الرئيسية / قصص حب / قصة الحب الاعمى يقوده الجنون

قصة الحب الاعمى يقوده الجنون

نقدم لكم قصة الحب الاعمى يقوده الجنون توضح وتبين العلاقة بين الحب والجنون والعشق  كما عودناكم دائما بكل جديد ومميز من أروع قصص الحب  من خلال موقع  قصص مذهلة ، نتمني ان تنال إعجابكم ، تابعونا يومياً لقراءة المزيد من قصص الحب والعشق والنهايات السعيدة من خلال قسم قصص حب

قصة الحب الاعمى يقوده الجنون

في قديم الزمان حين لم يكن البشر علي الأرض كانت الفضيلة والرذيلة تعيش معاً ويلفوا العالم ويشعروا بالملل وفكروا في حل لهذه المشكلة وعن طريقة لعلاج الملل ، فاقترح الابداع أن يلعبوا لعبة الاستغماية ، فأحب الجميع الفكرة ووافقوا عليها وبدأ الكل في الصراخ بأنه يريد أن يبدأ اللعبة ، فصرخ الجنون بأنه يريد أن يغمض عينه ويبدأ بالعد والجميع عليهم الإختباء منه .

وجلس علي قدميه بالقرب من شجرة وبدأ بالعد واحد اثنان ، فأسرعت الفضيلة والرذيلة بالإختباء ، وأختبأت الرقة فوق القمر ، وذهبت الخيانة إلي مستنقع قمامة واختبأت به ودخل الشوق تحت الأرض وقال الكذب بصوت مرتفع سأذهب تحت الحجارة ولكنه ذهب إلي البحيرة ليختئ بها واستمر الجنون في العد سبعة ثمانية كلهم اختبؤا ما عدا الحب فكان ليس لديه القدرة علي إتخاذ القرار ولذلك لم يستطيع أن يختبئ والكل يعرف ذلك الأمر عنه ونحن نعرف كما هو يصعب علي أحد أن يخفي الحب .

واستمر الجنون بالعد تسعة عشرة حتي أكتمل العد فأختفي الحب داخل بستان من الزهور وفتح الجنون عينيه وقال لهم سأمسككم جميعاً وكان أول من مسك به الجنون هو الكسل فنحن نعلم أن الكسل لا يبذل اي مجهود لكي يخفي نفسه وبعدها اُمسك بالرقة فظهرت من خلال القمر وخرج الكذب من البحر بعد أن قُطع نفسه في قاع البحر فلم يقدر علي التنفس وامسك الجنون الشوق وأمره أن يخرج من باطن الأرض.

استطاع الجنون الإمساك بهم جميعاً ماعدا الحب فلم يستطيع إمساكه فشعر بالخيبة والإحباط واليأس وأقترب الحسد منه وقال له بصوت منخفض في اُذنه الحب يختفي في بستان الورد بين الزهور والأشجار فأخذ الجنون عصاه خشبية كبيرة تشبه الرمح وأقترب من الشجرة التي يختبئ بها الحب وأخذ يضربها في كل مكان وبشكل عشوائي وسمع صوت صراخ قوي ، فخرج الحب من بين أغصان الشجرة وعينيه تنزف دماً وفقد بصره ، ففزع الجنون حينما رأي عين الحب وشعر بالندم عما فعل ، فكيف يصلح غلطته بعد أن أفقد الحب بصره فقال الحب له أنت لا تستطيع أن تعيد لي بصري ولكنك تستطيع أن تكون دليلي وهذا ما يحدث دائماً ومن وقتها يسير الحب الأعمي بقيادة الجنون ، ولذلك حينما نحب أحد نخبره بأننا نحبه بجنون .

للمزيد من القصص والحكايات زوروا موقعنا قصص مذهلة أول موقع متخصص في عالم الحكايات والحكم 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *