الرئيسية / قصص الانبياء / قصة زكريا عليه السلام كاملة

قصة زكريا عليه السلام كاملة

اليوم نحكى لكم قصة سيدنا زكريا عليه السلام كاملة عبر موقع قصص مذهلة للمزيد من القصص يمكنكم زيارة قسم قصص الأنبياء.

قصة زكريا عليه السلام كاملة

ابتلى الله سيدنا زكريا عليه السلام بأن لم يرزقه الولد فقد تقدم به العمر وكبر فى السن وشاب شعر ولم يرزق بمولود فزوجته كانت عاقراً لا تنجب. وقد تكفل زكريا عليه السلام بمريم العذراء عليها السلام ابنة عمران.

حيث كان سيدنا زكريا زوج خالتها فكان يأتيها بالطعام فى بيت المقدس مكان تعبدها ولكن الغريب. أنه كلما دخل عليها وجد عندها طعام ورزقاً كثير فكان يجد طعام الشتاء بالصيف وطعام الصيف بالشتاء فقال لها من أين لكى هذا يا مريم فكانت ترد من عند الله. إن الله يرزق من يشاء بغير حساب.

هنالك دعا زكريا ربه أن يرزقه الولد فإنه يعلم أن الله على كل شئ قدير وان الله عز وجل لا يعجزه شئ.فقد كان يصلى ويقيم الليل ويدعو ربه إذ نادى ربه نداء خفياً قال ( ربى إن وهن العظم منى واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك ربى شقيا).

ما دعوتك بأمراً الا واستجبته لى يا الله هذا الدعاء أدعوك به يا الله أن ترزقنى الولد يرثنى ويرث من ال يعقوب واجعله ربى راضياً فتمنى زكريا أن يرزقه الله الولد الصالح الذى يرثه فى النبوة والدعوة إلى الله  وعبادته وكانت الملائكة تستمع إلى دعاء سيدنا زكريا.

وفى ليلة من الليالى وزكريا يدعو ربه فإذا بالملائكة تنزل عليه وتقول له يا زكريا إن الله عز وجل يبشرك؟فقال بما يبشرنى؟ قالت الملائكة يبشرك بولد إسمه يحي لم نجعل له من قبل سميا فقال كيف وأنا بلغت من العمر عتيا وإمرأتى عاقراً.

قالت الملائكة يا زكريا الله سبحانه وتعالى الذى خلقك من لاشئ قادرا على أن يرزقك الولد فلما بُشر سيدنا زكريا بالولد فرح فرحا شديدا لأنه علم أن هذا الولد الذى سماه الله يحي لن يكون كأى إنسان بل سوف يكون نبى من الأنبياء.

وهنا دعا زكريا ربه وقال إجعلى أيه تدلنى على قرب وصول الولد فقال الله عز وجل أيتك على وصول هذا الولد أنك لا تتكلم ثلاث ليالٍ فقط تشير إلى الناس وتوحى إليهم لتذكرهم بالله عز وجل وعندما خرج زكريا على قومه من المحراب وجد نفسه لا يستطيع التكلم بل يشير ويوحى الى الناس أن سبحوا الله أول النها وأخر النهار وإعبدوه.

وفعلا رزقه الله سبحانه وتعالى غلاما صبيا جميلا وسيكون سيد الناس ونبياً من الصالحين هو يحي عليه السلام.

قتل سيدنا زكريا.

علم سيدنا زكريا أن قومه بنى إسرائيل يريدون أن يقتلوه فخرج الى غابة مليئة بالاشجار ليختبئ بها وإتبعه قومه يحملون منشاراً يريدون قطع نبى الله عز وجل فرأى سيدنا زكريا شجرة قد فُتِحَت له أَذن الله لها أن تُفتح ليختبأ بها سيدنا زكريا فلما دخل بها سيدنا زكريا وأمرها الله ان تُغْلَق عليه

ولما أغَلقت الشجرة كان إبليس موجوداً فأخذ جزءاً من طرف ثياب سيدنا زكريا وأخرجه وبذلك دل إبليس بنى إسرائيل على زكريا عليه السلام فجاء بنو إسرائيل حول الشجرة وبدأوا ينشرونها وفيها نبى الله زكريا.

فلما وصل المنشار إلى زكريا أنَّ زكريا عليه السلام من الألم فقال الله عز وجل يا زكريا إن لم يسكت أنينك لأقلبن الأرض بمن فيها فسكت زكريا رحمة بأُمته حتى لا يهلكهم الله عز وجل فنشر نصفين وكانت ذلك نهاية نبى الله زكريا على يد بنى إسرائيل.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *