بن الزبير

أقدم لكم  قصة عروة بن الزبير بن العوام التابعي الجليل بن الصحابي الجليل الزبير بن العوام رضي الله عنه نقدمها لكم من خلال موقع قصص مذهلة وللمزيد من القصص والمعلومات التاريخية يمكنكم زيارة قسم قصص تاريخية

قصة عروة بن الزبير بن العوام

ولد عروة بن الزبير بن عوام عام 23 هـ/644 م وهو من فقهاء المدينة ومن مؤرخي الإسلام  ونشأ عروة في أسرة طيبة فكان والده الزبير بن عوام وهو من صحابه رسول الله وأحد العشرة المبشرين بالجنة وأمه السيدة أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها وخالته عائشة بنت أبي بكر وزوجه النبي عليه الصلاة والسلام  ونشأ وتربي علي طاعة الله ورسوله صلي الله عليه وسلم منذ صغره وحفظ القرآن الكريم وتعلم الأحاديث .

وذات يوم اجتمع عروة بن الزبير ومصعب بن الزبير وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر وكانوا يتحدثوا عن ما يتمنوه فتمني مصعب بن الزبير إماره العراق وأن يجمع بين الزوجتين عائشة بنت طلحة وسكينة بنت الحسين وتمني عبد الله بن الزبير الخلافة وتمني عبد الله بن عمر أن يغفر الله له ماتقدم من ذنب وما تأخر ، أما عروة بن الزبير فقد تمني أن يؤخذ علي العلم .

وأستجاب الله لأمنيته وحققها وأصبح عروة بن الزبير مما يجتمع الناس علي علمه وحديثه وكان لديه سبعة أبناء وكان دائماً ينصحهم بالهداية وطاعة الل عزوجل ودائماً ما يذكرهم بأنه لا يهدي أحدهم ربه ما يستحي أن يديه إلي كريمه وأن الله هو أكرم الكرماء وهو الأحق في أن نحسن الاختيار إليه ويدفعهم إلي التعلم والعلم ويشرح لهم فضل العلم .

اشتهر عروة بالكرم والعطاء والسخاء فكان عنده بستان فإن أن أوان الثمار والرطب يقوم بإزاله حائط البستان ليدخل الناس إليه ويأكلون من ثماره وكان دائما يردد قول الله تعالي في سورة الكهف ( وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا)  وكان مُكثر من الصيام واشتهر عنه بأنه يصوم طوال العام وكان يُكثر من قرأة القرآن فكان يقرأ ربع القرآن كل يوم وكان دائما ما يقيم الليل ولم يتخلي عن تلك العادات حتي وفاته

عُرف عنه الصبر في قصة مشهورة جداً ذُكرت عنه انه أثناء زيارته إلي الخليفة الوليد بن عبد الملك أصاب المرض قدماه وأستدعي له الخليفة الطبيب ولكنه رأي من الضرورة في بترها وأراد الطبيب أن يعطيه شراب لكي لا يشعر بالألم من بترها ولكنه رفض وقطعت قدمه ولكنه لم يصد صوت ولم يتغير وجهه ثم جاؤه بقدمه المقطوعه فقال يعلم الله بأني لم أمشي بك في معصية .

وفي موقف أخر عن الصبر يُذكر أنه حين توفي ابنه محمد وهو من أشد ابنائه حباً إلي قلبه أثناء سفرته إلي الشام حيث سقط من علي أحد الأسطح وقامت بغله برفسه مما أدي إلي وفاته فصبر وتذكر قوله تعالي ( لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ) وقال اللهم كان لي بنون سبعة فأخذت واحداً وتركت لي ستة ، وكان لي أطراف أربعة فأخذت طرفاً وأبقيت ثلاثة فلك الحمد ولك الشكر علي ما أعطيت وما أخذت، وأيم الله، لئن أخذت لقد أبقيت، ولئن ابتليت طالما عافيت. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *