الرئيسية / قصص قصيرة / قصة سعيدة قصيرة ومفرحة

قصة سعيدة قصيرة ومفرحة

السعادة لا تعتمد علي  الظروف الخارجية ولكنها تحتاج أيضاً إلي طريقة التفكير العقلاني للشخص والسعي لتحقيقها نقدمها لكم في قصة رائعة وجميلة بعنوان سر السعادة استمتعوا معنا بقراءتها من خلال موقع قصص مذهلة  وللمزيد من القصص الجديدة والمشوقة زوروا قسم قصص قصيرة 

قصة سر السعادة

يحكي أن أحد النجارين أرسل ابنه لدي أحد الحكماء ليتعلم السر في الحصول علي السعادة ، وكان ذلك الرجل من أحكم رجال عصره ، فأتجه الشاب في طريقه لي ذلك الرجل ومشي أربعين يوماً حتي وصل إلي قصر علي أعلي جبل بعيد وبهذا الجبل يوجد قصر كبير يسكن به الحكيم الذي يقصده الشاب .

وحين وصل الشاب إلي القصر المقصود وجد به عدد كبير من الناس فأنتظر الشاب الكثير من الوقت حتي يصل دوره ، دخل الفتي إلي الرجل الحكيم وتحدث معه وأنصت الرجل إليه وطلب منه أن يتجول داخل قصره لساعتين لأنه ليس لديه الوقت الكافي للتحدث معه ولكنه طلب منه  أن يمسك بيده ملعقة بها نقطتين من الزيت أثناء تجوله في القصر ولكن حذره من أن تقع منه  .

أخذ الشاب الملعقة وأتجه بها يتجول في القصر ولكن شديد الحرص مما حذره الرجل لأنه طلب منه أن يعود بها كما ذهب ، أخذ الشاب يتجول في الوقت الذي حدده الحكيم ، وعاد إليه مرة أخري فسأله الحكيم الكثير من الأسئلة ، هل رأيت أثاث القصر المميز ؟ هل شاهدت الأثقف المزخرفة؟ هل رأيت السجاد المنقوش علي الأرض ؟ هل رأيت أعمدة القصر المصنوعة من الجرانيت؟ هل شاهدت اللوحات والشمعدنات الذهبية؟

شعر الشاب بالارتباك والخجل وظن في نفسه أنه بذلك يهين الرجل انه لم يستطيع أن يشاهد شيء مما سؤل عليه ، فرد علي الرجل قائلاً : المعذرة منك ولكنني لم أستطيع أن أري شيء بالقصر لأن كل تركيزي كان علي المعلقة التي أحملها وكل هدفي أن لا اخيب ظنك وأعود بها كما ذهبت .

فطلب منه الحكيم أن يذهب لجولة مرة أخري وهو حامل الملعقة التي بها نقطين الزيت وبدأ يتجول وينظر في جميع أنحاء القصر وجميع الغرف والأسقف والأثاث المزخرف والأعمدة المميزة وانبهر بجماله وروعته وحين أنتهي الوقت عاد مرة أخري إلي الحكيم وبدأ يحكي له ما رأي في القصر فسأله الرجل الحكيم عن القطرات التي كانت بالملعقة ، فنظر الشاب إلي الملعقة التي بيده فوجدها فارغة وقع منها الزيت .

قال له الرجل الحكيم هذا هو الشيء الذي سأعطيك إياه فالحياة بها الكثير من الأحداث والأشياء التي تتطلب المسؤلية ، فعليك أن تساير جميع أحداثها وتعيشها ولكن دون أن تنشغل عن نفسك وتفقد التركيز، وتكون دائما مدرك لما يحدث حولك وتكون دائما بوعيك لتعيش كل اللحظات بالحياة في سعادة وتستمتع بها في كل الأوقات

للمزيد من القصص والحكايات زوروا موقعنا قصص مذهلة أول موقع متخصص في عالم الحكايات والحكم 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *