الرئيسية / قصص الانبياء / قصة داوود عليه السلام كاملة

قصة داوود عليه السلام كاملة

اليوم نقص عليكم فى هذا المقال قصة داوود عليه السلام كاملة عبر موقع قصص مذهلة وللإستمتاع بقراءة مزيد من القصص يمكنكم الدخول على قسم قصص الأنبياء.

قصة داوود عليه السلام كاملة

نبدأ القصة عندما وقعت المعركة بين طالوت وجالوت فى بنى إسرائيل فى فلسطين عندما تقاتل الفريقان وانسحب كثير من أهل الإيمان ولم تبقى إلا قلة قليلةً هذه القلة التى قاتلت جالوت وجنوه كان فيها شاباً شجاعاً إسمه داوود.

وكان داوود مقداماً شجاعاً قوياً مقاتلاً جلداً قَاتَل جالوت وكان جالوت رجلاً قويا شجاعاً بطلاً محصناً مدرعاً فتواجه داوود عليه السلام مع جالوت وبنو إسرائيل يترقبون. الكل يخاف من جالوت.

لكنها قوة الإيمان لكنها تربية الرحمن لداوود عليه السلام الذى رفع المقلاع وفقأ رأس جالوت فقتله فكبر أهل الإيمان وإنتصر المؤمنون كل بنى إسرائيل أحبوا هذا الشاب الذى سار ملكاً عليهم والغريب أن فى بنى إسرائيل زرية الملوك معروفة وزرية الأنبياء معروفة ولكن جمع داوود بينهما عليه السلام فأصبح ملكاً ونبى الله إليهم.

فقد كان ملكاً قويا حكماً عدلاً شجاعاً أحبه بنو إسرائيل كلهم فقد كان قصير القامة أزرق العينين طاهر القلب والصدر حسن الخُلق كان كثير العبادة كما أخبرنا نبينا الكريم عنه قال أحب القيام قيام داوود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه.

فقد أنزل الله عز وجل عليه التوراة وكان يقرأها بصوت حسن كان يرتل التوراة وترنم بها أكثر من سبعين صوتاً كل صوت أحلى من الأخر فكان كلما خرج وترنم بها أتت الطيور تظله وتردد معه وكذلك والجبال كانت تردد معه.

فقد سخر الله له الجبال والطير يسبحوا معه وكان عليه السلام يصوم كثيراً فكان يصوم يوماً ويفطر يوماً، فقد كان صواماً قواماً كثير العبادة، وكان يأكل من كسب يده فقد كان داوود عليه السلام قويا يذيب الحديد لا يحتاج إلى نار أو إلى مطرقة.

فقد كان بيده معجزة أعطاه الله إياها وهى إِلاَنت الحديد فكان عليه السلام يلين الحديد ويصنع منها دروعاً فهو من أول من صنع الدروع  فكان يصنع الدروع ويبيعها ليشترى منها طعاما.

أعطى الله عز وجل داوود ملكاً عظيماً وحكماً سديداً فكان يجلس للناس يتحاكمون إليه إذا إختلفوا فكان يأتى إليه المتخاصمون ويحكم فيهم بالعدل  بحكم الله عز وجل.

وفى يوم من الأيام أتى له رجلان يتخاصمان يدعى أحدهم على الأخر أنه سلبه بقرته حاول داوود عليه السلام أن يعرف الظالم من المظلوم والناس مجتمعون ينتظرون الحكم  فإحتار سيدنا داوود عليه السلام  وإنتظر وأجل الحكم وأخذ يصلى بالليل ويدعو الله عز وجل.

فأوحى الله عز وجل أن إقتل الرجل المدعى فلما صبح الصباح والناس تنتظر حكم سيدنا داوود فأتى سيدنا داوود عليه السلام  بالمدعى الذي يقول أن بقرته قد سلبت منه وقال له إن الله قد أوحىّ إلى أن أقتلك فماذا صنعت؟

فقال فوالله الذى لا إله إلا هو أن البقرة بقرتى وإنها سُلِبت منى وأنا صادق فى قولى وتعجب الناس كيف يحكم داوود عليه السلام بأنه يُقْتَل وهو صادق فى دعواه وبعد أن ألح عليه داوود علبه السلام ليعلم ماذا صنع وعلم  المدعى أن الله عز وجل فاضحه فقال الرجل.

لقد قتلت أبا الرجل قبل زمن ولم يدرى أحد فكبر الناس وعلموا أن داوود لا يحكم إلا بحكم الله عز وجل فأمر داوود بهذا الرجل فَقُتِل. وذات مرة وداوود عليه السلام فى المحراب دخل عليه رجلان ليس من الباب ولكن من على السور.فقالوا له لا تخف نحن خصمان جئنا إليك لتحكم بيننا فإحكم بيننا بالحق.

فقال الأول وهو يبكى ويريد أن يبين لسيدنا داوود أنه مظلوم  ويشير الى الاخر إنظر إلى أخى عنده تسعة وتسعون نعجة وأنا عندى نعجة واحدة ويريد أن يسلبنى إياها. ولم يكتفى بالنعاج التى عنده وأنا عندى نعجة واحدةً وغصبنى هذه النعجة.

فإذا بداوود عليه السلام يحكم مستعجلاً فلم يسمع من الذى عنده تسعة وتسعون نعجة فقال داوود عليه السلام لقد ظلمك بسؤالك نعجتك إلى نعاجه إن كثير من الناس يظلم بعضهم بعضاً.

فأخبره الله عز وجل أنه قد إستعجل الحكم فهو إختبار من عند الله لم يوفق فيه فجلس داوود يبكى ويصلى ويستغفر الله عز وجل طوال عمره على هذا الذنب فغفر الله عز وجل له وأعطاه الله عز وجل مغفرة من عنده وظل داوود طوال عمرة عابداً ذاكراً محباً لله عز وجل يفصل بين الناس بالحق أحبه بنو إسرائيل لانه كان عادلاً.

عندما مسح الله على ظهر سيدنا ادم ورأى زريته رأى فيهم شخصا يضيء فقال أدم من هذا يا رب فقال هذا أحد أبنائك إنه داوود عليه السلام فقال كم عمره فقال ستون عام فقال يا رب زد من عمره فقال الله عز وجل لن أزيد إلا من عمرك يا أدم فقال ادم خذ من عمرى اربعين عاما ً فإعطه.

ولما جاء أدم عليه السلام عند السن المحدد الذى طلبه ناقصا الأربيعن عام التى أعطاها لداوود قال بقى من عمرى أربعين عام فقال الله عز وجل لقد أعطيتها إلى داوود  فنسى أدم ولكن الله زاد أدم  فى عمرة إلى الألف وزاد داوود إلى المائة.

وفى يوم من الأيام وجدت إمرأة داوود رجل في بيتها فقالت من أنت لو علم داوود بوجودك لن تدرى ما قد يفعل بك فقد كان سيدنا داوود شديد الغيرة ولكن الخبر وصله بوجود رجل غريب فى بيته فرجع داوود مسرعا .

فلما رأى الرجل غضب وقال من أنت وكيف دخلت إلى بيتى؟ فقال الرجل بكل ثقة أنا الذى لا أُمنع من الحجاب ولا أخاف الملوك فقال له داوود وقد كان فطناً إذن أنت ملك الموت؟فقال نعم انا ملك الموت؟ فقال داوود عليه السلام مرحباً بالموت.

كيف لا يقولها وهو نبى من أنبياء الله كيف لا يقولها وهو من قضى حياته متعبداً شاكراً حامداً حاكماً بين الناس بالعدل فَقُبض داوود وعمره مائة عام.

فلما مات داوود حزن بنو إسرائيل حزناً شديداً وكانت جنازته جنازة مهيبةً حضرها عشرات الاف ومن الذين حضروا جنازته أربعون ألف راهب وفى تلك الجنازة أصيب الناس بالحر الشديد فذهبوا إلى سيدنا سليمان بن سيدنا داوود عليهما السلام.

وقالوا له يا سليمان قد أهلكنا الحر فى جنازة أبيك فأرسل إلينا طيراً يظللنا وكان سليمان يكلم الطير فنادى سليمان عليه السلام على الطير فجائت الطيور وظللت الناس وكان مشهداً مهيبا عظيما حتى إختنق الناس من كثرة الطيور.

لم يأت هواء ولا ريح بسبب الطيور فذهبوا إلى سليمان وقالوا له يا سليمان كلم الطير فلتفرج عنا شيئا فأمر سليمان عليه السلام الطيور ففرجت شيئاً فشيئاً وجعلت تحجب فقط الشمس عن الناس فى جنازة داوود.

وبذلك ذهب الرجل الصالح توفى الرجل العابد الذى كان يصوم يوما ويفطر يوما نبى الله الصالح صاحب الصوت الجميل.

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *