الرئيسية / قصص تاريخية / قصة صلاح الدين الايوبى مكتوبة

قصة صلاح الدين الايوبى مكتوبة

من خلال موقع قصص مذهله نقدم لكم فى ذلك المقال قصة الناصر صلاح الدين الأيوبى ولمزيد من القصص يمكنكم زيارة قسم قصص تاريخية.

 قصة صلاح الدين الأيوبى

كان ” نجم الدين أيوب ” واليا علي قلعة تكريت بالعراق، ولكنه طرد منها، فرحل عنها،وفي إحدي ليالي عام  1138 م/ 532هـ رزق بمولده سماه “صلاح الدين ” وعاش ” نجم الدين أيوب ” هو وأسرته في دمشق.

وأصبح ضابطاً في الجيش تحت قيادة الملك العادل ” نور الدين محمود الزنكي ” ملك دمشق فكانت طفولة وشباب صلاح الدين في دمشق حيث قضي شبابه في بلاط الملك العادل.

وعلمه ابوه لعبة ” الصولجان ” وهي تعرف الآن بلعبة البولو، حيث يتباري فارسان أو أكثر كل علي حصانه، ومعه عصا طويلة يحركان بها كرة صغيرة علي الأرض .

ولقد لقي نجم الدين مصرعه عندما سقط من فوق حصانه في أثناء إحدي مباريات لعبة الصولجان ،وبعد عدة سنوات أمر الملك العادل بإرسال جيش إلي مصر للقضاء علي اضطرابات الحكم فيه، تحت قيادة ” أسد الدين شيركوه ” وابن أخيه ” صلاح الدين ” فقضي الجيش علي هذد الاضطرابات كما أرهب حملة من الحملات الصليبية المتتالية التي جاءت ألي دمياط ، فرجعت من حيث أتت، وبعد عدة معارك انتصر فيها ” أسد الدين شيركوه” أصبح وزيراً للخليفة الفاطمي ” العاضد ” وساعده في ذلك  ” صلاح الدين” وفي عام 1171 م مات ” أسد الدين شيركوه ” ففرض صلاح الدين نفسه وزيراً للخليفة الفاطمي، وما أن مات هذا الخليفة حتي أنتهت الدولة الفاطمية في مصر، وحكمها بعده صلاح الدين الايوبي ، الذي حدث اقتصاد مصر ، وأعاد تنظيم الجيش وسيطر علي البلاد.

اتخذ صلاح الدين لقب ” سلطان مصر ” ومؤسس الأسرة الأيوبية، وامتد حكمه إلي الشام والحجاز واليمن وبرقة والنوبة. ورغم كل هذا الملك كان صلاح الدين متميزاً بالبساطة بين ملوك عصره، ولم يكن يحب أن يسكن في القصور، وكان يلبس ملابس من أقمشة عادية، وكان يعتبر نفسه واسرته خزنة للمسلمين وحراساً لأموالهم، وكان يصلي غالباً في جماعة، ويصوم كثيراًمع ضعف بنيته، وسمي نفسه ” خادم الحرمين ” واتخذ صلاح الدين وزيره الشهير وكاتبه ومستشاره القاضي الفاضل ” عبد الرحيم بن علي ” الذي قال عنه صلاح الدين : لم أفتح البلاد بسيفي، وإنما برأي القاضي الفاضل. واقتربت معركة “حطين”من وقوعها، وهي معركة فاصلة بين الصلبين، وقوات صلاح الدين المسلمة، فلقد احتلت بعض المناطق من البلاد الإسلامية وعلي الأخص “القدس”  من قبل الصلبيين واستمر هذا الإحتلال قرابة تسعين عاماً، فكان هذا دافعاً لتحرير البلاد من هذا المحتل الأجنبي كما كانت الغارة الصليبية التي شنها أحد الأمراء الإفرنج ويدعي  “رينالد ” السبب المباشر لحدوث معركة حطين، فقد إعترض بقواته قافلة تجارية بين سوريا ومصر .

رغم وجود معاهدة بين الأطراف لا تبيح مثل هذا العمل .وفي أول يوليو عام 1187 م استعد جيش المسلمين والذي قدر بــ 25 ألفاً من المقاتلين بقيادة صلاح الدين الأيوبي لخوض المعركة أمام جيش الصلبيين والذي قدر بــ 70 ألف مقاتل تحت قيادة ملوك الفرنجة وهم:  “ريتشارد قلب الاسد، رينالد أرناط، جي دي لوزينيان ” وقبل بدء المعركة أمر صلاح الدين بعض جنوده بحرق الأعشاب والشجيرات في ساحة المعركة وأن يستولوا علي عيون الماء عملاً علي تعطيش جيش الصلبيين، وإجبارهم علي النزول للإشتباك معهم.

وقامت معركة حطين يوم الجمهة 4 يوليو عام 1187، فأهلكت سهام جيش المسلمين جنود الصلبيين، ثم شن الجيش هجوماًبالسيوف والرماح، فقتلوا الآلاف من الأعداء، كما جرح وأسر الآلأف ،واستسلم الألوف منهم، ولم ينج منهم إلا بضع مئات فروا إلي مدينة ” صور ” واحتموا وراء أسوارها.

وبعد المعركة سرعان ما أحتلت قوات صلاح الدين ،وأخيه الملك العادل المدن الساحلية كلها تقريباًَ : عكا،وصيدا، ويافا، وقيادية، وعسقلان. وحاصرت قوات المسلمين بقيادة الناصر  “صلاح الدين ” مدينة ” القدس ” ولم يكن بمقدور القوات الصليبية الصغيرة أن تستطيع أن تصمد لجيش المسلمين المنتصر.

فأستسلمت المدينة بعد ستة أيام من الحصار وفي يوم 2 أكتوبر عام 1187 فتحت الأبواب، وخفقت راية السلطان الناصر صلاح الدين الصفراء فوق القدس، وتمت معاهدة الصلح بين صلاح الدين ،وريتشارد قلب الأسد قائد القوات الإنجليزية. وانصرف صلاح الدين من القدس بعدما أمر فيها ببناء المدارس والمستشفيات، وقام بجولة في بلاد الشام التي كانت تحت سيطرته ليطمئن علي أحوالها، وعلي مسيرة الإصلاحات، ثم عاد إلي دمشق ومكث فيها فترة طلباً للراحة، وعازماً علي المسير بعد ذلك إلي مصر ليستطلع أجوالها، إلا أن المرض اشتد عليه، وتوفي في دمشق ودفن بها عام 1193 م عن عمر يناهز خمسة وخمسين عاماً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *