الرئيسية / قصص دينية / قصة عتق بلال بن رباح كاملة

قصة عتق بلال بن رباح كاملة

نقص عليكم اليوم قصة جديدة بعنوان قصة عتق بلال بن رباح وكيف أن المشكرين أذاقوه أشد ألوان العذاب كى يرتد عن دين محمد وشراء أبو بكر له وعتقه كل ذلك سنتعرف عليه من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد يمكنكم زيارة قسم قصص دينية

قصة عتق بلال بن رباح

كانت دعوة محمد صلَّ الله عليه وسلم تنادى بتحرير العقل من عبادة الأصنام ، وتحرير الناس من العبودية ، وتحرير التجار من الربا ، وتطهير الناس من الزنا والقمار والخمور. كانت هذه الدعوة أسرع إلى قلوب المستضعفين ، منها إلى قلوب السادة الأغنياء ولهذا كان فى مقدمة الذين استجابوا للدعوة بلال بن رباح.

لم يكن إسلام بلال بن رباح أمراً محمود العاقبة ، يسير الثمن ، ولكنه كان امتحاناً رهيباً نال فيه أشد ألوان العذاب ولكنه بفضل قوة إيمانه وثقته بالله اجتاز هذه المحنة بقوة وثبات وإليكم القصة كاملة:

فقد كان بلال بن رباح عبداً لأمية بن خلف ، ىمن بمحمد صلَّ الله عليه وسلم ، وجاهر بإسلامه منذ فجر الدعوة ، وعز على أمية بن خلف أن يُسْلِم عبده ، وأن يخرج عن دينه ، وتكون له إرادة حرة فيما يعتقد ، فأمره أن يعلن كفره بمحمد ، ولكن بلال كان قد ذاق حلاوة الإيمان ، ولذة الحرية فيما يدين به ، فأصر على اسلامه ووقف يتحدى سيده.

أمر أمية بأن يؤخذ بلال ظُهر كل يوم فيطرح عارياً ، وتوضع على بطنه الصخرة العظيمة ثم تهوى عليه بالسياط. تحمل بلال كل هذا العذاب وهو يهتف أحدٌ ….أحدٌ ويمر به أمية وهو فى هذه الحال فيقول له شامتاً متوعداً : لا تزال هكذا يا عبد السوء حتى تموت أو تَكْفُر بمحمد. ويمر به ورقة بن نوفل وهو فى العذاب فيقول لأمية:

أقسم يا أمية لو أن عبدك بلالا هذا مات ، وهو يعذب من أجل ما يؤمن به لأجعلن له قبراً كقبور الشهداء والقديسين. وكان الكفار أكثر عدداً وأشد قوة وأوفر مالاً وكان المسلمون قلة لا يزيدون عن العشرات ، فقراء لا يملكون مالاً ضعاف الحول والحيلة ، منهم نساء ، ومنهم غلمان ، ومنهم عبيد يخدمون فى بيوت الأغنياء ، وكلهم يحبون محمد ، ويؤمنون به ، ويطيعونه.

لهذا وضع أثرياء المسلمين خطة لإنقاذ حياة من أسلم من العبيد بشرائهم من سادتهم بأغلى الأثمان وكان أولهم واكثرهم سخاءً أبو بكر الصديق ، فقد ذهب إلى أمية بن خلف يعرض عليه أن يشترى بلالا وكان أمية قد فشل فى حمله على الكُفر بعد الإيمان وطلب أمية من أبى بكر خمس أوقيات من الذهب ثمناً لبلال ، ولم يساومه أبو بكر ، فدفع إليه الثمن.

قال أمية : يا أبا بكر ، لو أبيت إلا أوقية لبعناه لك ! فأجابه أبو بكر وهو يحل وثاق بلال : لو أبيتم إلا مائة أوقية لأخذته وأعتق أبو بكر بلالا ، ورد إليه حريته ثم إشترى وأعتق غيره من العبيد ، وكذلك فعل غيره من أثرياء المسلمين ، إنهم ليتسابقون فى تحرير الرقيق ، يحرر أبو بكر ستاً من العبيد والجوارى ، ويحرر عبدالرحمن بن عوف ثلاثين … وهكذا حتى استرد كثير من الأرقاء والبغايا حريتهم وكرامتهم فى ظل هذا الدين الجديد.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *