الرئيسية / قصص أطفال / قصة تحكي مغامرات مفيدة للطفل قصيره جدا

قصة تحكي مغامرات مفيدة للطفل قصيره جدا

سأحكي لكم يا أصدقائي قصة تحكي مغامرات مفيدة للطفل قصيره جدا من خلال موقع قصص مذهلة وللمزيد من القصص زوروا قسم قصص أطفال

قصة تحكي مغامرات مفيدة للطفل قصيره جدا

قالت الجدة لأحفادها الصغار : في صباح يوم من الأيام البعيدة هجم الغزاة علي الوطن ، وجاءوا وجنودهم تحملهم السفن والبوارج والطائرات ، لم يكن مع الرجال سلاح ولا في البيوت طعام ، كنت صغيرة فخرجت إلي الشارع أبحث عن الصغار لألعب معهم مثل كل يوم ، لكني وجدت الشوارع خالية .

بكيت وعدت إلي البيت حزينة مهمومة ، وجدت أمي تنسج جرداً لأبي ، سألتها عن أخي محمود، قالت لا أعرف أين ذهب ، جلست أمام البيت أترقب ، في المساء عاد أبي ومعه محمود ، كان يعلق شيئاً طويلا علي كتفيه ، سألت محمود ما هذا الشيء قال هذه بندقية .

لم أفهم معني بندقية ، سألت محمود قال لي هذه بندقية أبي يا غبية تنطلق منها رصاصة فتقتل من تصيب، وجنود العدو جاءوا ومعهم بنادق ومدافع ، يقول أبي : إنهم سيقتلون كل كبير وصغير ، قال محمود كلاما كثيراً لم أفهم منه شيئاً .

كان محمود ذكياً وشجاعاً لا يخاف ، تركني ومضي في الشارع وحده ، وعند مغيب الشمس لم يرجع ، بكت أمي فخرج أبي ليبحث عنه ، غلبني النوم فنمت في حجر أمي ، وفي الصباح سألت محمود عن سر غيبته ، فقال ذهبت أبحث عن بندقية.

وفي الليل سمعت السماء أصواتا مخيفة ، وسمعت صراخاً يأتي من كل مكان ، وجاء الرجال إلي بيتنا علي كتف كل منهما بندقية ، تحدثوا طويلا ، سألت محمود فقال أنهم يضعون خطة للهجوم علي العدو ، وفي آخر الليل خرج الرجال من بيتنا ، وفي الصباح رأيت أبي عائدا مبتسماً ، سألت محمود فقال انتصروا في معركة مع العدو .

وفي يوم من الأيام قال محمود لأبيه أعطني بندقية لأحارب معكم ، فقال له والده  :أنت صغير علي الحرب والحرب للرجال وعندما تكبر ستحارب ، غضب محمود وقال أنا رجل ولست صغير .

وفي الصباح خرج محمود من البيت ولم يعد ، بحثنا عنه في الشوارع وفي البيوت ، بكت أمي وبقيت طوال الليل تترقب عودته ، وعند الفجر عاد محمود يحمل بندقية وملابسة متسخة بالدماء وعلي جبهته جرح صغير ، جاء أبي مع الرجال تجمعوا حول محمود يسألونه أن يحكي لهم عن البندقية .

قال تسللت مع أصدقائي إلي المعسكر وأخذنا البنادق وأثناء خروجنا وجهنا رجل قمت أنا وأصدقائي بقتله وعدنا كل واحد معه بندقيه ، هذه هي القصة ، رفعوه فوق أعناقهم ، قال له والده أنت اليوم رجل ، غذا تذهب معنا إلي الحرب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *