الرئيسية / قصص الانبياء / قصة سيدنا سليمان كاملة مكتوبة

قصة سيدنا سليمان كاملة مكتوبة

نقدم لكم اليوم فى هذا المقال  قصة سيدنا سليمان كاملة مكتوبة سوف نلقى الضوء فيها على جوانب كثيرة من حياته ومنها شخصيته وحكمته وقصنه مع النمل والهدهد وملكه سبأ وكيف سخر الله له الجن كل وذلك من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد من الثصص  يمكنكم زيارة قسم قصص الأنبياء

قصة سيدنا سليمان كاملة مكتوبة

سليمان هو ابن نبى الله داوود عليها السلام ، وقد ورث سليمان داوود فى الملُك والحكمة ، وذَكر الله سيدنا سليمان فى القرآن الكريم فى أكثر من موضع وذلك لوجود الكثير من القصص والعبر فى مرحلة دعوة قومه ، ومنح الله سبحانه وتعالى سيدنا سليمان الكثير من المعجزات فقد علمه الله لغة الطير فقال تعالى فى كتابه العزيز: (وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ۖ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ) ، وكذلك سخر له الرياح والجن والإنس والنحاس الذى كان لديه القدرة على إذابته لعمل الدروع والأسلحه

قصة سليمان مع النمل

ذات يوم كان سيدنا سليمان يتقدم جشه وفى طريقه سمع صوت نمله تقول لأصدقائها من النمل احتموا فى بيوتكم و ابتعدوا عن طريق سليمان وجيشه خَشية أن يدمرنكن سليمان وجنده دون أن يشعروا بكم قال تعالى (حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) فابتسم سيدنا سليمان ضاحكاً مما تقوله النمله وكيف أن الله علمه لغة الطير والحيوانات ثم دعا الله شاكراً له كل هذه النعم الجليلة التى اختصه الله سبحانه وتعالى وفضله على سائر عباده بها (فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ)

قصة سليمان مع الهدهد

لاحظ سيدنا سليمان ذات يوم وأثناء تفقده جيشه أن الهدهد غير موجود وأنه قد غاب دون علم أو إذن مُسبَق منه ،فاقسم سيدنا سليمان بأنه إذا لم يأت بعذر يبرر به سبب غيابه سوف يعذبه عذاباً شديداً أو يذبحنه يقول تعالى ﴿ وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ* لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ ﴾ ، وبعد فترة عاد الهدهد ، فسأله سيدنا سليمان عن سبب تأخره؟ فحكى له الهدهد ما رآه فى مملكه سبأ وأن هؤلاء القوم يعبدون الشمس من دون الله وتحكمهم امرأه تسمى بلقيس ولها مُلْك وعرش عظيم. فأردت أن أتقصى عن جميع أخبارهم كى أُعْلِمك بها

رسالة سليمان إلى ملكة سبأ وهديتها

أراد سيدنا سليمان أن يتأكد من صدق كلام الهدهد ،فأرسله برسالة إلى ملكه سبأ ، وأمره أن يلقيها عليها وأن ينتظر ماذا تفعل ، وكان الرسالة مفادها أن يأتوا سليمان مسلمين موحدين لله وحده لا شريك له يقول تعالى ﴿ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ *اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ ﴾ ، فلما قرأت الرساله اجتمعت مع كبار مستشاريها وقرأتها عليهم وطلبت منهم أن ينظروا ماذا سوف يفعلون ، فكان ردهم أنهم أصحاب قوة وبأس وأنهم على استعداد لمحاربه سليمان وجنده ولكن الملكة كان لها رأى آخر حكيم ألا وهو إرسال هدية لسليمان بها تستكشف وتستطلع مدى قوة جيشه عن طريق رُسلها ، وبعدها سوف تقرر موقفها من كِتَابه.

فلما وصل رُسل الملكة بلقيس إلى سيدنا سليمان رأوا العجب العجاب ، فقد رأوا جيشاً عظيما من الانس والجان والحيوانات مما أثار دهشتهم واستغرابهم ، وكذلك رأوا مملكه عظيمة وحينها علموا أن كل ما يملكون من غنى وثراء وقوة وعرش مملكتهم لا يساوى شيئاً فى مُلك سليمان فأحثوا بصغر هديتهم وعندما هموا يقدمونها لسيدنا سليمان ، رفضها سيدنا سليمان وتوعدهم بالحرب والهلاك إذا لم يأتوه مسلمين موحدين بالله  ، فلما رجع رُسل بلقيس أخبروها بما رأوا وأنهم لن يستطيعوا التصدى لسليمان وجنوده واقترحوا عليها أن تذهب إليه بنفسها.

عرش ملكة سبأ

فقررت الملكة بلقيس أن تذهب لسيدنا سليمان وعندما علم سليمان بمجيئها قرران يأتى بعرشها إلى مُلكه لأنه قد علم أن عرشها هو أعجب شئ فى مُلكها حتي تشاهد مظاهر قوته لأن الملكة بلقيس تركت عرشها محاطاً بالحرس ومُغلق الأبواب ومحاط بالجنود ، فأمر سليمان عليه السلام جنوده بأن يأتوه بعرش ملكة سبأ وأمرهم بالتغير من بعض معالمه ليمتحنها في قدرتها علي معرفة ذلك ، فحين رأته ملكة سبأ قالت كأنه مُلكي لأنها أستبعدت تماماً من أن يكون عرشها لأنها تركته محاطاً بالجنود والحراس والأبواب المغلقة ولبعد المسافة بين وجودها في مُلك سليمان ومملكتها مما يؤكد لها صعوبة نقله ، فسألها سليمان عنه فقالت له بأنه يشبه عرشها كثيراً في أرضه من البلور الذي يجري من تحتها الكثير من الأسماك ولكنها تأكدت من أنه عرشها وتأكدت من نبوه سليمان وصدق رسالته لأستطاعته علي نقل عرشها الذي لا يستطيع أحد علي فعل ذلك فأمنت هي وقومها بسليمان وتبرأت مما كانت عليه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *