الرئيسية / قصص دينية / قصة زواج السيدة خديجة من الرسول

قصة زواج السيدة خديجة من الرسول

أقدم لكم قصة زواج السيدة خديجة من الرسول من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد من القصص زوروا قسم قصص دينية 

قصة زواج السيدة خديجة من الرسول

كانت السيدة خديجة امرأة تاجرة ذات شرف و مال، فلمّا بلغها عن رسول الله ﷺ صدق حديثه، وعظيم أمانته، وكرم أخلاقه، بعثت إليه فعرضت عليه أن يستثمر  مالٍ لها إلى الشام تاجراً، وتعطيه أفضل ما كانت تعطي غيره من التجـار، مع غلام لها يقال له مَيْسَـرة،

فقبل الرسول ﷺ وخرج في مالها حتى قَدِم الشام وفي الطريق نزل الرسول ﷺ تحت ظل شجرة قريباً من صومعة راهب من الرهبان فسأل الراهب ميسرة : (من هذا الرجل؟).

فأجابه : (رجل من قريش من أهل الحرم).

فقال الراهب: (ما نزل تحت هذه الشجرة قطٌ إلا نبي).

ثم وصلا الشام وباع الرسول ﷺ بضائعه  التي خرج بها، واشترى ما أراد، ثم أقبل قافلاً الى مكة ومعه ميسرة، حتى إذا كانت الهاجرة واشتدَّ الحرّ كان ميسرة يرى مَلَكين يظلان  النبي ﷺ من الشمس وهو يسير على بعيره.

حين  قدم النبي ﷺ  مكة على خديجة بمالها باعت ما جاء به فربحت ما يقارب الضعف .

وأخبر ميسرة السيدة خديجة بما كان من أمر محمد  فبعثت الى رسول الله ﷺ وقالت له: (يا ابن عمّ ! إني قد رَغبْتُ فيك لقرابتك، وشرفك في قومك وأمانتك، وحُسْنِ خُلقِك، وصِدْقِ حديثك)

كانت خديجة رضي الله عنها بعمر الـأربعين وكان محمد ﷺ يبلغ من العمر الخامس والعشرين ثم ذهبت إجدي صديقات خديجة إلي الرسول تعرض عليه الزواج بخديجة  فذكر الرسول -صلى الله عليه وسلم- ذلك لعمّه الحبيب الذي سر  وقال له: (إن هذا رزقٌ ساقهُ الله تعالى إليك)…

ووصل الخبر الى عم السيدة خديجة، فأرسل الى كبراء  مكة وأشرافها لحضور عقد الزواج المبارك ، فكان وكيل السيدة خديجة عمّها عمرو بن أسد، وشركه ابن عمها ورقة بن نوفل، ووكيل الرسول -صلى الله عليه وسلم- عمّه أبو طالب

وكان أول المتكلمين أبو طالب فقال: (الحمد لله الذي جعلنا من ذريّة إبراهيم، وزرع إسماعيل .. وجعل لنا بيتاً محجوباً وحرَماً آمناً، وجعلنا الحكام على الناس، ثم إن ابن أخي هذا، محمد بن عبد الله لا يوزن برجلٍ إلا رجح به، وإن كان في المال قِلاّ، فإن المال ظِلّ زائل، وأمر حائل، ومحمد مَنْ قد عرفتم قرابته، وقد خطب خديجة بنت خويلد، وقد بذل لها من الصداق ما آجله وعاجله اثنتا عشرة أوقية ذهباً ونشاً -أي نصف أوقية- وهو والله بعد هذا له نبأ عظيم، وخطر جليل) .

 

ثم وقف ورقة بن نوفل فخطب قائلا: (الحمد لله الذي جعلنا كما ذكرت، وفضلنا على ما عددت، فنحن سادة العرب وقادتها، وأنتم أهل ذلك كله لا تنكر العشيرة فضلكم، ولا يردُّ أحدٌ من الناس فخركم ولا شرفكم، وقد رغبنا في الاتصال بحبلكم وشرفكم، فاشهدوا يا معشر قريش بأني قد زوجت خديجة بنت خويلد من محمد بن عبد الله)…

 

كما تكلم عمُّهـا عمرو بن أسـد فقال: (اشهدوا عليّ يا معاشـر قريـش أنّي قد أنكحـت محمد بن عبد الله خديجة بنت خويلد)

وشهـد على ذلك جميع قادة قريش 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *