الرئيسية / قصص تاريخية / قصة حال العرب قبل الإسلام

قصة حال العرب قبل الإسلام

نحى لكم فى هذا المقال قصة حال العرب قبل الإسلام من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد من القصص يمكن زيارة قصص دينية

قصة حال العرب قبل الإسلام

كان العرب قبل دعوة سيدنا محمد إلى الإسلام فى فساد وفوضى وعراك ووحشية ، وكانت قبائهلم تدخل فى حروب مع القبائل المجاورة ، من غير إنقطاع ، وبلا سبب معقول. وكانت الأصنام عند العرب قبل الإسلام معبودة كل العبادة ومحبوبة كل الحب ومحترمة كل الإحترام ومقدسة كل التقديس.

كانوا يقدمون إليها القرابين ويحرقون حولها البخور ويركعون لها ويسجدون ويصلون وينحنون أمامها فى خشوع. كانت الأصنام خرساء لا تنطق وصماء لا تسمع مع ذلك كانت تُوحى لهم بكل شر وكانت تفسد عليهم كل شئ فى الحياة. وكانت من القوة بحيث لا يستطيع أحد أن يذكرها بسوء ، وكانت من القوة لديهم بحيث يتصورون أن تزول الجبال ولا تزول الأصنام ، هكذا فعلت الأصنام بعقول العرب قبل الإسلام.

وكان للأصنام كُهان يتكلمون عنها ويأمرون بلسانها ويُبلغون عبيدها ما يريدون وكانوا يؤمنون بالأرواح الشريرة ويَنسِبون إليها ما يصيبهم من مرض أو مصيبة أو بلاء. كان الجهل عندهم منتشراً وكانوا يعتقدون أن الروح عندما تترك الجسد بعد الموت ، تأخذ شكل طائر يُشبه البُوم ، لا يترك قبر الميت ، ويخبره بأخبار أبنائه وأهله. وإذا مات الواحد منهم مقتولاً كان هذا الطائر يتردد عليه قائلاً : إسقونى ….إسقونى حتى يثأر له أهله من قاتِله بقَتله.

وكانت الرذيلة منتشرة والشر محبوباً والفحشاء مباحة وكان شرب الخمر والرقص ولعب القمار من عادتهم المعروفة التى تلازمهم ليلاً ونهارا. وكانت المرأة عند العرب قبل الإسلام سلعة تباع وتُشتَرى ولا يهم الرجل ما يصيب الأسرة من ضعفٍ وفقرٍ وبؤس ومرض ، ولا يهمه ما يصيب الأبناء من بلاء وكانت المرأة تُوَرَثُ كما تُوَرثُ الأرض والحيوانات وكانت لا تَرِث شيئاً من أموال الأهل والأبناء.

وكان القوى يتحكم فى الضعيف والغنى يسيطر على الفقير والسيد يقسو على العبيد وكان العرب قبل الإسلام يقتلون البنات خوفاً من الفقر والعار ويَدفنُونَهُن فى التراب وهُن على قيد الحياة من غير ذنب إرتكبنه ، فحرم الإسلام إرتكاب هذه الجريمه البشعة فى قوله تعالى ( وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت ) وكان الرق منتشراً فى جميع أنحاء الدنيا لم تستطع مدنية الرومان ولا فلسفة اليونان ولا حكمة الفُرس أن تلغى هذا النظام الظالم.

كان الرقيق ذليلا وهو إنسان لا يأكل مع سيده ولا يستطيع أن يمشى بجانبه أو يجلس بجواره كان الرقيق محتقراً لا قيمة له عند سيده ، إن شتم حراً قُطع لسانه أو أُدخل فى فمه خنجر محمى وإن سَرق سيده أحرقه وكثيراً ما كان يجلده أو يكويه بالنار أو يعلقه بالطاحونة ليديرها لأقل الأخطاء والأسباب وكان لا يستطيع أن يتزوج من الأحرار ، وكانت الحُرَة التى تتزوج عبداً تُستعبد ، وكذلك الحر إذا تزوج عبدة يعامل ولده منها معاملة العبيد.

وكانت شهادة العبد لا تُسمع وكان لا يُؤخذ رأيه فى وضع نظام أو قانون ولا يحق له أن يتكلم فى أى موضوع يهم الأحرار هكذا كان حال العرب فى الجاهلية قبل الإسلام فلما جاء الإسلام غير كل هذه القوانين والقواعد الخاطئة الراسخه لدى العرب وجعل الناس سواء لا فرق بين عبد وسَيد فالكل عبيد امام الله سبحانه وتعالى.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *