الرئيسية / قصص واقعية / قصة صنائع المعروف

قصة صنائع المعروف

قصة صنائع المعروف من القصص الرائعة فكم من مصيبة صرفها الله عنا بسبب صدقة فصنائع المعروف تقي مصارع السوء ، افعلوا الخير بصوت هادئ فغداً يتحدث عملك بصوت مرتفع نقدمها لكم من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد من القصص زوروا قسم قصص واقعية

قصة صنائع المعروف

 

صنائع المعروف 

كان هناك رجل مسافر من الطائف إلي الرياض بالسيارة وبينما هو في الطريق تعطلت سيارته ومعه عائلته وأولاده والجو حار، فوقف بمحطة من المحطات وبحث عن أحد ليساعده ولكن كانت المشكلة بسيارته قوية لا يتمكن أحد من تصليحها إلا في الرياض أو الطائف وهو في نصف الطريق .

فوقف بالشمس وأولاده بالسيارة يفكر ماذا يفعل بأولاده وزوجته وسيارته فإذا برجل خارجاً من المحطة وقف له وسأله خير مابك ؟ فقال له تعطلت سيارتي ، فوقف معه واستطلع سيارته وقال له أن العطل  لا يصلح .

وقال له ذلك الرجل أنت معك عائلة فخذ سيارتي وتوكل علي الله واذهب إلي الرياض وأنا أجلس أنتظرك وحين تصل أرسل لي سيارة من الرياض لتأخذني فقال له الرجل أنت لم تعرفني ولا أعرفك فكيف تعطيني سيارتك فقال له الأمر عادي سيارتك معي وسيارتي معك .

استغرب الرجل من ذلك التصرف وقام بأخذ أولاده وركب سيارة الرجل واتجهوا إلي الرياض بينما الرجل الثاني جلس بأحد الكافتريات يتناول الغداء وقام ليصلي وأنتظر حتي وصل الرجل صاحب السيارة إلي الرياض وبعث له سيارة أخري جاءت به وبسيارته.

وحين وصل إلي الرياض قابل الرجل وسأله عن أي شيء يطلبه وبماذا يكافئه فقال له الرجل أنا لم أفعل شيء ،فشكره كثيراً  وأخذ رقم هاتفه ،ومرت الايام والليالي وجلس في مجلس  فذكروا فيه أفعال الخير وذكروا فيه صنائع المعروف فقال ذلك الرجل كُنت أتوقع أن ليس بالدنيا خير حتي جاء ذلك الرجل وأطاني سيارته وفعل معي ما لا يفعله الأخ مع أخوه وحكي لهم قصته مع الرجل الذي أعطاه سيارته .

ثم قال أنه لم يتصل به منذ فترة وسوف يتصل به فأخرج هاتفه واتصل عليه فردت زوجته فسألها عن زوجها فأخبرته بأنه بالسجن فسألها عن السبب فقالت لقد كثرت ديونه فسألها عن مكان سجنه ، وفي اليوم التالي أخذ معه مائة ألف ريال واتجه إلي السجن وذهب إلي مدير السجن يسأله عن الرجل وأعطاه المبلغ وطلب منه تسديد ديونه وأن يخبروا بأنه فاعل خير ودفع له المبلغ في سبيل الله .

فأستدعي مدير السجن الرجل وقال له أبشرك أن رجل من الصالحين فاعل خير ترك لك مبلغ مائة ألف ريال ليسدد عنك ديونك ، أخذ الرجل المبلغ وقال لمدير السجن هذا المبلغ لا ينفعني أنا مسجون بـمبلغ ثلاث مليون ريال فقال المائة ألف لا تخرجني ولكن يمكن أن تخرج من معي بالسجن فمنهم من يسجن بسبب الأربعة ألف ، والعشرة ألف وبالمائة ألف التي تخصه أخرج أكثر من سبعة أشخاص دفع عنهم وأخرجهم في سبيل الله .

تعجب مدير السجن من ذلك الرجل فأنه لم يفكر بنفسه أو بأولاده ولكنه فرج كرب من معه بالسجن ، وبعد ثلاث أسابيع أتصل الرجل مرة أخري برقم صاحب السيارة فردت عليه زوجته مرة أخري فسألها عن زوجها فقالت له بالسجن ، فتعجب من عدم خروجه وذهب إلي السجن ليعلم ما الأمر وقابل مدير السجن وسأله عن سبب عدم خروج الرجل بعد دفعه المائة ألف ريال .

فقال له مدير السجن بأن المبلغ ثلاث مليون ريال والمائة ألف لا تخرجه وأنه جمع من معه بالسجن ودفع عنهم وأخرج سبعة أنفس في سبيل الله فصعق الرجل مما فعل وقال هذا الرجل غير طبيعي .

وطلب من مدير السجن مايثبت أن الرجل عليه ثلاث مليون ، وكان الرجل ثري وصاحب علاقات فذهب إلي الأمراء وإلي المسؤلين وإلي الأغنياء وفي خلال ثلاثة أشهر يجمع ثلاث مليون ريال ويأتي ويدفعها عن الرجل ويخرجه من السجن .

  فصنائع المعروف تقي مصارع السوء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *