الرئيسية / قصص واقعية / قصة شاب مسلم تنصر ثم رجع للإسلام 

قصة شاب مسلم تنصر ثم رجع للإسلام 

أقدم لكم قصة شاب مسلم تنصر ثم رجع للإسلام من القصص  الرائعة التي تدخل السرور إلي قلبك من خلال موقع قصص مذهلة وللمزيد من القصص المعبرة والحكايات زوروا قسم  قصص واقعية

قصة شاب مسلم تنصر ثم رجع للإسلام 

محمد شاب شديد الجمال والوسامة كان مسافر إلي الولايات المتحدة الأمريكية وكان بعيد عن الله ركب محمد الطائرة وجلس بمقعده وربط حزامه وبدأ يفكر في رحلته بنشاط وقوة ، حتي أقلعت الطائرة.

بدأ يفكر برحلته وكيف يستمتع بها من مشروبات وملاهي ليلية ورقصات وكيف يجد الفتيات التي يبحث عنهم ،وظل طوال الرحلة يخطط ماذا سيفعل من معاصي ، ولم يفكر لحظة أن الله الذي أعطاه القوة والجمال قادر علي أن يحرمه منها .

وصل إلي هناك وقام بأستئجار شقة ووضع بها أغراضه وبدأ يتجول يسهر ليلاً وينام نهاراً ، يسمع صوت الأذان أكثر من مرة لأقليه المسلمين التي تعيش هناك ،لكنه يتجاهله ونسي أنه مسلم وأن ذلك النداء له .

أنفق الكثير من المال ، شرب الخمور حتي أصبح لا يدرك شيئاً حوله واستمرت حياته علي هذا المنوال حتي جاء يوم وذهب إلي الملهي ، فوجده مليئاً بالفتيات الجميلات .

طلب كأساً وبدأ يرتشف وكان يعلم أن الله سبحانه وتعالي حرم الخمور ، ولكن الغرور والشهوة قد أنسته كل شيء ، لمح فتاة فاتنة جالسه من بعيد ، اقترب منها ونظر إليها وكانت نظراتها تحمل الحب والغرام ، اقتربت منه أكثر ثم مدت كفها ورمت بنفسها في حضنه .

ومع أنه عصي الله كثيراً ولكن كان شعوره مختلف تماماً في تلك الحظة عن كل مرة.

كانت ملامح الفتاة تدل علي أنها عربية ولكن بعد أن تحدثت معه وجدها تتحدث بلهجة عربية مكسرة ، وسألته هل أنت عربي؟ فقال لها نعم ، فقالت له وأنا أيضاً ولكن معي الجنسية الأمريكية وأنا ولدت هنا وأعيش هنا .

سألته ما أسمك ؟ فأجاب عليها أسمي محمد ، فقالت له أنا لا أحب ذلك الأسم ، فقال لها لماذا ؟ فقالت له لأنني نصرانية ، فأنتفض وأبتعد جسمه عنها وأحس قلبه بعدائها للإسلام ، ولكن هذا لا يؤثر به من كثرة الشهوات التي سكنت قلبه .

ابتسم لها وقام بتغير الموضوع وسألها هل تحبي الرقص فقالت نعم ، فصعد معها ورقصوا ومرت الساعات وطلب منها أن تذهب معه لكنها رفضت وحاول أكثر من مرة معها بأن تمكنه من نفسها ولكنها كانت ترفض .

وذات ليلة رجع إلي شقته وعيناه لا تفارق صورتها الفاتنة وضعف قلبه لها لبعده عن الله سبحانه وتعالي ومرة الليلة الثانية والثالثة وفي كل ليلة يزداد لها قلبه حباً وشغفاً حتي حدث الفاجعة وتحدث معها تلك الليلة وطلب منها أن تذهب معه إلي بيته ، فقالت له أنا موافقة ولكن بشرط أن تلبس هذه السلسلة .

وأخرجت من جيبها سلسلة بها صليب ، تمكنه شعور غريب ، صحيح أنه عاصي لله ولا يصلي ولكنه مسلم وأضعفه الشيطان وصور له أن حبها فوق كل شيء ، فأسرع وأخذ السلسة وعلقها برقبته كالسجين وأبتسم .

قالت له أنها جميلة عليك وهي هدية مني إليك ولا تقابلني إلا وأنت ترتديها ، ومرت الليالي مع تلك الفتاة وكان الشيطان يزينها له بأنها جميلة وفاتنة ، وذات ليلة رفضت المجئ معه وكان في شدة شوقه إليها .

حاول أن يغريها بالمال ولكنها رفضت وقالت له أريدك أن تصبح مسيحي مثلي نزلت كلماتها علي قلبه كالصاعقة وقال لها مستحيل ، فقالت له وأنا ايضاً يستحيل أن أرافقك بعد اليوم .

بدأ الشيطان يسيطر عليه وجملها بعينه أكثر فوافق وقال في نفسه لن يضرك الأمر في شيء وقل لها أنك تركت الإسلام ، ومرت الليالي بينهم وكل ليلة تزداد جمالاً وإغراءً .

وذات ليلة أقتربت منه وقالت له ألا تشعر بمشاعري تجاهك ألا تشعر بحبي لك فأثرت تلك الكلمات علي قلبه قال لها وهذا ما جعلني أحبك وأتعلق بك.

قالت له إذا تنصرت سأوافق علي الزواج منك، فضعفت عزيمته ونسي كل شيء نسي أن أسمه محمد أسم رسول الله صلي الله عليه وسلم ، ونسي والده عندما كان يوقظه وهو صغير لصلاة القجر ونسي والدته عندما كانت تدعي له بالهداية حين يأتي متأخراً إلي البيت نسي نفسه وأصبح عبداً للحب .

ذهب معها وحلق رأسه وتنصر ودخل الكنيسة لأول مرة بعمره وبكي دون أن يشعر كانت دموع الإيمان تهرب من عينه وهو داخل باب الكنيسة فبعد ذلك العمر الطويل يصح كافراً .

أصبح كافراً وجزاءه ما سيكون النـــــــــــــــــــار………………………………………..يا الله

بدأ يشعر في نفسه بالخوف ويردد أين خوفي من الله أين حبي لديني لقد مات كل شيء ورجع بعدها إلي شقته كاد أن يصبه الجنون ويقول لنفسه ماذا فعلت ؟ هل تركت دين محمد؟  هل تركت الإسلام ؟

غلق باب شقته وبدأ يبكي وغرق ببحر من الدموع و وهمه الشيطان بأن لا طريق للرجوع لا محالة لك لقد أصبحت نصراني وكافر وستموت وأنت كافر وتدخل النار.

تذكر جدة وهو يؤذن للصلاة ، وتذكر صديقاً له كان ينصحه ويحذره من سوء الخاتمة وتذكر مصحفه الذي كان بغرفته ، بدأ يصرخ ويقول لا يارب لا تقبض روحي الأن وأنا عاصي لا تقبض روحي وأنا نصراني سأعود إلي الإسلام سأعود إلي القرأن سأعود إليك يارب.

خلع السلسة والصليب من رقبته وألقاها بالمرحاض وأغتسل وتطهر وظل يبكي ودموعه لا تتوقف وقال أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله وخرج من بيته وشعر وكأن ذنوبه زالت من فوق ظهره .

يا الله أنا عائد إليك ، عائد إلي دينك ، عائد إلي الصلاة ، عائد إلي الصوم ، عائد إلي طاعتك ، عائد إلي كل ما يرضيك يا الله ، واتجه إلي المطار وركب بأزول طائرة متجهه إلي بلده وحين وصل إلي المطار  كان أول شيء يسمعه الأذان .

خرجت الدموع من عينه دون إرادته وقال هل سيغفر الله لي وذهب إلي بيته وحين رأي والدته رمي نفسه بجضنها وبكي وقال لها لن أعصي الله أبداً سامحيني يا أمي ، لن أعوقك أبداً

قالت له لا تخاف يا بني إن ربك رحيم ويفرح بمن يتوب وسيغفر الله لك ، ومرت الأيام ومحمد من سعادة إلي سعادة ومن روضة إلي روضة وكلما تذكر تلك الرحلة لم تتوقف عينيه عن البكاء وكانت أمه إذا أقتربت من غرفته ليلاً تسمع صوت بكاءه

وفي الصباح تسمع صوت القرأن والأذكار والأستغفار وذات يوم دخلت عليه غرفته لتوقظه لصلاة الفجر وفتحت الباب فشمت رائحة طيبة وصلت أنفها ما رأت مثلها قبل ولم تجد أبنها بسريره فإذا هو ساجد بالقرب من سريره علي سجادة الصلاة .

وقفت تنظر إليه وتتأمله ولكن طال أنتظارها فنادت عليه ولكنه لم يرفع رأسه، أقتربت منه ورفعت رأسه وحركته فمال علي جبينه ووقع بالأرض ، صدمت الأم ولم تتحمل هل سيكون ولدها قد مات وهو ساجد ؟

لم تتحمل الأم تلك  اللحظة وخرجت الدموع من عينيها وهي تنادي علي من بالبيت أنظروا إلي أخيكم ، حركوه ،أقتربوا قالوا له يا أماه قد مات أخي وهو ساجد فعلمت أن الرائحة التي وصلت إليها هي رائحة روحه التي رفعتها الملائكة وصعدت بها إلي المولي عزوجل ورزقه الله بالخاتمة الحسنة

من أحب لقاء الله .. أحب الله لقائه فهنيئاً يا محمد بتلك الخاتمة

للمزيد من القصص والحكايات زوروا موقعنا قصص مذهلة أول موقع متخصص في عالم الحكايات والحكم 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *