الرئيسية / قصص دينية / قصة سيدنا محمد ووضع الحجر الأسود

قصة سيدنا محمد ووضع الحجر الأسود

نحكى لكم اليوم فى هذا المقال قصة سيدنا محمد ووضع الحجر الأسود فى الكعبة المشرفة وكيف كان حكيماً وعادلاً فى وضعه ولم يغضب أحداً من قريش كل ذلك سنتعرف عليه من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد يمكنكم زيارة قسم قصص دينية

قصة سيدنا محمد ووضع الحجر الأسود

فى يوم من الأيام أراد اهل مكة أن يجددوا بناء الكعبة واشتركوا جميعاً فى تجديد بنائها ، ثم أرادوا أن يضعوا الحجر الأسود فى موضعه من الكعبة فإختلفوا : من الذى يضعه لأن الحجر الأسود أشرف قطعة فى الكعبة ، وكان للعرب فى مكة زعماء أربعة يؤتمر بأمرهم قال كل زعيم منهم أنا الذى أحمل الحجر الشريف وأضعه فى موضعه .

تخاصم الزعماء الأربعة وكادت الحرب تقع بينهم بسبب إختلافهم مع بعضهم على من له شرف وأحقية حمل الحجر الأسود ووضعه ، فقال شيخ عاقل من أهل مكة لا تختلفوا ، وليحكم بينكم أول قادم عليكم فى تلك اللحظة دخل عليهم محمد ﷺ فصاح الناس جميعاً فرحين هذا هو الصادق الأمين ، محمد بن عبد الله.

حكوا لسيدنا محمد الحكاية وأنهم مختلفين على من ينال شرف وضع الحجر الأسود ، فخلع رداءه ، وفرشه على الأرض ، ثم وضع الحجر الأسود الشريف على رداءه ، وقال للزعماء الأربعة : ليحمل كل منكم طرفاً من هذا الرداء ، فحملوه جميعاً ، وتصالح المتخاصمون وبذلك حل ﷺ الخلاف بفضل فطنته وحكمته وعقلانيته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *