الرئيسية / قصص نجاح / قصة حياة هارون الرشيد الخليفة العباسى

قصة حياة هارون الرشيد الخليفة العباسى

يعتبر هارون الرشيد من أشهر الخلفاء المسلمين التي عاشت البلاد خلال فترة حكمه في العصر الذهبي وأصبحت دولته تنعم بالقوة نقدمها لكم في قصة بعنوان قصة حياة هارون الرشيد الخليفة العباسى نتمني أن تنال إعجابكم من خلال موقع قصص مذهلة كما عودناكم دائماً  بكل جديد ومميز وللمزيد من القصص زوروا قسم قصص نجاح 

قصة حياة هارون الرشيد الخليفة العباسى

نشأت هارون الرشيد

والده هو المهدي الخليفة بن جعفر المنصوري ، ولد هارون الرشيد بمدينة الري عام 148 هـ وكان والده في ذلك الوقت أميراً علي مدينة الري وخرسان ، عاش هارون حياة منعمة ومرفهة ، وأهتم والده بتعليمه وجعله يدرس ويتعلم عند أكبر العلماء في عصره ، حرص والده علي أن ينشأه نشأه قوية وحين كبر هارون الرشيد حثه والده علي الجهاد والخروج في ساحات المعارك وميادين القتال ليكتسب الخبرات الواسعة

كانت أول معاركه ضد الروم عام 165 هـ وهي أول المعارك التي قاتل بها وأنتصر وحقق انتصاراً ساحقاً ولذلك قرر والده أن يعينه خليفة من بعده ، وتولي هارون الرشيد الخلافة في العهد العباسي عام 170 هـ ونعمت الدولة في عهده بالأزدهار والقوة ، وأهتم هارون الرشيد بكل المجالات وسعي في التطوير في كل شيء يخص الدولة .

فرض هارون الرشيد حكمه وسيطرته في جميع أنحاء البلاد وحكم دولته بيد من حديد وكان قائداً عظيماً وشديد الحكمة في كل القرارات ولكنه لم يكن يهوي النساء كما ذكر عنه في الكثير من الحكايات والقصص فقد كان رجلاً عظيماً نهضت البلاد في عصره

وأيضاً شهد عصره التقدم في النهضة الثقافية والتقدم في النهضة المعمارية حيث نشأ بعهده الكثير من المباني والمساجد والكنائس والبيوت والقصور وحفرت الترع والآبار وأصبحت مدينة بغداد من أكبر مراكز التجارة في الشرق الأوسط في عهده ، وهو من امر بإنشاء بيت الحكمة وهي أكبر مكتبة تجمعت بها الكثير من المؤلفات والكتب من جميع أنحاء البلاد .

وكان يسعي دائماً في أن يخفف الكثير من الأعباء المالية عن رعيته وكان يطبق العدل بين الناس ويرفع عنهم الظلم ،وتوسع هارون الرشيد في علاقته مع البلاد الأخري وكان يستقبل الوفود ويرحب بهم ويكرمهم وعند رجوعهم لبلادهم يعطيهم أغلي الهدايا وأثمنها ، عرف عنه الكرم الشديد .

اهتم ببناء وتأمين الطرق التي تؤدي إلي مكة وامددها بالخدمات للحجاج وامر ببناء الآبار وخصص لهم أماكن لراحة الحجاج وكانت زوجته أيضاً مهتمة بذلك الأمر وساعدت في الكثير من الأعمال لمساعده الحجاج .

اهتم هارون الرشيد بغزواته وفتوحاته وقيل عنه بأنه كان يغزو عام ويحج عام وخاض الكثير من المعارك ضد الروم وكانت كل معاركه تنتهي بالفوز العظيم وكان يعمل علي تأمين البلاد دائماً من شر هجمات الروم وأعاد بناء البلاد التي دُمرت من الحروب والتي أستولي عليها وعين بها أمهر القادة لديه .

طلب الجيش الروم بقيادة الملكة إيريني من هارون الرشيد عقد هدنه ، وبالفعل وافق هارون الرشيد وتم عقد الهدنة وكان ذلك مقابل جزية يدفعها الروم سنوياً واستمرت الهدنة قائمة بين المسلمين والروم إلا أن جاء إمبراطور جديد يدعي نفقور وتتوج بدلاً عن إيريني عام 186 هـ ونقض المعاهدة وقام بإرسال رسالة إلي هارون الرشيد أثارت غضبه وقرر الخروج لمواجهه الروم بنفسه عام 187 هــ ، وأضطر نفقور إلي الصلح ودفع الجزية ولكن نقد العهد مرة أخري وحاربه هاون الرشيد ثانياً وأنتصر عليه وهزمه هزيمة ساحقة .

حدثت معركة كبيرة بين الروم والمسلمين عام 190 هـ وذلك بعد أن قام نفقور بمهاجمة حدود الدولة العباسية فجهز هارون الرشيد جيشاً كبيراً وخرج لمواجهته وانتصر جيش المسلمين علي الروم وخلال هذه الحرب طلب نفقور الهدنة واستسلم بعد هزيمة هارون الرشيد له

توفي هارون الرشيد عام 193 هـ وهو في الطريق إلي خرسان ليخمد بعض الثوارات التي اشتعلت ضد المسلمين ولكن غلب عليه التعب الشديد ومرض وهو في طريقه وتوفي علي الفور .

للمزيد من القصص والحكايات زوروا موقعنا قصص مذهلة أول موقع متخصص في عالم الحكايات والحكم 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *