الرئيسية / قصص دينية / قصة حياة السيدة خديجة كاملة

قصة حياة السيدة خديجة كاملة

نحكى لكم اليوم فى هذا المقال قصة حياة السيدة خديجة كاملة بداية من نسبها ومولدها مروراً بنشأتها وزواجها بالنبى  صلى الله عليه وسلم  ووقوفها بجانبه حتى وفاتها كل ذلك سوف نتعرف عليه من خلال موقعكم قصص مذهلة للمزيد يمكنكم زيارة قسم قصص دينية

قصة حياة السيدة خديجة كاملة

هى خديجة بنت خويلد والدها هو خويلد بن أسد القرشى أما والدتها فهى فاطمة بنت زائدة بن لؤى ، وقد وُلِدت خديجة قَبل سيدنا محمد بخمسة عشر عام  ، حيث وُلِد نبينا الكريم فى عام الفيل ، الذى حاول فيه أبرهه الحبشى أن يهدم الكعبة.

وقد كانت السيدة خديجة جميلة المنظر ، ذكية  ذات حسب ونسب حيث كان والدها من أسياد قريش يؤخذ برأيه فى الكثير من الأمور كما كان يعرف بالعطف الشديد على الفقراء والمحتاجين ويفيض قلبه بالحنان والرحمة فأخذت من والدها كل هذه الصفات وأخذت من والدتها شدة الجمال وحسن الطباع.

نشأت السيدة خديجة فى دار الكرم والثراء نشأة راضية هادئة  تحب الخير للناس ، تزوجت السيدة خديجة مرتين قبل الزواج من سيدنا محمد فقد تزوجت من عتيق بن عابد وأنجبت منة بنت فلما مات عتيق تزوجت بعده من النباش بن زرارة التميمى فأنجبت منه ولدين هما ( هالة و هند ) ثم مات النباش تاركاً لها تجارة ضخمة وبعد فترة من الوقت مات أبوها خويلد فورثت عنه تجارة كبيرة أيضاً.

كانت السيدة خديجة تتمتع بالذكاء والحكمة فرأت أن تنهض بتجارتها فكانت تستأمن بعض الرجال على قوافل تجارتها التى يسافروا بها إلى الشام  ، وكان الرسول فى أول الأمر يعمل فى رعى الأغنام ثم بعد ذلك عمل فى التجارة فعرف بالصادق الأمين.

وفى يوم من الأيام ذهب إليها ابو طالب عم الرسول علية الصلاة والسلام  يعرض عليها أن يسير محمد مع قوافلها للتجارة فوافقت وأرسلت معه غلامها ميسرة ، فلما رجعت القوافل حكى لها ميسرة على أمانة محمد وصدقه فى التعامل وحسن خلقه وكيف أنه كان بارع فى البيع والشراء ، كما أنه كان لا يستهويه ما يهوى التجار فقد كان دائم التفكير فى الله

ثم أكمل لها ميسرة قصة السحابة التى ظلته فحكى لها عن ذلك اليوم شديد الحرارة فقال لها كنا نستظل بأكثر من عمامة حتى تقينا ذاك الحر الشديد أما محمد فقد اختصته سحابة تظله أينما يسير ، فتمنت خديجة ان يكون محمد زوجا لها ، فأرسلت خديجة خادمتها نفيسة تستطلع رأى محمد فى زواجه منها.

ففرح محمد عليه الصلاة والسلام فرحاً شديداً وتزوج السيدة خديجة فكان عمره وقتها 25 عام وهى تبلغ من العمر 40 ، وأنجبت له من الأولاد إثنين هما القاسم و عبدالله ولكنهما ماتا صغيرين، ومن البنات أربعة هن زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة.

كانت السيدة خديجة تُعين وتُساند سيدنا محمد فعندما نزل عليه الوحى  أتى إليها خائفا يرتعد ويقول (زملونى … زملونى) فأسرعت إلبه فأعانته للوصول إلى فراشه ، فقد كان يتصبب عرقاً وقلبه يرتعد خوفاً ، فلما هدأ حكى لها ما حدث معه فى غار حراء ، فهدأته وطمأنته ثم ذهبت إلى ابن عمها ورقة بن نوفل  وكان رجل صالحاً فحكت له ما حدث فبشرها بأنه نبى هذه الأمة ورسول الله إليها.

ففرحت السيدة خديجة فرحاً شديداً وعندما نزل الوحى على سيدنا محمد كانت هى أول من آمن به وصدقته وأعانته على تحمل ايذاء الكفار ، ولما فُرض الحصار على المسلمين رفضت السيدة خديجة أن تتخلى عن سيدنا محمد وظلت معه فى شعب بنى هاشم لمدة ثلاث سنوات.

تحملت فيهم الجوع والعطش والعناء من ايذاء الكفار لهم ، ولكنها كانت مؤمنة برسالته ، وبعد فك الحصار توفت السيدة خديجة قبل هجرة النبى بثلاث سنوات بعد حياة حافلة بالكفاح والصبروالعطاء والطاعة لله عز وجل وقد كانت أحب زوجات النبى إلى قلبه قال الرسول صلى الله عليه وسلم عنها: آمنت بي إذ كفر بي الناس ، وصدقتني إذ كذبني الناس ، وواستني بمالها إذ حرمني الناس ، ورزقني الله عز وجل ولدها إذ حرمني أولاد النساء رواه أحمد. فرضي الله عنها وأرضاها.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *