الرئيسية / قصص دينية / قصة عاصم بن ثابت

قصة عاصم بن ثابت

نحكي لكم فى هذا المقال قصة عاصم بن ثابت رضى الله عنه قصة تحمل معانى جميلة وبها الكثير من العبر والتى نقدمها لكم من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد يمكنكم زيارة قسم قصص دينية

من هو عاصم بن ثابت رضى الله عنه؟

هو عاصم بن ثابت بن أبى الأفلح ،صحابى جليل من أصحاب رسول الله عرف عنه الشجاعة والإقدام بالإضافة إلى كونه عالماً وفقيهاً وقد لقبه رسول الله بعد موته (بدفين الملائكة) وهو أخو زوجة عمر بن الخطاب رضى الله عنه وأمه هى الشموس بنت النعمان.

شارك عاصم بن ثابت فى معركة بدر ومعركة أحد وقد أبلى بلاءاً حسناً وأظهر شجاعته وإقدامه فى الدفاع عن الرسول عليه الصلاة والسلام فى معركة أحد حين قَتل الحارث بن طلحة بن أبى طلحة وأخيه مسافع فلما علمت أمهما (سلافه) بمقتلهما على يد عاصم بن ثابت، أقسمت أن تشرب الخمر فى رأس عاصم بن ثابت. وأن من يأتى لها برأسه سوف تعطيه مائة ناقة.

كان عاصم بن ثابت فقيهاً فى الدين فإختاره رسولنا الكريم مع مجموعة من الصحابة الكرام ليذهب إلى قوم هذيل ليعلمهم تعاليم الإسلام ويفقههم فى الدين ولكن عندما وصلوا إلى مكان يسمى الرجيع غدر بهم هؤلاء القوم وتجمعوا يريدون محاربتهم وقتلهم.

فأخذ الصحابة يتشاورون فيما بينهم هل يستسلمون أم يقاتلون فإتفق الصحابة الكرام على القتال والدفاع عن أنفسهم وبدأ القتال حينها دعا عاصم بن ثابت ربه قائلا ربى إن قُتلت فى سبيلك وحماية دينك فإحمى لى جسدى من ان يمسه المشركين وأظهر الصحابة الكرام فى هذا القتال شجاعة وإقدام وإستبسلوا فى القتال إلا أنهم إستشهدوا جميعا.

 أراد المشركين أن يأخذوا رأس عاصم بن ثابت كى يقدموها إلى سلافة كى يأخذوا المكافأة (المائة ناقة) لكن إنظر إلى رحمة الله عز وجل به فمن ينصر الله ينصره ويعزه فأرسل الله جنداً من جنوده وهو النحل فإلتف حول جثمان عاصم بن ثابت فلم يستطيع المشركين الإقتراب منه.

إلا أنهم إتفقوا على أن ينتظروا حتى يحل الليل ويذهبوا إليه ولكن رحمة ربك وسعت كل شئ فأنزل الله عز وجل جنداً أخر من جنوده فأنزل مطر شديداً فجرفت المياه جثمان عاصم بن ثابت إلى مكان غير معلوم فلم يقدر أن يصل إليه المشكرون.

وبذلك نجى الله عز وجل جثمان سيدنا عاصم بن ثابت من أيدى المشركين فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *