الرئيسية / قصص دينية / قصة زواج سيدنا محمد من السيدة خديجة

قصة زواج سيدنا محمد من السيدة خديجة

نحكى لكم اليوم قصة زواج سيدنا محمد من السيدة خديجة رضى الله عنها وما السبب وراء زواجهما ولماذا فضلته على أشراف قريش رغم فقره كل ذلك من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد من القصص يمكنكم زيارة قسم قصص دينية

قصة زواج سيدنا محمد من السيدة خديجة

كان فى مكة سيدة طاهرة من قريش اسمها خديجة بنت خويلد وكانت غنية وشريفة وجميلة. مات زوجها فرغب كثير من أشراف مكة فى زواجها ، فلم ترض بواحد منهم زوجاً من بعده ، وآثرت أن تبقى بلا زواج ، فأخذت تدبر مالها أحسن تدبير ، فكانت تسلمه إلى الأمناء من رجال قريش ليتاجروا لها به ، وفى بعض المواسم قالت لبعض أهلها : أريدُ تاجراً أميناً يذهب بتجارتى إلى الشام.

فقالوا لها لا أحد أكثر أمانة من محمد فدفعت خديجة بعض مالها إلى محمد ليتاجر لها به فى الشام وأرسلت معه غلامها ميسرة. ذهب محمد بتجارة خديجة إلى الشام فباع واشترى ، وربح مالاً كثيراً ثم عاد إلى مكة ومعه ميسرة ، فأدى إلى خديجة ما اشترى من البضاعة ، وما ربح من مال. قال ميسرة لخديجة لقد رأيت عجباً يا سيدتى فى هذه الرحلة.

فى الطريق كنا لا نحس حرارة الشمس ، وكانت غمامة تظلنا طوال الطريق ، كأنها مظلة على رؤسنا وفى (بُصْرى) لقينا راهباً من أهل الشام ، فوقف ينظر طويلا إلى محمد ، ثم سألنى عنه فذكرت له صفاته وطهارته ، فقال : إن من يجلس بجوار هذه الشجرة ، وتظله هذه الغمامة المنخفضة ، وصفاته كما ذَكرتُها لى هى صفات الأنبياء … قد يكون النبى المنتظر.

وأكدت (خديجة ) هذا القول ، فقد كانت تترقب الشاب الأمين محمد وهو قادم إلى مكة من رحلة الشام ، فرأت ما يشبه ذلك. لقد رأت بِعَيْنَىْ رأْسِها سَحابة بيضاء تصحبه حتى دارها وعاد (ميسرة)  يقول : إن الكهنة والرهبان يتحدثون فى هذه الأيام عن نبى يظهر فى هذه البلاد …. وان هذا مكتوب فى التوراة والإنجيل، وراح (ميسرة) يكمل حديثه ويقول.

أما فى السوق فكان سمحاً ، لطيفاً ، صادقاً ، أميناً لا يحاول غِشاً ولا يطلب ربحاً بغير حق وكان معى رفيقا متواضعاً ، طيب النفس ، حلو الكلمة. قالت خديجة لنفسها : نعم الشاب محمد بن عبدالله أمين صادق ، كامل الرجولة ، أين فى العرب مثل محمد ؟ قالت لها صديقتها نفيسة : ليتك تختارينه زوجا يا خديجة ، فهو خير رجال مكة قالت خديجة : هل حدثك محمد فى ذلك يا نفيسة؟

قالت نفيسة : أنا أحدثه إذا أردت قالت خديجة : حدثيه يا نفيسة ثم عودى إلى. فلما حدثته نفيسة بزواجه من خديجة فرح فرحاً شديداً ، فتزوجا ، وهى فى الأربعين من عمرها ، وهو فى الخامسة والعشرين. وولدت له أربع بنات هن : زينب ، ورقية ، وأم كلثوم ، وفاطمة ، كما ولدت له ولدين هما : القاسم ، وعبدالله.

سَعِد محمد بخديجة وسَعِدت خديجة بمحمد ، وعاش محمد وخديجة ، مثلاً طيباً للزوجين السعيدين المتحابين المتعاونين.منحته خديجة كل حنانها وعوضته بمالها عن الكًدْح الذى يَمنعُه عن خلوة يتعبد فيها ، وتركت له خديجة حرية الحركة ولم تعكر عليه خلوته وتأملاته فى غار حراء.

 

تعليق واحد

  1. رائعة جدا اللهم صل وسلم على نبينا محمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *