قصة حمار العزيز

أقدم لكم قصة حمار العزيز من خلال موقعنا قصص مذهلة للمزيد من القصص زوروا قسم قصص الاطفال

قصة حمار العزيز

سأحكي لكم حكاية أغرب من الخيال ، لأن بعضنا قد يتهم الحمار بالغباء،وهذا فيه ظلم كبير له فأنه من أذكي الحيوانات بدليل أنه يعرف جميع الأماكن والطرق التي يذهب بها أصحابة إليها مهما كانت بعيدة ومن أول مرة و لا يضل الطريق أبداً ، وقد ذكر في القرآن الكريم في القصة التي سنحكيها الآن .

كان عزيز عبداً صالحاً في بني إسرائيل وكان يحفظ التوراة وكانت له حديقة بعيدة عن قريته، وكان عنده حمار يذهب به إلي الحديقة ليرعاها ، وكان في طريقه قرية خربة، لا يدخلها أحد،

وفي أحد الأيام كان عزيز عائداً من حديقته وكان الجو حاراً فدخل تلك القرية الخربة، وجلس في ظل جدار وربط الحمار، واخرج طعاماً وشرابا كان معه، وأخذ يلتفت حوله وينظر إلي تلك البيوت المهدومة والعظام البالية، فقال في نفسه: كيف يحيي الله هذه الأجساد بعد موتها.

فأرسل الله عز وجل ملك الموت إلي عزيز فقبض روحه ومات، ومرت سنوات وسنوات .. مائة عام كاملة، ثم بعثه الله عز وجل، فجلس يفرك عينيه وينظر حوله فوجد ملكاً أمامه فسأله الملك، منذ متي وأنت هنا؟. قال عزيز : لعلي نمت يوماً أو أقل من ذلك.    قال الملك: بل لقد بقيت هنا مائة عام، فتعجب عزيز مما سمع، فقال له الملك انظر إلي طعامك وشرابك لم يتغير، وأما الحمار الذي صار عظاماً بالية فانظر كيف تتجمع العظام وتكسي باللحم وتبث فيها الروح وإذا الحمار قائماً كما كان،

وهنا قال عزيز: أعلم أن الله علي كل شئ قدير.

عاد عزيز إلي قريته فوجد كل شئ قد تغير فسأل عن بيت رجل يسمي عزيز فلم يعرف أحد فل يبحث حتي وجد بيته و وجد جاريته وقد بلغت من العمر مائة وعشرين سنة وقد صارت عجوزاً عمياء مقعدة فسألها عن عزيز،  فبكت وقالت: منذ زمن بعيد لم أسمع أحداً يذكره وقد نسيه الناس، فقال لها: أنا عزيز. فلم تصدق وقالت له: إن عزيزاً كان مستجاب الدعوة فادع الله أن يرد علي بصري لأراك.

فدعا الله ومسح بيده علي عينها فأبصرت وأخذ بيدها وقال لها : قومي بأذن الله فقامت تمشي، فقالت: أشهد أنك عزيز. وذهبت إلي بني إسرائيل وأخبرتهم بأمر عزيز، ودعائه لها فقال أحد أبنائه وكان شيخا عمره مائة وثمانة عشر عاماً كان لأبي علامة سوداء بين كتفيه، فكشف عزيز عن كتفيه فظهرت العلامة.

فقال بنو إسرائيل: إن عزيزاً كان يحفظ التوراة، ولم يعد أحد يحفظها كاملة فإن كنت عزيزاً فأخبرنا بها فنزل شهابان من السماء ودخلا في جوف عزيز فتذكر التوراة، وأخبرهم بها.  وهكذا أصبح عزيز آيه للناس ولكن بني إسرائيل ضلوا وفتنوا وقالوا عزيز ابن الله.. وهم في ذلك كاذبون..

للمزيد من القصص زوروا موقعنا .https://www.qesass.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *